وجُعل ذلك آيةً (لكل صبار شكور)؛ لأن في الحالتين خوفًا ونجاة، والخوف يدعو إلى الصبر، والنجاةُ تدعو إلى الشكر. ابن عاشور:25/106. السؤال: لماذا جعل في جري الفلك أو ركودها على ظهر البحر آية لكل صبار شكور؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وجُعل ذلك آيةً (لكل صبار شكور)؛ لأن في الحالتين خوفًا ونجاة، والخوف يدعو إلى الصبر، والنجاةُ تدعو إلى الشكر. ابن عاشور:25/106. السؤال: لماذا جعل في جري الفلك أو ركودها على ظهر البحر آية لكل صبار شكور؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة