سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
5:40
كذبت قبلهم قوم نوح والاحزاب من بعدهم وهمت كل امة برسولهم لياخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فاخذتهم فكيف كان عقاب ٥
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ وَٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍۭ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلْبَـٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ٥
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ
نُوۡحٍ
وَّ الۡاَحۡزَابُ
مِنۡۢ
بَعۡدِهِمۡ
وَهَمَّتۡ
كُلُّ
اُمَّةٍۢ
بِرَسُوۡلِهِمۡ
لِيَاۡخُذُوۡهُ ؕ
وَجَادَلُوۡا
بِالۡبَاطِلِ
لِيُدۡحِضُوۡا
بِهِ
الۡحَقَّ
فَاَخَذۡتُهُمۡ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ‏
٥
ان سے پہلے نوح ؑ کی قوم نے جھٹلایا تھا اور ان کے بعد بہت سی دوسری قوموں نے بھی اور ہر قوم نے اپنے رسول کے متعلق ارادہ کیا کہ اسے پکڑ لے (اور قتل کر دے اور وہ باطل (دلیلوں) کے ساتھ جھگڑتے رہے تاکہ اس کے ذریعے حق کو پسپا کردیں بالآخر میں نے انہیں پکڑ لیا تو کیسی رہی میری سزا ؟)
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ والأحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرُسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وجادَلُوا بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ فَأخَذْتُهم فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ جُمْلَةُ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ وما بَعْدَها بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤] بِاعْتِبارِ التَّفْرِيعِ الواقِعِ عَقِبَ هاتِهِ الجُمَلِ مِن قَوْلِهِ ﴿فَأخَذْتُهم فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾، فالمَعْنى: سَبَقَتْهم أُمَمٌ بِتَكْذِيبِ الرُّسُلِ كَما كَذَّبُوكَ وجادَلُوا بِالباطِلِ رُسُلَهم كَما جادَلَكَ هَؤُلاءِ فَأخَذْتُهم فَكَيْفَ رَأيْتَ عِقابِي إيّاهم كَذَلِكَ مِثْلَ هَؤُلاءِ في إمْهالِهِمْ إلى أنْ آخُذَهم. والأحْزابُ: جَمْعُ حِزْبٍ بِكَسْرِ الحاءِ وسُكُونِ الزّايِ وهو اسْمٌ لِلْجَماعَةِ الَّذِينَ هم سَواءٌ في شَأْنٍ: مِنِ اعْتِقادٍ أوْ عَمَلٍ أوْ عادَةٍ. والمُرادُ بِهِمْ هُنا الأُمَمُ الَّذِينَ (ص-٨٥)كانَتْ كُلُّ أُمَّةٍ مِنهم مُتَّفِقَةً في الدِّينِ، فَكُلُّ أُمَّةٍ مِنهم حِزْبٌ فِيما اتَّفَقَتْ عَلَيْهِ. وفِي قَوْلِهِ (مِن بَعْدِهِمْ) إشارَةٌ إلى أنَّ قَوْمَ نُوحٍ كانُوا حِزْبًا أيْضًا فَكانُوا يَدِينُونَ بِعِبادَةِ الأصْنامِ: يَغُوثَ، ويَعُوقَ، ونَسْرٍ، ووُدٍّ، وسُواعٍ، وكَذَلِكَ كانَتْ كُلُّ أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ الَّتِي كَذَّبَتِ الرُّسُلَ حِزْبًا مُتَّفِقِينَ في الدِّينِ، فَعادٌ حِزْبٌ، وثَمُودُ حِزْبٌ، وأصْحابُ الأيْكَةِ حِزْبٌ، وقَوْمُ نُوحٍ حِزْبٌ. والمَعْنى: أنَّهم جَمِيعًا اشْتَرَكُوا في تَكْذِيبِ الرُّسُلِ وإنْ تَخالَفَ بَعْضُ الأُمَمِ مَعَ بَعْضِها في الأدْيانِ. وفِي الجَمْعِ بَيْنَ (قَبْلَهم) و(مِن بَعْدِهِمْ) مُحَسِّنُ الطِّباقِ في الكَلامِ. والهَمُّ: العَزْمُ. وحَقُّهُ أنْ يُعَدّى بِالباءِ إلى المَعانِي لِأنَّ العَزْمَ فِعْلٌ نَفْسانِيٌّ لا يَتَعَلَّقُ إلّا بِالمَعانِي. كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿وهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا﴾ [التوبة: ٧٤])، ولا يَتَعَدّى إلى الذَّواتِ، فَإذا عُدِّيَ إلى اسْمِ ذاتٍ تَعَيَّنَ تَقْدِيرُ مَعْنًى مِنَ المَعانِي الَّتِي تُلابِسُ الذّاتَ يَدُلُّ عَلَيْها المَقامُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى (ولَقَدْ هَمَّتْ بِهِ) أيْ هَمَّتْ بِمُضاجَعَتِهِ. وقَدْ يُذْكَرُ بَعْدَ اسْمِ الذّاتِ ما يَدُلُّ عَلى المَعْنى الَّذِي يَهُمُّ بِهِ كَما في قَوْلِهِ هُنا (لِيَأْخُذُوهُ) أيِ الهَمَّ بِأخْذِهِ، وارْتِكابُ هَذا الأُسْلُوبِ لِقَصْدِ الإجْمالِ الَّذِي يُعْقُبُهُ التَّفْصِيلُ، ومِثْلُهُ تَعَلُّقُ أفْعالِ القُلُوبِ بِالأسْماءِ في ظَنَنْتُكَ جائِيًا، أيْ ظَنَنْتُ مَجِيئَكَ. والأخْذُ يُسْتَعْمَلُ مَجازًا بِمَعْنى التَّصَرُّفِ في الشَّيْءِ بِالعِقابِ والتَّعْذِيبِ والقَتْلِ ونَحْوِ ذَلِكَ مِنَ التَّنْكِيلِ، قالَ تَعالى ﴿فَأخَذَهم أخْذَةً رابِيَةً﴾ [الحاقة: ١٠] ويُقالُ لِلْأسِيرِ: أخِيذٌ، ولِلْقَتِيلِ: أخِيذٌ. واخْتِيرَ هَذا الفِعْلُ هُنا لِيَشْمَلَ مُخْتَلَفَ ما هَمَّتْ بِهِ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِها مِن قَتْلٍ أوْ غَيْرِهِ كَما قالَ تَعالى ﴿وإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أوْ يَقْتُلُوكَ أوْ يُخْرِجُوكَ﴾ [الأنفال: ٣٠] . والمَعْنى: أنَّ الأُمَمَ السّابِقَةَ مِنَ الكَفَرَةِ لَمْ يَقْتَصِرُوا عَلى تَكْذِيبِ الرَّسُولِ بَلْ تَجاوَزُوا ذَلِكَ إلى الأذى مِنَ الهَمِّ بِالقَتْلِ كَما حَكى اللَّهُ عَنْ ثَمُودَ ﴿قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وأهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أهْلِهِ وإنّا لَصادِقُونَ﴾ [النمل: ٤٩]، وقَدْ تَآمَرَ كُفّارُ قُرَيْشٍ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ دارِ النَّدْوَةِ لِيَقْتُلُوهُ أنْ يَتَجَمَّعَ نَفَرٌ مِن جَمِيعِ عَشائِرِهِمْ فَيَضْرِبُوهُ بِالسُّيُوفِ ضَرْبَةَ رَجُلٍ واحِدٍ كَيْلا يَسْتَطِيعَ (ص-٨٦)أوْلِياؤُهُ مِن بَنِي هاشِمٍ الأخْذَ بِثَأْرِهِ، فَأخَذَ اللَّهُ الأُمَمَ عُقُوبَةً لَهم عَلى هَمِّهِمْ بِرُسُلِهِمْ فَأهْلَكَهم واسْتَأْصَلَهم. ويُفْهَمُ مِن تَفْرِيعِ قَوْلِهِ (فَأخَذْتُهم) عَلى قَوْلِهِ ﴿وهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ إنْذارُ المُشْرِكِينَ أنَّ هَمَّهم بِقَتْلِ الرَّسُولِ ﷺ هو مُنْتَهى أمَدِ الإمْهالِ لَهم، فَإذا صَمَّمُوا العَزْمَ عَلى ذَلِكَ أخَذَهُمُ اللَّهُ كَما أخَذَ الأُمَمَ المُكَذِّبَةَ قَبْلَهم حِينَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ فَإنَّ قُرَيْشًا لَمّا هَمُّوا بِقَتْلِ الرَّسُولِ ﷺ أنْجاهُ اللَّهُ مِنهم بِالهِجْرَةِ ثُمَّ أمْكَنَهُ مِن نَواصِيهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ. والمُرادُ بِ (كُلُّ أُمَّةٍ) كُلُّ أُمَّةٍ مِنَ الأحْزابِ المَذْكُورِينَ. وضَمِيرُ (وجادَلُوا بِالباطِلِ) عائِدٌ عَلى (كُلِّ أُمَّةٍ) . والمَقْصُودُ مِن تَعْدادِ جَرائِمِ الأُمَمِ السّابِقَةِ مِن تَكْذِيبِ الرُّسُلِ والهَمِّ بِقَتْلِهِمْ والجِدالِ بِالباطِلِ تَنْظِيرُ حالِ المُشْرِكِينَ النّازِلِ فِيهِمْ قَوْلُهُ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤] بِحالِ الأُمَمِ السّابِقِينَ سَواءً، لِيَنْطَبِقَ الوَعِيدُ عَلى حالِهِمْ أكْمَلَ انْطِباقٍ في قَوْلِهِ ﴿فَأخَذْتُهم فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ . والباءُ في قَوْلِهِ (بِالباطِلِ) لِلْمُلابَسَةِ، أيْ جادَلُوا مُلابِسِينَ لِلْباطِلِ فالمَجْرُورُ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ، أوِ الباءُ لِلْآلَةِ بِتَنْزِيلِ الباطِلِ مَنزِلَةَ الآلَةِ لِجِدالِهِمْ فَيَكُونُ الظَّرْفُ لَغْوًا مُتَعَلِّقًا بِ (جادَلُوا) . وتَقْيِيدُ (جادَلُوا) هَذا بِقَيْدِ كَوْنِهِ بِالباطِلِ يَقْتَضِي تَقْيِيدَ ما أُطْلِقَ في قَوْلِهِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤] . والإدْحاضُ: إبْطالُ الحُجَّةِ، قالَ تَعالى ﴿حُجَّتُهم داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الشورى: ١٦] . والمَعْنى: أنَّهم زَوَّرُوا الباطِلَ في صُورَةِ الحَقِّ ورَوَّجُوهُ بِالسِّفَسْطَةِ في صُورَةِ الحُجَّةِ لِيُبْطِلُوا حُجَجَ الحَقِّ وكَفى بِذَلِكَ تَشْنِيعًا لِكُفْرِهِمْ. وفَرَّعَ عَلى قَوْلِهِ (فَأخَذْتُهم) قَوْلَهُ ﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ كَما فَرَّعَ قَوْلَهُ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤] عَلى جُمْلَةِ ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤] (ص-٨٧)فَيَجْرِي تَوْجِيهُ الِاسْتِفْهامِ هُنا عَلى نَحْوِ ما جَرى مِن تَوْجِيهِ الخِطابِ هُناكَ. والأخْذُ هُنا: الغَلَبُ. والِاسْتِفْهامُ بِ (فَكَيْفَ كانَ عِقابِ) مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن حالَةِ العِقابِ وذَلِكَ يَقْتَضِي أنَّ المُخاطَبَ بِالِاسْتِفْهامِ قَدْ شاهَدَ ذَلِكَ الأخْذَ والعِقابَ وإنَّما بُنِيَ ذَلِكَ عَلى مُشاهَدَةِ آثارِ ذَلِكَ الأخْذِ في مُرُورِ الكَثِيرِ عَلى دِيارِهِمْ في الأسْفارِ كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى (﴿وإنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ [الحجر: ٧٦]) ونَحْوُهُ، وفي سَماعِ الأخْبارِ عَنْ نُزُولِ العِقابِ بِهِمْ، وتَوْصِيفِهِمْ، فَنَزَّلَ جَمِيعَ المُخاطَبِينَ مَنزِلَةَ مَن شاهَدَ نُزُولَ العَذابِ بِهِمْ، فَفي هَذا الِاسْتِفْهامِ تَحْقِيقٌ وتَثْبِيتٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ (فَأخَذْتُهم) . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ في هَذا الِاسْتِفْهامِ مَعْنى التَّقْرِيرِ بِناءً عَلى أنَّ المَقْصُودَ بِقَوْلِهِ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ﴾ إلى قَوْلِهِ (فَأخَذْتُهم) التَّعْرِيضُ بِتَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ مِن قُرَيْشٍ بِتَنْبِيهِهِمْ عَلى ما حَلَّ بِالأُمَمِ قَبْلَهم لِأنَّهم أمْثالُهم في الإشْراكِ والتَّكْذِيبِ فَلِذَلِكَ يَكُونُ الِاسْتِفْهامُ عَمّا حَلَّ بِنُظَرائِهِمْ تَقْرِيرِيًّا لَهم بِذَلِكَ. وحُذِفَتْ ياءُ المُتَكَلِّمِ مِن (عِقابِ) تَخْفِيفًا مَعَ دَلالَةِ الكَسْرَةِ عَلَيْها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں