سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
12:41
فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذالك تقدير العزيز العليم ١٢
فَقَضَىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَاتٍۢ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا ۚ وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَـٰبِيحَ وَحِفْظًۭا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ١٢
فَقَضٰٮهُنَّ
سَبۡعَ
سَمٰوَاتٍ
فِىۡ
يَوۡمَيۡنِ
وَاَوۡحٰى
فِىۡ
كُلِّ
سَمَآءٍ
اَمۡرَهَا​ ؕ
وَزَ يَّـنَّـا
السَّمَآءَ
الدُّنۡيَا
بِمَصَابِيۡحَ ​ۖ 
وَحِفۡظًا ​ؕ
ذٰ لِكَ
تَقۡدِيۡرُ
الۡعَزِيۡزِ
الۡعَلِيۡمِ‏
١٢
پھر اس نے ان کو سات آسمانوں کی شکل دے دی دو دنوں میں۔ اور اس نے وحی کردیا ہر آسمان پر اس کا حکم ور اس نے وحی کردیا ہر آسمان پر اس کا حکم اور ہم نے آسمانِ دنیا کو چراغوں سے ّمزین کردیا اور اس کی خوب حفاظت کی یہ اس ہستی کا بنایا ہوا اندازہ ہے جو زبردست ہے اور ُ کل علم رکھنے والا ہے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
متعلقہ آیات
﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ في يَوْمَيْنِ﴾ . تَفْرِيعٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿فَقالَ لَها ولِلْأرْضِ اِئْتِيا﴾ [فصلت: ١١] . والقَضاءُ: الإيجادُ الإبْداعِيُّ لِأنَّ فِيهِ مَعْنى الإتْمامِ والحُكْمِ، فَهو يَقْتَضِي الِابْتِكارَ والإسْراعَ، كَقَوْلِ أبِي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيِّ: ؎وعَلَيْهِما مَسْرُودَتانِ قَضاهُما داوُدُ أوْ صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُ وضَمِيرُ فَقَضّاهُنَّ عائِدٌ إلى السَّماواتِ عَلى اعْتِبارِ تَأْنِيثِ لَفْظِها، وهَذا تَفَنُّنٌ. (ص-٢٤٩)وانْتَصَبَ سَبْعُ سَماواتٍ عَلى أنَّهُ حالٌ مِن ضَمِيرِ قَضّاهُنَّ أوْ عَطْفُ بَيانٍ لَهُ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثانِيًا لِـ قَضاهُنَّ لِتَضْمِينِ قَضاهُنَّ مَعْنى صَيَّرَهُنَّ، وهَذا كَقَوْلِهِ في سُورَةِ البَقَرَةِ ﴿فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ [البقرة: ٢٩] . وكانَ خَلْقُ السَّماواتِ في يَوْمَيْنِ قَبْلَ أرْبَعَةِ الأيّامِ الَّتِي خُلِقَتْ فِيها الأرْضُ وما فِيها. وقَدْ بَيَّنّا في سُورَةِ البَقَرَةِ أنَّ الأظْهَرَ أنَّ خَلْقَ السَّماءِ كانَ قَبْلَ خَلْقِ الأرْضِ وهو المُناسِبُ لِقَواعِدِ عِلْمِ الهَيْئَةِ. ولَيْسَ في هَذِهِ الآيَةِ ما يَقْتَضِي ذَلِكَ. وإنَّما كانَتْ مُدَّةُ خَلْقِ السَّماواتِ السَّبْعِ أقْصَرَ مِن مُدَّةِ خَلْقِ الأرْضِ مَعَ أنَّ عَوالِمَ السَّماواتِ أعْظَمُ وأكْثَرُ لِأنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ بِكَيْفِيَّةٍ أسْرَعَ فَلَعَلَّ خَلْقَ السَّماواتِ كانَ بِانْفِصالِ بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ وتَفَرْقَعَ أحْجامُها بَعْضُها عَنْ خُرُوجِ بَعْضٍ آخَرَ مِنهُ، وهو الَّذِي قَرَّبَهُ حُكَماءُ اليُونانِ الأقْدَمُونَ بِما سَمَّوْهُ صُدُورَ العُقُولِ العَشَرَةِ بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ، وكانَتْ سُرْعَةُ انْبِثاقِ بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ مَعْلُولَةً لِأحْوالٍ مُناسِبَةٍ لِما تَرَكَّبَتْ بِهِ مِنَ الجَواهِرِ. وأمّا خَلْقُ الأرْضِ فالأشْبَهُ أنَّهُ بِطَرِيقَةِ التَّوَلُّدِ المُبْطِئِ لِأنَّها تَكَوَّنَتْ مِنَ العَناصِرِ الطَّبِيعِيَّةِ فَكانَ تُوَلُّدُ بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ أيْضًا. ﴿وما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلّا هُوَ﴾ [المدثر: ٣١] . وهَذِهِ الأيّامُ كانَتْ هي مَبْدَأ الِاصْطِلاحِ عَلى تَرْتِيبِ أيّامِ الأُسْبُوعِ وقَدْ خاضَ المُفَسِّرُونَ في تَعْيِينِ مَبْدَأِ هَذِهِ الأيّامِ، فَأمّا كُتُبُ اليَهُودِ فَفِيها أنَّ مَبْدَأ هَذِهِ الأيّامِ هو الأحَدُ وأنَّ سادِسَها هو يَوْمُ الجُمُعَةِ وأنَّ يَوْمَ السَّبْتِ جَعَلَهُ اللَّهُ خِلْوًا مِنَ الخَلْقِ لِيُوافِقَ طُقُوسَ دِينِهِمُ الجاعِلَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَوْمَ راحَةٍ لِلنّاسِ ودَوابِّهِمُ اقْتِداءً بِإنْهاءِ خَلْقِ العالَمِينَ. وعَلى هَذا الِاعْتِبارِ جَرى العَرَبُ في تَسْمِيَةِ الأيّامِ ابْتِداءً مِنَ الأحَدِ الَّذِي هو بِمَعْنى أوَّلٌ أوْ واحِدٌ، واسْمُهُ في العَرَبِيَّةِ القَدِيمَةِ أوَّلٌ وذَلِكَ سَرى إلَيْهِمْ مِن تَعالِيمِ اليَهُودِ أوْ مِن تَعالِيمَ أسْبَقَ كانَتْ هي الأصْلَ الأصِيلَ لِاصْطِلاحِ الأُمَّتَيْنِ. والَّذِي تَشْهَدُ لَهُ الأخْبارُ مِنَ السُّنَّةِ أنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وأنَّهُ خَيْرُ أيّامِ الأُسْبُوعِ وأفْضَلِها، وأنَّ اليَهُودَ والنَّصارى اخْتَلَفُوا في (ص-٢٥٠)تَعْيِينِ اليَوْمِ الأفْضَلِ مِنَ الأُسْبُوعِ، وأنَّ اللَّهَ هَدى إلَيْهِ المُسْلِمِينَ. قالَ النَّبِيءُ ﷺ «فَهَذا اليَوْمُ ”أيِ الجُمُعَةُ“ هو اليَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدانا اللَّهُ إلَيْهِ، فالنّاسُ لَنا فِيهِ تَبَعٌ، اليَهُودُ غَدًا والنَّصارى بَعْدَ غَدٍ» . ولا خِلافَ في أنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ بَعْدَ تَمامِ خَلْقِ السَّماءِ والأرْضِ فَتَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ يَوْمُ خَلْقِهِ هو اليَوْمَ السّابِعَ. وقَدْ رَوى مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ «أنَّ اللَّهَ ابْتَدَأ الخَلْقَ يَوْمَ السَّبْتِ» . وقَدْ ضَعَّفَهُ البُخارِيُّ وابْنُ المَدِينِيِّ بِأنَّهُ مِن كَلامِ كَعْبِ الأحْبارِ حَدَّثَ بِهِ أبا هُرَيْرَةَ، وإنَّما اشْتَبَهَ عَلى بَعْضِ رُواةِ سَنَدِهِ فَظَنَّهُ مَرْفُوعًا. ولِهَذِهِ تَفْصِيلاتٌ لَيْسَ وراءَها طائِلٌ وإنَّما ألْمَمْنا بِهِ هُنا لِئَلّا يَعْرُوَ التَّفْسِيرُ عَنْها، فَيَقَعَ مَن يَراها في غَيْرِهِ في حَيْرَةٍ، وإنَّما مَقْصِدُ القُرْآنِ العِبْرَةُ. * * * ﴿وأوْحى في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وحِفْظًا﴾ . وأوْحى عَطْفٌ عَلى فَقَضّاهُنَّ. والوَحْيُ: الكَلامُ الخَفِيُّ، ويُطْلَقُ الوَحْيُ عَلى حُصُولِ المَعْرِفَةِ في نَفْسِ مَن يُرادُ حُصُولُها عِنْدَهُ دُونَ قَوْلٍ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى حِكايَةً عَنْ زَكَرِيّاءَ ﴿فَأوْحى إلَيْهِمْ﴾ [إبراهيم: ١٣] أيْ أوْمَأ إلَيْهِمْ بِما دَلَّ عَلى مَعْنى: سَبِّحُوا بُكْرَةً وعَشِيًّا. وقَوْلُ أبِي داوُدَ: ؎يَرْمُونَ بِالخُطَبِ الطُّوالِ وتارَةً وحْيَ المَلاحِظِ خِيفَةَ الرُّقَباءِ ثُمَّ يُتَوَسَّعُ فِيهِ فَيُطْلَقُ عَلى إلْهامِ اللَّهِ تَعالى المَخْلُوقاتِ لِما تَتَطَلَّبُهُ مِمّا فِيهِ صَلاحُها كَقَوْلِهِ ﴿وأوْحى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبالِ بُيُوتًا﴾ [النحل: ٦٨] أيْ جَبَلِها عَلى إدْراكِ ذَلِكَ وتَطَلُّبِهِ، ويُطْلَقُ عَلى تَسْخِيرِ اللَّهِ تَعالى بَعْضَ مَخْلُوقاتِهِ لِقَبُولِ أثَرِ قُدْرَتِهِ كَقَوْلِهِ ﴿إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزلة: ١] إلى قَوْلِهِ ﴿بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها﴾ [الزلزلة: ٥] . والوَحْيُ في السَّماءِ يَقَعُ عَلى جَمِيعِ هَذِهِ المَعانِي مِنِ اسْتِعْمالِ اللَّفْظِ في حَقِيقَتِهِ ومَجازاتِهِ، فَهو أوْحى في السَّماواتِ بِتَقادِيرِ نُظُمِ جاذِبِيَّتِها، وتَقادِيرِ سَيْرِ (ص-٢٥١)كَواكِبِها، وأوْحى فِيها بِخَلْقِ المَلائِكَةِ فِيها، وأوْحى إلى المَلائِكَةِ بِما يَتَلَقَّوْنَهُ مِنَ الأمْرِ بِما يَعْمَلُونَ، قالَ تَعالى ﴿وهم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٧] وقالَ ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٠] . وأمْرَها بِمَعْنى شَأْنِها، وهو يَصْدُقُ بِكُلِّ ما هو مِن مُلابَساتِها مِن سُكّانِها وكَواكِبِها وتَماسُكِ جِرْمِها والجاذِبِيَّةِ بَيْنَها وبَيْنَ ما يُجاوِرُها. وذَلِكَ مُقابِلُ قَوْلِهِ في خَلْقِ الأرْضِ ﴿وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِن فَوْقِها وبارَكَ فِيها وقَدَّرَ فِيها أقْواتَها﴾ [فصلت: ١٠] . وانْتَصَبَ (أمْرَها) عَلى نَزْعِ الخافِضِ، أيْ بِأمْرِها أوْ عَلى تَضْمِينِ أوْحى مَعْنى قَدَّرَ أوْ أوْدَعَ. ووَقَعَ الِالتِفاتُ مِن طَرِيقِ الغَيْبَةِ إلى طَرِيقِ التَّكَلُّمِ في قَوْلِهِ ﴿وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ﴾ تَجْدِيدًا لِنَشاطِ السّامِعِينَ لِطُولِ اسْتِعْمالِ طَرِيقِ الغَيْبَةِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ بِـ ﴿الَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩] مَعَ إظْهارِ العِنايَةِ بِتَخْصِيصِ هَذا الصُّنْعِ الَّذِي يَنْفَعُ النّاسَ دِينًا ودُنْيا وهو خَلْقُ النُّجُومِ الدَّقِيقَةِ والشُّهُبِ بِتَخْصِيصِهِ بِالذِّكْرِ مِن بَيْنِ عُمُومِ ﴿وأوْحى في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها﴾، فَما السَّماءُ الدُّنْيا إلّا مِن جُمْلَةِ السَّماواتِ، وما النُّجُومُ والشُّهُبُ إلّا مِن جُمْلَةِ أمْرِها. والمَصابِيحُ: جَمْعُ مِصْباحٍ، وهو ما يُوقَدُ بِالنّارِ في الزَّيْتِ لِلْإضاءَةِ وهو مُشْتَقٌّ مِنَ الصَّباحِ لِأنَّهم يُحاوِلُونَ أنْ يَجْعَلُوهُ خَلَفًا عَنِ الصَّباحِ. والمُرادُ بِالمَصابِيحِ النُّجُومُ، اسْتُعِيرَ لَها المَصابِيحُ لِما يَبْدُو مِن نُورِها. وانْتَصَبَ (حِفْظًا) عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لِأجْلِهِ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ زَيَّنّا، والتَّقْدِيرُ: وجَعَلْناها حِفْظًا. والمُرادُ: حِفْظًا لِلسَّماءِ مِنَ الشَّياطِينِ المُسْتَرِقَةِ لِلسَّمْعِ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِهِ في سُورَةِ الصّافّاتِ. * * * ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ . الإشارَةُ إلى المَذْكُورِ مِن قَوْلِهِ ﴿وجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِن فَوْقِها﴾ [فصلت: ١٠] إلى قَوْلِهِ ﴿وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وحِفْظًا﴾ . (ص-٢٥٢)والتَّقْدِيرُ: وضْعُ الشَّيْءِ عَلى مِقْدارٍ مُعَيَّنٍ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ يس. وتَقَدَّمَ وجْهُ إيثارِ وصْفَيِ ﴿العَزِيزِ العَلِيمِ﴾ بِالذِّكْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں