وهي التي ذكرها في سورة الأنعام: ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِ﴾، ﴿وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِ﴾ [الأنعام: 143، 144]. وخصها بالذكر، مع أنه أنزل لمصالح عباده من البهائم غيرها؛ لكثرة نفعها، وعموم مصالحها، ولشرفها، ولاختصاصها بأشياء لا يصلح غيرها؛ كالأضحية، والهدي، والعقيقة، ووجوب الزكاة فيها، واختصاصها بالدية. السعدي:719. السؤال: لماذا خص هذه الأزواج الثمانية دون غيرها من سائر ال...مزید دیکھیں