(وكن من الشاكرين) لله على توفيق الله تعالى؛ فكما أنه تعالى يُشكَرُ على النعم الدنيوية؛ كصحة الجسم وعافيته وحصول الرزق وغير ذلك، كذلك يُشكر ويُثنى عليه بالنعم الدينية؛ كالتوفيق للإخلاص والتقوى، بل نِعَم الدين هي النعم على الحقيقة. السعدي:729. السؤال: ما وجه ختم الآية بقوله تعالى: (وكن من الشاكرين)؟
وفي تدبر أن النعم الدينية من الله تعالى، والشكر لله عليها سلامة من آفة العجب التي تعرض لكثير من العاملين بسبب جهلهم، وإلا فلو عرف العبد حقيقة الحال لم...مزید دیکھیں