سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
الصافات
11
11:37
فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقنا انا خلقناهم من طين لازب ١١
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍۭ ١١
فَاسۡتَفۡتِهِمۡ
اَهُمۡ
اَشَدُّ
خَلۡقًا
اَمۡ
مَّنۡ
خَلَقۡنَاؕ
اِنَّا
خَلَقۡنٰهُمۡ
مِّنۡ
طِيۡنٍ
لَّازِبٍ
١١
تو (اے نبی ﷺ !) ان سے پوچھئے کہ کیا ان کی تخلیق زیادہ مشکل ہے یا وہ کچھ جو ہم نے پیدا کیا ہے ان کو تو ہم نے پیدا کیا ہے ایک لیس دار گارے سے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
(ص-٩٤)﴿فاسْتَفْتِهِمْ أهم أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا إنّا خَلَقْناهم مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ الفاءُ تَفْرِيعٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿إنّا زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الكَواكِبِ﴾ [الصافات: ٦] بِاعْتِبارِ ما يَقْتَضِيهِ مِن عَظِيمِ القُدْرَةِ عَلى الإنْشاءِ، أيْ فَسَلْهم عَنْ إنْكارِهِمُ البَعْثَ وإحالَتِهِمْ إعادَةَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ أنْ يَصِيرُوا عِظامًا ورُفاتًا، أخَلْقُهم حِينَئِذٍ أشُدُّ عَلَيْنا أمْ خَلْقُ تِلْكَ المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ ؟ وضَمِيرُ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ فاسْتَفْتِهِمْ عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ لِلْعِلْمِ بِهِ مِن دَلالَةِ المَقامِ وهُمُ الَّذِينَ أحالُوا إعادَةَ الخَلْقِ بَعْدَ المَماتِ. وكَذَلِكَ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ الآتِيَةِ بَعْدَهُ وضَمِيرُ الخِطابِ مِنهُ مُوَجَّهٌ إلى النَّبِيءِ ﷺ، أيْ فَسَلْهم، وهو سُؤالُ مَحاجَّةٍ وتَغْلِيطٍ. والِاسْتِفْتاءُ: طَلَبُ الفَتْوى بِفَتْحِ الفاءِ وبِالواوِ، ويُقالُ: الفُتْيا بِضَمِّ الفاءِ وبِالياءِ. وهي إخْبارٌ عَنْ أمْرٍ يَخْفى عَنْ غَيْرِ الخَواصِّ في غَرَضٍ ما. وهي: إمّا إخْبارٌ عَنْ عِلْمٍ مُخْتَصٍّ بِهِ المُخْبِرُ قالَ تَعالى ﴿يُوسُفُ أيُّها الصِّدِّيقُ أفْتِنا في سَبْعِ بَقَراتٍ﴾ [يوسف: ٤٦] الآيَةَ، وقالَ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦]، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (﴿الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ﴾ [يوسف: ٤١]) في سُورَةِ يُوسُفَ. وإمّا إخْبارٌ عَنْ رَأْيٍ يُطْلَبُ مِن ذِي رَأْيٍ مَوْثُوقٍ بِهِ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَتْ يا أيُّها المَلَأُ أفْتُونِي في أمْرِي﴾ [النمل: ٣٢] في سُورَةِ النَّمْلِ. والمَعْنى: فاسْألْهم عَنْ رَأْيِهِمْ فَلَمّا كانَ المَسْئُولُ عَنْهُ أمْرًا مُحْتاجًا إلى إعْمالِ نَظَرٍ أطُلِقَ عَلى الِاسْتِفْهامِ عَنْهُ فِعْلُ الِاسْتِفْتاءِ. وهَمْزَةُ (﴿أهم أشَدُّ خَلْقًا﴾) لِلِاسْتِفْهامِ المُسْتَعْمَلِ لِلتَّقْرِيرِ بِضَعْفِ خَلْقِ البَشَرِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَخْلُوقاتِ السَّماوِيَّةِ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ يَؤُولُ إلى الإقْرارِ حَيْثُ إنَّهُ يُلْجِئُ المُسْتَفْهِمَ إلى الإقْرارِ بِالمَقْصُودِ مِن طَرَفَيِ الِاسْتِفْهامِ، فالِاسْتِفْتاءُ في مَعْنى الِاسْتِفْهامِ فَهو يُسْتَعْمَلُ في كُلِّ ما يُسْتَعْمَلُ فِيهِ الِاسْتِفْهامُ. وأشَدُّ بِمَعْنى: أصْعَبُ وأعْسَرُ. (ص-٩٥)و”خَلْقًا“ تَمْيِيزٌ، أيْ أخَلْقُهم أشَدُّ أمْ خَلْقٌ مَن خَلَقْنا الَّذِي سَمِعْتُمْ وصْفَهُ. والمُرادُ بِـ (مَن خَلَقْنا) ما خَلَقَهُ اللَّهُ مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما الشّامِلُ لِلْمَلائِكَةِ والشَّياطِينِ والكَواكِبِ المَذْكُورَةِ آنِفًا بِقَرِينَةِ إيرادِ فاءِ التَّعْقِيبِ بَعْدَ ذِكْرِ ذَلِكَ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أأنْتُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمِ السَّماءُ﴾ [النازعات: ٢٧] ونَحْوِهِ. وجِيءَ بِاسْمِ العاقِلِ وهو ”مَن“ المَوْصُولَةُ تَغْلِيبًا لِلْعاقِلِينَ مِنَ المَخْلُوقاتِ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا خَلَقْناهم مِن طِينٍ لازِبٍ﴾ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِما يَتَوَلَّدُ مِن مَعْنى الِاسْتِفْهامِ في قَوْلِهِ ﴿أهم أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا﴾ مِنَ الإقْرارِ بِأنَّهم أضْعَفُ خَلْقًا مِن خَلْقِ السَّماواتِ وعَوالِمِها احْتِجاجًا عَلَيْهِمْ بِأنَّ تَأتِّيَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ الفَناءِ أهْوَنُ مِن تَأتِّي المَخْلُوقاتِ العَظِيمَةِ المَذْكُورَةِ آنِفًا ولَمْ تَكُنْ مَخْلُوقَةً قَبْلُ، فَإنَّهم خُلِقُوا مِن طِينٍ لِأنَّ أصْلَهم وهو آدَمُ خُلِقَ مِن طِينٍ كَما هو مُقَرَّرٌ لَدى جَمِيعِ البَشَرِ فَكَيْفَ يُحِيلُونَ البَعْثَ بِمَقالاتِهِمُ الَّتِي مِنها قَوْلُهم (﴿أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أئِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [المؤمنون: ٨٢]) . والطِّينُ: التُّرابُ المَخْلُوطُ بِالماءِ. واللّازِبُ: اللّاصِقُ بِغَيْرِهِ ومِنهُ أُطْلِقَ عَلى الأمْرِ الواجِبِ ”لازِبٌ“ في قَوْلِ النّابِغَةِ: ؎ولا يَحْسَبُونَ الشَّرَّ ضَرْبَةَ لازِبِ وقَدْ قِيلَ: إنَّ باءَ لازِبٍ بَدَلٌ مِن مِيمِ لازِمٍ، والمَعْنى: أنَّهُ طِينٌ عَتِيقٌ صارَ حَمْأةً. وضَمِيرُ (إنّا خَلَقْناهم) عائِدٌ إلى المُشْرِكِينَ وهو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ خَلَقْنا أصْلَهم وهو آدَمُ فَإنَّهُ الَّذِي خُلِقَ مِن طِينٍ لازِبٍ، فَإذا كانَ أصْلُهم قَدْ أُنْشِئَ مِن تُرابٍ فَكَيْفَ يُنْكِرُونَ إمْكانَ إعادَةِ كُلِّ آدَمِيٍّ مِن تُرابٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close