(وقال الذي آمن) مكررًا دعوة قومه، غير آيس من هدايتهم، كما هي حالة الدعاة إلى الله تعالى؛ لا يزالون يدعون إلى ربهم، ولا يردهم عن ذلك رادٌّ، ولا يثنيهم عتو من دعوه عن تكرار الدعوة. السعدي:737. السؤال: في الآية توجيه رفيع لأصحاب الدعوة إلى الله بعدم اليأس؛ بيِّنه.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة