سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
54:34
وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل باشياعهم من قبل انهم كانوا في شك مريب ٥٤
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّۢ مُّرِيبٍۭ ٥٤
وَحِيۡلَ
بَيۡنَهُمۡ
وَبَيۡنَ
مَا
يَشۡتَهُوۡنَ
كَمَا
فُعِلَ
بِاَشۡيَاعِهِمۡ
مِّنۡ
قَبۡلُؕ
اِنَّهُمۡ
كَانُوۡا
فِىۡ
شَكٍّ
مُّرِيۡبٍ‏
٥٤
اور آڑ کردی جائے گی ان کے اور ان کی من پسند چیزوں کے مابین جیسا کہ اس سے پہلے ان جیساطرز عمل اختیار کرنے والے لوگوں کے ساتھ کیا گیا تھا۔ } وہ لوگ بھی (ایسے ہی) اضطراب والے شک میں پڑے رہے تھے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٢٤٥)﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ عُطِفَ عَلى الجُمَلِ الفِعْلِيَّةِ نَظائِرُ هَذِهِ وهي جُمَلُ ”﴿فُزِعُوا﴾ [سبإ: ٥١]“، ”﴿وأُخِذُوا﴾ [سبإ: ٥١]“، ”﴿وقالُوا﴾ [سبإ: ٥٢]“ أيْ وحالَ زَجُّهم في النّارِ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَأْمَلُونَهُ مِنَ النَّجاةِ بِقَوْلِهِمْ ”﴿آمَنّا بِهِ﴾ [سبإ: ٥٢]“، وما يَشْتَهُونَهُ هو النَّجاةُ مِنَ العَذابِ أوْ عَوْدَتُهم إلى الدُّنْيا، فَقَدْ حُكِيَ عَنْهم في آياتٍ أُخْرى أنَّهم تَمَنَّوْهُ ﴿فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ ولا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا ونَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧]، ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ﴾ [فاطر: ٣٧] . والتَّشْبِيهُ في قَوْلِهِ ﴿كَما فُعِلَ بِأشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ﴾ تَشْبِيهٌ لِلْحَيْلُولَةِ بِحَيْلُولَةٍ أُخْرى وهي الحَيْلُولَةُ بَيْنَ بَعْضِ الأُمَمِ وبَيْنَ الإمْهالِ حِينَ حَلَّ بِهِمْ عَذابُ الدُّنْيا، مِثْلَ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ إذْ قالَ ﴿آمَنتُ أنَّهُ لا إلَهَ إلّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إسْرائِيلَ وأنا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠]، وكَذَلِكَ قَوْمُ نُوحٍ حِينَ رَأوُا الطُّوفانَ، وما مِن أُمَّةٍ حَلَّ بِها عَذابٌ إلّا وتَمَنَّتِ الإيمانَ حِينَئِذٍ فَلَمْ يَنْفَعْهم إلّا قَوْمَ يُونُسَ. والأشْياعُ: المُشابِهُونَ في النِّحْلَةِ وإنْ كانُوا سالِفِينَ. وأصْلُ المُشايَعَةِ المُتابَعَةُ في العَمَلِ والحِلْفِ ونَحْوِهِ، ثُمَّ أُطْلِقَتْ هُنا عَلى مُطْلَقِ المُماثِلَةِ عَلى سَبِيلِ المَجازِ المُرْسَلِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ”مِن قَبْلُ“، أيْ كَما فُعِلَ بِأمْثالِهِمْ في الدُّنْيا مِن قَبْلُ، وأمّا يَوْمُ الحَشْرِ فَإنَّما يُحالُ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ وكَذَلِكَ أشْياعُهم في وقْتٍ واحِدٍ. وفائِدَةُ هَذا التَّشْبِيهِ تَذْكِيرُ الأحْياءِ مِنهم وهم مُشْرِكُو أهْلِ مَكَّةَ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ مِن قَبْلِهِمْ لِيُوقِنُوا أنَّ سُنَّةَ اللَّهِ واحِدَةٌ وأنَّهم لا تَنْفَعُهم أصْنامُهُمُ الَّتِي زَعَمُوها شُفَعاءَ عِنْدَ اللَّهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ مَسُوقَةٌ لِتَعْلِيلِ الجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها. وفُعِلَ بِهِمْ جَمِيعُ ما سَمِعْتَ لِأنَّهم كانُوا في حَياتِهِمْ في شَكٍّ مِن ذَلِكَ اليَوْمِ وما وُصِفَ لَهم مِن أهْوالِهِ. وإنَّما جُعِلَتْ حالَتُهم شَكًّا لِأنَّهم كانُوا في بَعْضِ الأُمُورِ شاكِّينَ، وفي بَعْضِها مُوقِنِينَ، ألا تَرى قَوْلَهُ تَعالى ﴿قُلْتُمْ ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣٢]، وإذا كانَ الشَّكُّ مُفْضِيًا إلى تِلْكَ العُقُوبَةِ فاليَقِينُ أوْلى بِذَلِكَ، ومَآلُ (ص-٢٤٦)الشَّكِّ واليَقِينِ بِالِانْتِفاءِ واحِدٌ إذْ تَرَتَّبَ عَلَيْهِما عَدَمُ الإيمانِ بِهِ وعَدَمُ النَّظَرِ في دَلِيلِهِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ﴿إنَّهم كانُوا في شَكٍّ مُرِيبٍ﴾ مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئَةً عَنْ سُؤالٍ يُثِيرُهُ قَوْلُهُ ﴿وحِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ﴾ كَأنَّ سائِلًا سَألَ هَلْ كانُوا طامِعِينَ في حُصُولِ ما تَمَنَّوْهُ ؟ فَأُجِيبَ بِأنَّهم كانُوا يَتَمَنَّوْنَ ذَلِكَ ويَشُكُّونَ في اسْتِجابَتِهِ فَلَمّا حِيلَ بَيْنَهم وبَيْنَهُ غَشِيَهُمُ اليَأْسُ، واليَأْسُ بَعْدَ الشَّكِّ أوْقَعُ في الحُزْنِ مِنَ اليَأْسِ المُتَأصِّلِ. والمُرِيبُ: المُوقِعُ في الرَّيْبِ. والرَّيْبُ: الشَّكُّ، فَوَصْفُ الشَّكِّ بِهِ وصْفٌ لَهُ بِما هو مُشْتَقٌّ مِن مادَّتِهِ لِإفادَةِ المُبالَغَةِ كَقَوْلِهِمْ: شِعْرُ شاعِرٍ، ولَيْلٌ ألْيَلُ، أوْ لَيْلٌ داجٍ. ومُحاوَلَةُ غَيْرِ هَذا تَعَسُّفٌ. * * * (ص-٢٤٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ فاطِرٍ سُمِّيَتْ ”سُورَةَ فاطِرٍ“ في كَثِيرٍ مِنَ المَصاحِفِ في المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وفي كَثِيرٍ مِنَ التَّفاسِيرِ. وسُمِّيَتْ في صَحِيحِ البُخارِيِّ وفي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ وفي كَثِيرٍ مِنَ المَصاحِفِ والتَّفاسِيرِ ”سُورَةَ المَلائِكَةِ“ لا غَيْرَ. وقَدْ ذَكَرَ لَها كِلا الِاسْمَيْنِ صاحِبُ الإتْقانِ. فَوَجْهُ تَسْمِيَتِها ”سُورَةَ فاطِرٍ“ أنَّ هَذا الوَصْفَ وقَعَ في طالِعَةِ السُّورَةِ ولَمْ يَقَعْ في أوَّلِ سُورَةٍ أُخْرى. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها ”سُورَةَ المَلائِكَةِ“ أنَّهُ ذُكِرَ في أوَّلِها صِفَةُ المَلائِكَةِ ولَمْ يَقَعْ في سُورَةٍ أُخْرى. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ وحَكى الألُوسِيُّ عَنِ الطَّبَرْسِيِّ أنَّ الحَسَنَ اسْتَثْنى آيَتَيْنِ: آيَةَ ﴿إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٢٩] الآيَةَ، وآيَةَ ﴿ثُمَّ أوْرَثْنا الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِن عِبادِنا﴾ [فاطر: ٣٢] الآيَةَ، ولَمْ أرَ هَذا لِغَيْرِهِ. وهَذِهِ السُّورَةُ هي الثّالِثَةُ والأرْبَعُونَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ سُوَرِ القُرْآنِ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ الفُرْقانِ وقَبْلَ سُورَةِ مَرْيَمَ. وقَدْ عُدَّتْ آيُها في عَدِّ أهْلِ المَدِينَةِ والشّامِ سِتًّا وأرْبَعِينَ، وفي عَدِّ أهْلِ مَكَّةَ والكُوفَةِ خَمْسًا وأرْبَعِينَ. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ اشْتَمَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى إثْباتِ تَفَرُّدِ اللَّهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ فافْتُتِحَتْ بِما يَدُلُّ عَلى أنَّهُ مُسْتَحِقٌّ الحَمْدَ عَلى ما أبْدَعَ مِنَ الكائِناتِ الدّالِّ إبْداعُها عَلى تَفَرُّدِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ. (ص-٢٤٨)وعَلى إثْباتِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ فِيما جاءَ بِهِ وأنَّهُ جاءَ بِهِ الرُّسُلُ مِن قَبْلِهِ. وإثْباتِ البَعْثِ والدّارِ الآخِرَةِ. وتَذْكِيرِ النّاسِ بِإنْعامِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَةِ الإيجادِ ونِعْمَةِ الإمْدادِ، وما يَعْبُدُ المُشْرِكُونَ مِن دُونِهِ لا يُغْنُونَ عَنْهم شَيْئًا وقَدْ عَبَدَهُمُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَمْ يُغْنُوا عَنْهم. وتَثْبِيتِ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما يُلاقِيهِ مِن قَوْمِهِ. وكَشْفِ نَواياهم في الإعْراضِ عَنِ اتِّباعِ الإسْلامِ لِأنَّهُمُ احْتَفَظُوا بِعِزَّتِهِمْ. وإنْذارِهِمْ أنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِالأُمَمِ المُكَذِّبَةِ قَبْلَهم. والثَّناءِ عَلى الَّذِينَ تَلَقَّوُا الإسْلامَ بِالتَّصْدِيقِ وبِضِدِّ حالِ المُكَذِّبِينَ. وتَذْكِيرِهِمْ بِأنَّهم كانُوا يَوَدُّونَ أنْ يُرْسَلَ إلَيْهِمْ رَسُولٌ فَلَمّا جاءَهم رَسُولٌ تَكَبَّرُوا واسْتَنْكَفُوا. وأنَّهم لا مَفَرَّ لَهم مِن حُلُولِ العَذابِ عَلَيْهِمْ فَقَدْ شاهَدُوا آثارَ الأُمَمِ المُكَذِّبِينَ مِن قَبْلِهِمْ، وأنْ لا يَغْتَرُّوا بِإمْهالِ اللَّهِ إيّاهم فَإنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ وعْدَهُ. والتَّحْذِيرِ مِن غُرُورِ الشَّيْطانِ والتَّذْكِيرِ بِعَداوَتِهِ لِنَوْعِ الإنْسانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں