(فذو دعاء عريض) أي: كثير جدًا؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا مَن هداه الله ومَنَّ عليه. السعدي:752. السؤال: ما هي الحال التي يجب أن يكون عليها المؤمن في السراء أو في الضراء؟
وعدل عن إسناد إصابة الشر إلى الله تعليمًا للأدب مع الله؛ كما قال إبراهيم: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ...﴾ إلخ... ثم قال: ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ [الشعراء: 78- 80]؛ فلم يقل: "وإذا أمرضني". وفي ذلك سرٌّ: وهو أن النعم والخير مسخّران لل...مزید دیکھیں
هذا إخبار عن طبيعة الإنسان من حيث هو، وعدم صبره وجَلَدِه؛ لا على الخير ولا على الشر، إلا مَن نقله الله من هذه الحال إلى حال الكمال. السعدي:752. السؤال: أنت ضعيف ببدنك وقلبك، بيِّن هذا من خلال الآية، وبيِّن كيفية العلاج.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وصف الإنسان بأقبح صفتين: إن مسه الشر صار إلى حال القانط ووجم وجوم الآيس، فإذا مسه الخير نسي أن الله هو المنعم عليه المُفضِل بما أعطاه؛ فبطر وظن أنه هو المستحق لذلك، ثم أضاف إلى ذلك تكذيبه بالبعث فقال: (وما أظن الساعة قائمة)، ثم أضاف إلى ذلك ظنُّه الكاذب أنه إن بُعِث كان له عند الله الحسنى، فلم يدع هذا للجهل والغرور موضعًا. ابن القيم:2/420. السؤال: ما الصفتان القبيحتان اللتان يتصف بهما المرء حال تعرضه للشر والخير؟