سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
53:42
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض الا الى الله تصير الامور ٥٣
صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ أَلَآ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلْأُمُورُ ٥٣
صِرَاطِ
اللّٰهِ
الَّذِىۡ
لَهٗ
مَا
فِى
السَّمٰوٰتِ
وَمَا
فِى
الۡاَرۡضِ​ؕ
اَلَاۤ
اِلَى
اللّٰهِ
تَصِيۡرُ
الۡاُمُوۡرُ‏
٥٣
اس اللہ کے راستے کی طرف جس کی ملکیت ہے ہر وہ شے جو آسمانوں میں ہے اور ہر وہ شے جو زمین میں ہے آگاہ ہو جائو ! تمام معاملات اللہ ہی کی طرف لوٹ جائیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ألا إلى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ تَذْيِيلٌ وتَنْهِيَةٌ لِلسُّورَةِ بِخِتامِ ما احْتَوَتْ عَلَيْهِ مِنَ المُجادَلَةِ والِاحْتِجاجِ بِكَلامٍ قاطِعٍ جامِعٍ مُنْذِرٍ بِوَعِيدٍ لِلْمُعْرِضِينَ فاجِعٍ ومُبَشِّرٍ بِالوَعْدِ لِكُلِّ خاشِعٍ. وافْتُتِحَتِ الجُمْلَةُ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ لِاسْتِرْعاءِ أسْماعِ النّاسِ. (ص-١٥٦)وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ الِاخْتِصاصِ؛ أيْ إلى اللَّهِ لا إلى غَيْرِهِ. والمَصِيرُ: الرُّجُوعُ والِانْتِهاءُ، واسْتُعِيرَ هُنا لِظُهُورِ الحَقائِقِ كَما هي يَوْمَ القِيامَةِ فَيَذْهَبُ تَلْبِيسُ المُلَبِّسِينَ، ويَهِنُ جَبَرُوتُ المُتَجَبِّرِينَ، ويُقِرُّ بِالحَقِّ مَن كانَ فِيهِ مِنَ المُعانِدِينَ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإلى اللَّهِ عاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [لقمان: ٢٢] وقَوْلِهِ: ﴿وإلَيْهِ يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّهُ﴾ [هود: ١٢٣] . والأُمُورُ: الشُّئُونُ والأحْوالُ والحَقائِقُ وكُلُّ مَوْجُودٍ مِنَ الذَّواتِ والمَعانِي. وقَدْ أخَذَ هَذا المَعْنى الكُمَيْتُ في قَوْلِهِ: ؎فالآنَ صِرْتُ إلى أُمَيَّـ ـيةَ والأُمُورُ إلى مَصائِرْ وفِي تَنْهِيَةِ السُّورَةِ بِهَذِهِ الآيَةِ مُحَسِّنُ حُسْنِ الخِتامِ. * * * (ص-١٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الزُّخْرُفِ سُمِّيَتْ في المَصاحِفِ العَتِيقَةِ والحَدِيثَةِ (سُورَةَ الزُّخْرُفِ) وكَذَلِكَ وجَدْتُها في جَوْءٍ عَتِيقٍ مِن مُصْحَفٍ كُوفِيِّ الخَطِّ مِمّا كُتِبَ في أواخِرِ القَرْنِ الخامِسِ، وبِذَلِكَ تَرْجَمَ لَها التِّرْمِذِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن جامِعِهِ، وسُمِّيَتْ كَذَلِكَ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ. وسَمّاها البُخارِيُّ في كِتابِ التَّفْسِيرِ مِن صَحِيحِهِ (سُورَةَ حم الزُّخْرُفِ) وإضافَةُ كَلِمَةِ (حم) إلى الزُّخْرُفِ عَلى نَحْوِ ما بَيَّنّاهُ في تَسْمِيَةِ سُورَةِ (حم المُؤْمِنِ) رَوى الطَّبَرْسِيُّ عَنِ الباقِرِ أنَّهُ سَمّاها كَذَلِكَ. ووَجْهُ التَّسْمِيَةِ أنَّ كَلِمَةَ (وزُخْرُفًا) وقَعَتْ فِيها ولَمْ تَقَعْ في غَيْرِها مِن سُوَرِ القُرْآنِ فَعَرَّفُوها بِهَذِهِ الكَلِمَةِ. وهِيَ مَكِّيَّةٌ: وحَكى ابْنُ عَطِيَّةَ الِاتِّفاقَ عَلى أنَّها مَكِّيَّةٌ، وأمّا ما رُوِيَ عَنْ قَتادَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ أنَّ آيَةَ ﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا أجَعَلْنا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ﴾ [الزخرف: ٤٥] نَزَلَتْ بِالمَسْجِدِ الأقْصى فَإذا صَحَّ لَمْ يَكُنْ مُنافِيًا لِهَذا لِأنَّ المُرادَ بِالمَكِّيِّ ما أُنْزِلَ قَبْلَ الهِجْرَةِ. وهِيَ مَعْدُودَةٌ السُّورَةَ الثّانِيَةَ والسِتِّينَ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ فُصِّلَتْ وقَبْلَ سُورَةِ الدُّخانِ. وعُدَّتْ آيُها عِنْدَ العادِّينَ مِن مُعْظَمِ الأمْصارِ تِسْعًا وثَمانِينَ، وعَدَّها أهْلُ الشّامِ ثَمانِيًا وثَمانِينَ. * * * (ص-١٥٨)أغْراضُها أعْظَمُ ما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ السُّورَةُ مِنَ الأغْراضِ: التَّحَدِّي بِإعْجازِ القُرْآنِ لِأنَّهُ آيَةُ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ فِيما جاءَ بِهِ والتَّنْوِيهُ بِهِ عِدَّةَ مَرّاتٍ وأنَّهُ أوْحى اللَّهُ بِهِ لِتَذْكِيرِهِمْ وتَكْرِيرِ تَذْكِيرِهِمْ وإنْ أعْرَضُوا كَما أعْرَضَ مَن قَبْلَهم عَنْ رُسُلِهِمْ. وإذْ قَدْ كانَ باعِثُهم عَلى الطَّعْنِ في القُرْآنِ تَعَلُّقَهم بِعِبادَةِ الأصْنامِ الَّتِي نَهاهُمُ القُرْآنُ عَنْها كانَ مِن أهَمِّ أغْراضِ السُّورَةِ، التَّعْجِيبُ مِن حالِهِمْ إذْ جَمَعُوا بَيْنَ الِاعْتِرافِ بِأنَّ اللَّهَ خالِقُهم والمُنْعِمُ عَلَيْهِمْ وخالِقُ المَخْلُوقاتِ كُلِّها. وبَيْنَ اتِّخاذِهِمْ آلِهَةً يَعْبُدُونَها شُرَكاءَ لِلَّهِ، حَتّى إذا انْتَقَضَ أساسُ عِنادِهِمُ اتَّضَحَ لَهم ولِغَيْرِهِمْ باطِلُهم. وجَعَلُوا بَناتٍ لِلَّهِ مَعَ اعْتِقادِهِمْ أنَّ البَناتِ أحَطُّ قَدْرًا مِنَ الذُّكُورِ فَجَمَعُوا بِذَلِكَ بَيْنَ الإشْراكِ والتَّنْقِيصِ. وإبْطالُ عِبادَةِ كُلِّ ما دُونَ اللَّهِ عَلى تَفاوُتِ دَرَجاتِ المَعْبُودِينَ في الشَّرَفِ فَإنَّهم سَواءٌ في عَدَمِ الإلَهِيَّةِ لِلْأُلُوهِيَّةِ ولِبُنُوَّةِ اللَّهِ تَعالى. وعَرَّجَ عَلى إبْطالِ حُجَجِهِمْ ومَعاذِيرِهِمْ، وسَفَّهَ تَخْيِيلاتِهِمْ وتُرَّهاتِهِمْ. وذَكَّرَهم بِأحْوالِ الأُمَمِ السّابِقِينَ مَعَ رُسُلِهِمْ، وأنْذَرَهم بِمِثْلِ عَواقِبِهِمْ، وحَذَّرَهم مِن الِاغْتِرارِ بِإمْهالِ اللَّهِ وخَصَّ بِالذِّكْرِ رِسالَةَ إبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى عَلَيْهِمُ السَّلامُ. وخَصَّ إبْراهِيمَ بِأنَّهُ جَعَلَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ باقِيَةً في جَمْعٍ مِن عَقِبِهِ وتَوَعَّدَ المُشْرِكِينَ وأنْذَرَهم بِعَذابِ الآخِرَةِ بَعْدَ البَعْثِ الَّذِي كانَ إنْكارُهم وُقُوعَهُ مِن مُغَذِّياتِ كُفْرِهِمْ وإعْراضِهِمْ لِاعْتِقادِهِمْ أنَّهم في مَأْمَنٍ بَعْدَ المَوْتِ. وقَدْ رُتِّبَتْ هَذِهِ الأغْراضُ وتَفارِيعُها عَلى نَسْجٍ بَدِيعٍ وأُسْلُوبٍ رائِعٍ في التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ والأصالَةِ والِاسْتِطْرادِ عَلى حَسَبِ دَواعِي المُناسَباتِ الَّتِي اقْتَضَتْها البَلاغَةُ، وتَجْدِيدُ نَشاطِ السّامِعِ لِقَبُولِ ما يُلْقى إلَيْهِ. وتَخَلَّلَ في خِلالِهِ مِنَ الحُجَجِ والأمْثالِ (ص-١٥٩)والمَثَلِ والقَوارِعِ والتَّرْغِيبِ والتَّرْهِيبِ، شَيْءٌ عَجِيبٌ، مَعَ دَحْضِ شُبَهِ المُعانِدِينَ بِأفانِينِ الإقْناعِ بِانْحِطاطِ مِلَّةِ كُفْرِهِمْ وعَسْفِ مُعْوَجِّ سُلُوكِهِمْ. وأُدْمِجَ في خِلالِ ذَلِكَ ما في دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ مِنَ النِّعَمِ عَلى النّاسِ والإنْذارِ والتَّبْشِيرِ. وقَدْ جَرَتْ آياتُ هَذِهِ السُّورَةِ عَلى أُسْلُوبِ نِسْبَةِ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى عَدا ما قامَتِ القَرِينَةُ عَلى الإسْنادِ إلى غَيْرِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں