سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
9:34
افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء ان في ذالك لاية لكل عبد منيب ٩
أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لِّكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ ٩
اَفَلَمۡ
يَرَوۡا
اِلٰى
مَا
بَيۡنَ
اَيۡدِيۡهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡ
مِّنَ
السَّمَآءِ
وَالۡاَرۡضِ ؕ
اِنۡ
نَّشَاۡ
نَخۡسِفۡ
بِهِمُ
الۡاَرۡضَ
اَوۡ
نُسۡقِطۡ
عَلَيۡهِمۡ
كِسَفًا
مِّنَ
السَّمَآءِ ؕ
اِنَّ
فِىۡ
ذٰ لِكَ
لَاٰيَةً
لِّكُلِّ
عَبۡدٍ
مُّنِيۡبٍ‏
٩
تو کیا انہوں نے دیکھا نہیں جو ان کے سامنے ہے اور جو ان کے پیچھے ہے آسمان اور زمین میں سے اگر ہم چاہیں تو انہیں زمین میں دھنسا دیں یا ان پر آسمان کا کوئی ٹکڑا گرا دیں یقینا اس میں نشانی ہے ہر اس بندے کے لیے جو (اللہ کی طرف) رجوع کرنے والا ہو۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿أفَلَمْ يَرَوْا إلى ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ أوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسْفًا مِنَ السَّماءِ إنَّ في ذَلِكَ لِآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ ما بَعْدَها عَلى قَوْلِهِ ﴿بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ في العَذابِ﴾ [سبإ: ٨] الَخْ لِأنَّ رُؤْيَةَ مَخْلُوقاتِ اللَّهِ في السَّماءِ والأرْضِ مِن شَأْنِها أنْ تَهْدِيَهم لَوْ تَأمَّلُوا حَقَّ التَّأمُّلِ. والِاسْتِفْهامُ لِلتَّعَجُّبِ الَّذِي يُخالِطُهُ إنْكارٌ عَلى انْتِفاءِ تَأمُّلِهِمْ فِيما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ، أيْ مِنَ المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ الدّالَّةِ عَلى أنَّ الَّذِي قَدَرَ عَلى خَلْقِ تِلْكَ المَخْلُوقاتِ مِن عَدَمٍ هو قادِرٌ عَلى تَجْدِيدِ خَلْقِ الإنْسانِ بَعْدَ العَدَمِ. والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ بِقَرِينَةِ تَعْلِيقِ (إلى) . فَمَعْنى الِاسْتِفْهامِ عَنِ انْتِفائِها مِنهُمُ انْتِفاءُ آثارِها مِن الِاسْتِدْلالِ بِأحْوالِ الكائِناتِ السَّماوِيَّةِ والأرْضِيَّةِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ، فَشَبَّهَ وُجُودَ الرُّؤْيَةِ بِعَدَمِها واسْتُعِيرَ لَهُ حَرْفُ النَّفْيِ. والمَقْصُودُ: حَثُّهم عَلى التَّأمُّلِ والتَّدَبُّرِ لِيَتَدارَكُوا عِلْمَهم بِما أهْمَلُوهُ. وهَذا كَقَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ وأجَلٍ مُسَمًّى وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ﴾ [الروم: ٨] . (ص-١٥٣)والمُرادُ بِـ (ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ) ما يَسْتَقْبِلُهُ كُلُّ أحَدٍ مِنهم مِنَ الكائِناتِ السَّماوِيَّةِ والأرْضِيَّةِ، وبِـ (ما خَلْفَهم) ما هو وراءُ كُلِّ أحَدٍ مِنها فَإنَّهم لَوْ شاءُوا لَنَظَرُوا إلَيْهِ بِأنْ يَلْتَفِتُوا إلى ما وراءَهم، وذَلِكَ مِثْلَ أنْ يَنْظُرُوا النِّصْفَ الشَّمالِيَّ مِنَ الكُرَةِ السَّماوِيَّةِ في اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْظُرُوا النِّصْفَ الجَنُوبِيَّ مِنها فَيَرَوْا كَواكِبَ ساطِعَةً بَعْضُها طالِعٌ مِن مَشْرِقِهِ وبَعْضُها هاوٍ إلى مَغْرِبِهِ وقَمَرًا مُخْتَلِفَ الأشْكالِ بِاخْتِلافِ الأيّامِ، وفي النَّهارِ بِأنْ يَنْظُرُوا إلى الشَّمْسِ بازِغَةً وآفِلَةً، وما يُقارِنُ ذَلِكَ مِن إسْفارٍ وأصِيلٍ وشَفَقٍ. وكَذَلِكَ النَّظَرُ إلى جِبالِ الأرْضِ وبِحارِها وأوْدِيَتِها وما عَلَيْها مِن أنْواعِ الحَيَوانِ واخْتِلافِ أصْنافِهِ. و(مِن) في قَوْلِهِ (مِنَ السَّماءِ والأرْضِ) تَبْعِيضِيَّةٌ. و(السَّماءِ والأرْضِ) أُطْلِقَتا عَلى مَحْوِيّاتِهِما كَما أُطْلِقَتِ القَرْيَةُ عَلى أهْلِها في قَوْلِهِ واسْألِ القَرْيَةَ. وجُمْلَةُ ﴿إنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرْضَ﴾ اعْتِراضٌ بِالتَّهْدِيدِ فَمُناسَبَةُ التَّعَجِيبِ الإنْكارِيِّ بِما يُذَكِّرُهم بِقُدْرَةِ صانِعِ تِلْكَ المَصْنُوعاتِ العَظِيمَةِ عَلى عِقابِ الَّذِينَ أشْرَكُوا مَعَهُ غَيْرَهُ والَّذِينَ ضَيَّقُوا واسِعَ قُدْرَتِهِ وكَذَّبُوا رَسُولَهُ ﷺ وما يَخْطُرُ في عُقُولِهِمْ ذِكْرُ الأُمَمِ الَّتِي أصابَها عِقابٌ بِشَيْءٍ مِنَ الكائِناتِ الأرْضِيَّةِ كالخَسْفِ أوِ السَّماوِيَّةِ كَإسْقاطِ كِسَفٍ مِنَ الأجْرامِ السَّماوِيَّةِ مِثْلَ ما أصابَ قارُونَ مِنَ الخَسْفِ وما أصابَ أهْلَ الأيْكَةِ مِن سُقُوطِ الكِسَفِ. وقَرَأ الكِسائِيُّ وحْدَهُ (نَخْسِبِّهِمُ) بِإدْغامِ الفاءِ في الباءِ، قالَ أبُو عَلِيٍّ: وذَلِكَ لا يَجُوزُ لِأنَّ الباءَ أضْعَفُ في الصَّوْتِ مِنَ الفاءِ فَلا تُدْغَمُ الفاءُ في الباءِ، وإنْ كانَتِ الباءُ تُدْغَمُ في الفاءِ كَقَوْلِكَ: اضْرِبْ فُلانًا، وهَذا كَما تُدْغَمُ الباءُ في المِيمِ كَقَوْلِكَ: اضْرِبْ مالِكًا، ولا تُدْغَمُ المِيمُ في الباءِ كَقَوْلِكَ: اضْمُمْ بَكْرًا؛ لِأنَّ الباءَ انْحَطَّتْ عَنِ المِيمِ بِفَقْدِ الغُنَّةِ الَّتِي في المِيمِ، وهَذا رَدٌّ لِلرِّوايَةِ بِالقِياسِ وهو غَصْبٌ. والكِسْفُ بِكَسْرِ الكافِ وسُكُونِ السِّينِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ، وهو القِطْعَةُ مِنَ (ص-١٥٤)الشَّيْءِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا﴾ [الإسراء: ٩٢] في سُورَةِ الإسْراءِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (نَخْسِفْ) و(نُسْقِطْ) بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأها حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ بِياءِ الغائِبِ عَلى الِالتِفاتِ مِن مَقامِ التَّكَلُّمِ إلى مَقامِ الغَيْبَةِ، ومُعادُ الضَّمِيرَيْنِ مَعْرُوفٌ مِن سِياقِ الكَلامِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾ تَعْلِيلٌ لِلتَّعْجِيبِ الإنْكارِيِّ بِاعْتِبارِ ما يَتَضَمَّنُهُ مِنَ الحَثِّ عَلى التَّأمُّلِ والتَّدَبُّرِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، فَمَوْقِعُ حَرْفِ التَّوْكِيدِ هُنا لِمُجَرَّدِ التَّعْلِيلِ، كَقَوْلِ بِشّارٍ: ؎إنَّ ذاكَ النَّجاحَ في التَّبْكِيرِ ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الجُمْلَةَ تَذْيِيلًا. والمُشارُ إلَيْهِ هو ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم مِنَ السَّماءِ والأرْضِ، أيْ مِنَ الكائِناتِ فِيهِما. والآيَةُ: الدَّلِيلُ. والتَّعْرِيفُ لِلْجِنْسِ، فالمُفْرَدُ المُعَرَّفُ مُساوٍ لِلْجَمْعِ، أيْ لَآياتٍ كَثِيرَةٍ، والمُنِيبُ: الرّاجِعُ بِفِكْرِهِ إلى البَحْثِ عَمّا فِيهِ كَمالُهُ النَّفْسانِيُّ وحُسْنُ مَصِيرِهِ في الآخِرَةِ فَهو يُقَدِّرُ المَواعِظَ حَقَّ قَدْرِها ويَتَلَقّاها بِالشَّكِّ في الحالَةِ الَّتِي وُعِظَ مِن أجْلِها فَيُعاوِدُ النَّظَرَ حَتّى يَهْتَدِيَ ولا يَرْفُضَ نُصْحَ النّاصِحِينَ وإرْشادَ المُرْشِدِينَ مُتَرَدِّيًا بِرِداءِ المُتَكَبِّرِينَ فَهو لا يَخْلُو مِنَ النَّظَرِ في دَلائِلِ قُدْرَةِ اللَّهِ، ومِن أكْبَرِ المُنِيبِينَ المُؤْمِنُونَ مَعَ رَسُولِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں