سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
25:39
كذب الذين من قبلهم فاتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ٢٥
كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٢٥
كَذَّبَ
الَّذِيۡنَ
مِنۡ
قَبۡلِهِمۡ
فَاَتٰٮهُمُ
الۡعَذَابُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَشۡعُرُوۡنَ‏
٢٥
(اے نبی ﷺ !) جھٹلایا تھا انہوں نے بھی جو ان سے پہلے تھے تو ان پر آن دھمکا عذاب وہاں سے جہاں سے انہیں گمان تک نہیں تھا۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 39:25 سے 39:26 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-٣٩٥)﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ ﴿فَأذاقَهُمُ اللَّهُ الخِزْيَ في الحَياةِ الدُّنْيا ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِأنَّ ما ذُكِرَ قَبْلَهُ مِن مَصِيرِ المُشْرِكِينَ إلى سُوءِ العَذابِ يَوْمَ القِيامَةِ ويَوْمَ يُقالُ لِلظّالِمِينَ هم وأمْثالِهِمْ: ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ، يُثِيرُ في نُفُوسِ المُؤْمِنِينَ سُؤالًا عَنْ تَمَتُّعِ المُشْرِكِينَ بِالنِّعْمَةِ في الدُّنْيا ويَتَمَنَّوْنَ أنْ يُعَجَّلَ لَهُمُ العَذابُ فَكانَ جَوابًا عَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ أيْ: هم مَظِنَّةُ أنْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ كَما أتى العَذابُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ، إذْ أتاهُمُ العَذابُ في الدُّنْيا بِدُونِ إنْذارٍ؛ غَيْرَ مُتَرَقِّبِينَ مَجِيئَهُ، عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ﴾ [يونس: ١٠٢] فَكانَ عَذابُ الدُّنْيا خِزْيًا يَجْزِي بِهِ اللَّهُ مَن يَشاءُ مِنَ الظّالِمِينَ، وأمّا عَذابُ الآخِرَةِ فَجَزاءٌ يَجْزِي بِهِ اللَّهُ الظّالِمِينَ عَلى ظُلْمِهِمْ. والفاءُ في قَوْلِهِ ”فَأتاهُمُ العَذابُ“ دالَّةٌ عَلى تَسَبُّبِ التَّكْذِيبِ في إتْيانِ العَذابِ إلَيْهِمْ فَلَمّا ساواهم مُشْرِكُو العَرَبِ في تَكْذِيبِ الرَّسُولِ ﷺ كانَ سَبَبُ حُلُولِ العَذابِ بِأُولَئِكَ مَوْجُودًا فِيهِمْ فَهو مُنْذِرٌ بِأنَّهم يَحِلُّ بِهِمْ مِثْلُ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ. وضَمِيرُ ”مَن قَبْلَهم“ عائِدٌ عَلى مَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ العَذابِ بِاعْتِبارِ أنَّ مَعْنى ”مَن“ جَمْعٌ. وفي هَذا تَعْرِيضٌ بِإنْذارِ المُشْرِكِينَ بِعَذابٍ يَحِلُّ بِهِمْ في الدُّنْيا وهو عَذابُ السَّيْفِ الَّذِي أخْزاهُمُ اللَّهُ بِهِ يَوْمَ بَدْرٍ. فالمُرادُ بِالعَذابِ الَّذِي أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ: هو عَذابُ الدُّنْيا، لِأنَّهُ الَّذِي يُوصَفُ بِالإتْيانِ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ. و”حَيْثُ“ ظَرْفُ مَكانٍ، أيْ: جاءَ العَذابُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن مَكانٍ لا يَشْعُرُونَ بِهِ، فَقَوْمٌ أتاهم مِن جِهَةِ السَّماءِ بِالصَّواعِقِ، وقَوْمٌ أتاهم مِنَ الجَوِّ مِثْلَ رِيحِ عادٍ، قالَ تَعالى فَلَمّا رَأوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هو ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ وقَوْمٌ أتاهم مِن تَحْتِهِمْ بِالزَّلازِلِ (ص-٣٩٦)والخَسْفِ مِثْلَ قَوْمِ لُوطٍ، وقَوْمٌ أتاهم مِن نَبْعِ الماءِ مِنَ الأرْضِ مَثَلَ قَوْمِ نُوحٍ، وقَوْمٌ عَمَّ عَلَيْهِمُ البَحْرُ مِثْلَ قَوْمِ فِرْعَوْنَ. وكانَ العَذابُ الَّذِي أصابَ كَفّارَ قُرَيْشٍ لَمْ يَخْطُرْ لَهم بِبالٍ، وهو قَطْعُ السُّيُوفِ رِقابَهم وهم في عِزَّةٍ مِن قَوْمِهِمْ وحُرْمَةٍ عِنْدَ قَبائِلِ العَرَبِ ما كانُوا يَحْسَبُونَ أيْدِيًا تَقْطَعُ رِقابَهم كَحالِ أبِي جَهْلٍ وهو في الغَرْغَرَةِ يَوْمَ بَدْرٍ حِينَ قالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: أنْتَ أبا جَهْلٍ ؟ فَقالَ ”وهَلْ أعْمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ“ . واسْتِعارَةُ الإذاقَةِ لِإهانَةِ الخِزْيِ تَخْيِيلِيَّةٌ وهي مِن تَشْبِيهِ المَعْقُولِ بِالمَحْسُوسِ. وعُطِفَ عَلَيْهِ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لِلِاحْتِراسِ، أيْ: أنَّ عَذابَ الآخِرَةِ هو الجَزاءُ، وأمّا عَذابُ الدُّنْيا فَقَدْ يُصِيبُ اللَّهُ بِهِ بَعْضَ الظَّلَمَةِ زِيادَةَ خِزْيٍ لَهم. وقَوْلُهُ ”﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾“ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ. ومَفْعُولُ ”يَعْلَمُونَ“ دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ المُتَقَدِّمُ، أيْ: لَوْ كانَ هَؤُلاءِ يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ أذاقَ الآخَرِينَ الخِزْيَ في الدُّنْيا بِسَبَبِ تَكْذِيبِهِمُ الرُّسُلَ، وأنَّ اللَّهَ أعَدَّ لَهم عَذابًا في الآخِرَةِ هو أشَدُّ. وضَمِيرُ ”يَعْلَمُونَ“ عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ”قَبْلِهِمْ“ . وجَوابُ (لَوْ) مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ التَّعْرِيضُ بِالوَعِيدِ في قَوْلِهِ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ الآيَةَ، تَقْدِيرُهُ: لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ أنَّ ما حَلَّ بِهِمْ سَبَبُهُ تَكْذِيبُهم رُسُلَهم كَما كَذَّبَ هَؤُلاءِ مُحَمَّدًا ﷺ . ووَصْفُ عَذابِ الآخِرَةِ بِـ ”أكْبَرُ“ بِمَعْنى: أشَدِّ فَهو أشَدُّ كَيْفِيَّةً مِن عَذابِ الدُّنْيا وأشَدُّ كَمِّيَّةً لِأنَّهُ أبَدِيٌّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں