وہ کہیں گے : ُ تو پاک ہے تو ہمارا ولی ہے ان کے سوا۔ } بلکہ یہ لوگ ِجنات ّکی عبادت کیا کرتے تھے ان کی اکثریت ان ہی پر ایمان رکھتی تھی۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
قالوا سبحانك أي تنزيها لك . أنت ولينا من دونهم أي أنت ربنا الذي نتولاه ونطيعه ونعبده ونخلص في العبادة له . بل كانوا يعبدون الجن أي يطيعون إبليس وأعوانه . وفي التفاسير : أن حيا يقال لهم بنو مليح من خزاعة كانوا يعبدون الجن ، ويزعمون أن الجن تتراءى لهم ، وأنهم ملائكة ، وأنهم بنات الله ; وهو قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel