سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
31:35
والذي اوحينا اليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه ان الله بعباده لخبير بصير ٣١
وَٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَـٰبِ هُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرٌۢ بَصِيرٌۭ ٣١
وَالَّذِىۡۤ
اَوۡحَيۡنَاۤ
اِلَيۡكَ
مِنَ
الۡكِتٰبِ
هُوَ
الۡحَـقُّ
مُصَدِّقًا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِؕ
اِنَّ
اللّٰهَ
بِعِبَادِهٖ
لَخَبِيۡرٌۢ
بَصِيۡرٌ‏
٣١
اور (اے نبی ﷺ !) ہم نے جو وحی بھیجی ہے آپ کی طرف کتاب میں سے وہی حق ہے تصدیق کرتے ہوئے آئی ہے اس (کتاب) کی جو اس سے پہلے موجود ہے یقینا اللہ اپنے بندوں سے خوب باخبر انہیں دیکھنے والا ہے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ هو الحَقُّ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ لَمّا كانَ المُبْدَأُ بِهِ مِن أسْبابِ ثَوابِ المُؤْمِنِينَ هو تِلاوَتُهم كِتابَ اللَّهِ أُعْقِبَ التَّنْوِيهُ بِهِمْ بِالتَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ لِلتَّذْكِيرِ بِذَلِكَ، ولِأنَّ في التَّذْكِيرِ بِجَلالِ القُرْآنِ وشَرَفِهِ إيماءً إلى عِلَّةِ اسْتِحْقاقِ الَّذِينَ يَتْلُونَهُ ما اسْتَحَقُّوا. وابْتُدِئَ التَّنْوِيهُ بِهِ بِأنَّهُ وحْيٌ مِنَ اللَّهِ إلى رَسُولِهِ، وناهِيكَ بِهَذِهِ الصِّلَةِ تَنْوِيهًا بِالكِتابِ، وهو يَتَضَمَّنُ تَنْوِيهًا بِشَأْنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ ﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾، فَفي هَذِهِ مَسَرَّةٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وبِشارَةٌ لَهُ بِأنَّهُ أفْضَلُ الرُّسُلِ وأنَّ كِتابَهُ أفْضَلُ الكُتُبِ. (ص-٣٠٩)وهَذِهِ نُكْتَةُ تَعْرِيفِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِاسْمِ المَوْصُولِ لِما في الصِّلَةِ مِنَ الإيماءِ إلى وجْهِ كَوْنِهِ الحَقَّ الكامِلَ، دُونَ الإضْمارِ الَّذِي هو مُقْتَضى الظّاهِرِ بِأنْ يُقالَ: وهو الكِتابُ الحَقُّ. فالتَّعْرِيفُ في الكِتابِ تَعْرِيفُ العَهْدِ. و”مِن“ بَيانِيَّةٌ لِما في المَوْصُولِ مِنَ الإبْهامِ، والتَّقْدِيرُ: والكِتابُ الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ هو الحَقُّ. فَقُدِّمَ المَوْصُولُ الَّذِي حَقُّهُ أنْ يَقَعَ صِفَةً لِلْكِتابِ تَقْدِيمًا لِلتَّشْوِيقِ بِالإبْهامِ لِيَقَعَ بَعْدَهُ التَّفْصِيلُ فَيَتَمَكَّنَ مِنَ الذِّهْنِ فَضْلَ تَمَكُّنٍ. فَجُمْلَةُ ﴿والَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٢٩] فَهي مِثْلُها في حُكْمِ الِاسْتِئْنافِ. وضَمِيرُ ”هو“ ضَمِيرُ فَصْلٍ، وهو تَأْكِيدٌ لِما أفادَهُ تَعْرِيفُ المُسْنَدِ مِنَ القَصْرِ. والتَّعْرِيفُ في ”الحَقِّ“ تَعْرِيفُ الجِنْسِ. وأفادَ تَعْرِيفُ الجُزْأيْنِ قَصْرَ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ، أيْ قَصْرَ جِنْسِ الحَقِّ عَلى ﴿الَّذِي أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾، وهو قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ لِلْمُبالَغَةِ لِعَدَمِ الِاعْتِدادِ بِحَقِّيَّةِ ما عَداهُ مِنَ الكُتُبِ. وأمّا الكُتُبُ غَيْرُ الإلَهِيَّةِ مِثْلُ (الزَّنْدِ فِسْتا) كِتابِ زِرادِشْتَ ومِثْلُ كُتُبِ الصّابِئَةِ فَلِأنَّ ما فِيها مِن قَلِيلِ الحَقِّ قَدْ غُمِرَ بِالباطِلِ والأوْهامِ. وأمّا الكُتُبُ الإلَهِيَّةُ كالتَّوْراةِ والإنْجِيلِ وما تَضَمَّنَتْهُ كُتُبُ الأنْبِياءِ كالزَّبُورِ وكِتابِ أرْمِيا مِنَ الوَحْيِ الإلَهِيِّ، فَما شَهِدَ القُرْآنُ بِحَقِّيَّتِهِ فَقَدْ دَخَلَ في شَهادَةِ قَوْلِهِ ﴿مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ﴾، وما جاءَ نَسْخُهُ بِالقُرْآنِ فَقَدْ بَيَّنَ النَّسْخُ تَحْدِيدَ صَلاحِيَّتِهِ في القُرْآنِ. وذَلِكَ أيْضًا تَصْدِيقٌ لَها لِأنَّهُ يَدْفَعُ مَوْهِمَ بُطْلانِها عِنْدَ مَن يَجِدُ خِلافَها في القُرْآنِ، وما عَسى أنْ يَكُونَ قَدْ نُقِلَ عَلى تَحْرِيفٍ أوْ تَأْوِيلٍ فَقَدْ دَخَلَ فِيما أخْرَجَهُ القَصْرُ. وقَدْ بَيَّنَ القُرْآنُ مُعْظَمَهُ وكَشَفَ عَنْ مَواقِعِهِ كَقَوْلِهِ ﴿وهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكم إخْراجُهُمْ﴾ [البقرة: ٨٥] . ومَعْنى ما بَيْنَ يَدَيْهِ ما سَبَقَهُ لِأنَّ السّابِقَ يَجِيءُ مُتَقَدِّمًا عَلى المَسْبُوقِ فَكَأنَّهُ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ هو إلّا نَذِيرٌ لَكم بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٤٦] . (ص-٣١٠)والمُرادُ بِما بَيْنَ يَدَيْهِ ما قَبْلَهُ مِنَ الشَّرائِعِ، وأهَمُّها شَرِيعَةُ مُوسى وشَرِيعَةُ عِيسى عَلَيْهِما السَّلامُ. وانْتَصَبَ مُصَدِّقًا عَلى الحالِ مِنَ الكِتابِ والعامِلُ في الحالِ فِعْلُ ”أوْحَيْنا“ لِيُفِيدَ أنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ حَقًّا بالِغًا في الحَقِّيَّةِ فَهو مُصَدِّقٌ لِلْكُتُبِ الحَقَّةِ، ومُقَرِّرٌ لِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ. * * * ﴿إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ تَذْيِيلٌ جامِعٌ لِما تَضَمَّنَتْهُ الآياتُ قَبْلَهُ مِن تَفْضِيلِ بَعْضِ عِبادِ اللَّهِ عَلى بَعْضٍ ومِنِ انْطِواءِ ضَمائِرِهِمْ عَلى الخَشْيَةِ وعَدَمِها، وإقْبالِ بَعْضِهِمْ عَلى الطّاعاتِ وإعْراضِ بَعْضٍ، ومِن تَفْضِيلِ بَعْضِ كُتُبِ اللَّهِ عَلى بَعْضٍ المُقْتَضِي أيْضًا تَفْضِيلَ بَعْضِ المُرْسَلِينَ بِها عَلى بَعْضٍ، فَمَوْقِعُ قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ﴾ مَوْقِعُ إقْناعِ السّامِعِينَ بِأنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِعِبادِهِ وهو يُعامِلُهم بِحَسَبِ ما يَعْلَمُ مِنهم، ويَصْطَفِي مِنهم مَن عَلِمَ أنَّهُ خَلَقَهُ كُفْئًا لِاصْطِفائِهِ، فَألْقَمَ بِهَذا الَّذِينَ قالُوا ﴿أأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنا﴾ [ص: ٨] حَجَرًا، وكَأُولَئِكَ أيْضًا الَّذِينَ يُنْكِرُونَ القُرْآنَ مِن أهْلِ الكِتابِ بِعِلَّةِ أنَّهُ جاءَ مُبْطِلًا لِكِتابِهِمْ. والخَبِيرُ: العالِمُ بِدَقائِقِ الأُمُورِ المَعْقُولَةِ والمَحْسُوسَةِ والظّاهِرَةِ والخَفِيَّةِ. والبَصِيرُ: العالِمُ بِالأُمُورِ المُبْصَرَةِ. وتَقْدِيمُ ”الخَبِيرُ“ عَلى ”البَصِيرُ“ لِأنَّهُ أشْمَلُ. وذِكْرُ ”البَصِيرُ“ عَقِبَهُ لِلْعِنايَةِ بِالأعْمالِ الَّتِي هي مِنَ المُبْصَراتِ وهي غالِبُ شَرائِعِ الإسْلامِ، وقَدْ تَكَرَّرَ إرْدافُ الخَبِيرِ بِالبَصِيرِ في مَواضِعَ كَثِيرَةٍ مِنَ القُرْآنِ. والتَّأْكِيدُ بِـ ”إنَّ“ واللّامِ لِلِاهْتِمامِ بِالمَقْصُودِ مِن هَذا الخَبَرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں