وذلك أن أيوب -عليه السلام- كان قد غضب على زوجته... وحلف إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة... فلما شفاه الله -عز وجل- وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تُقابَل بالضرب؛ فأفتاه الله -عز وجل- أن يأخذ ضغثًا -وهو الشمراخ- فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه وخرج من حنثه، ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب إليه. ابن كثير:4/41. السؤال: من صدق في تقوى الله تعالى أوجد الله له ...مزید دیکھیں