سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
20:43
وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم ما لهم بذالك من علم ان هم الا يخرصون ٢٠
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مَا عَبَدْنَـٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٢٠
وَقَالُوۡا
لَوۡ
شَآءَ
الرَّحۡمٰنُ
مَا
عَبَدۡنٰهُمۡ​ؕ
مَا
لَهُمۡ
بِذٰلِكَ
مِنۡ
عِلۡمٍ​
اِنۡ
هُمۡ
اِلَّا
يَخۡرُصُوۡنَؕ‏
٢٠
اور وہ کہتے ہیں کہ اگر رحمان چاہتا تو ہم ان کی بندگی نہ کرتے ان کے پاس اس کے لیے کوئی علمی سند نہیں ہے وہ تو محض اٹکل کے تیر چلا رہے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهم ما لَهم بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ إنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ العَزِيزُ العَلِيمُ﴾ [الزخرف: ٩]، فَإنَّها اسْتِدْلالٌ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى وعَلى أنَّ مَعْبُوداتِهِمْ غَيْرُ أهْلٍ لِأنْ تُعْبَدَ. فَحُكِيَ هُنا ما اسْتَظْهَرُوهُ مِن مَعاذِيرِهِمْ عِنْدَ نُهُوضِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ يَرُومُونَ بِها إفْحامَ النَّبِيءِ ﷺ والمُسْلِمِينَ فَيَقُولُونَ: لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا الأصْنامَ، أيْ لَوْ أنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ أنْ نَعْبُدَها لَكانَ اللَّهُ صَرَفَنا عَنْ أنْ نَعْبُدَها، وتَوَهَّمُوا أنَّ هَذا قاطِعٌ لِجِدالِ النَّبِيءِ ﷺ لَهم لِأنَّهم سَمِعُوا مِن دِينِهِ أنَّ اللَّهَ هو المُتَصَرِّفُ في الحَوادِثِ فَتَأوَّلُوهُ عَلى غَيْرِ المُرادِ مِنهُ. فَضَمِيرُ الغَيْبَةِ في ما عَبَدْناهم عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ ومِن ذِكْرِ فِعْلِ العِبادَةِ لِأنَّهم كانُوا يَعْبُدُونَ الأصْنامَ وهُمُ الغالِبُ، وأقْوامٌ مِنهم يَعْبُدُونَ الجِنَّ؛ قالَ تَعالى: ﴿بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الجِنَّ﴾ [سبإ: ٤١] . قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ كانَ نَفَرٌ مِنَ العَرَبِ يَعْبُدُونَ الجِنَّ، وأقْوامٌ يَعْبُدُونَ المَلائِكَةَ مِثْلَ بَنِي مُلَيْحٍ بِضَمِّ المِيمِ وفَتْحِ اللّامِ وبِحاءٍ مُهْمَلَةٍ وهم حَيٌّ مِن خُزاعَةَ. فَضَمِيرُ جَمْعِ (ص-١٨٥)المُذَكِّرِ تَغْلِيبٌ ولَيْسَ عائِدًا إلى المَلائِكَةِ لِأنَّهم كانُوا يَزْعُمُونَ المَلائِكَةَ إناثًا فَلَوْ أرادُوا المَلائِكَةَ لَقالُوا: ما عَبَدْناها أوْ: ما عَبَدْناهُنَّ. وهَذا هو الوَجْهُ في مَعْنى الآيَةِ. ومِثْلُهُ مَرْوِيٌّ عَنْ مُجاهِدٍ وابْنِ جُرَيْجٍ واقْتَصَرَ عَلَيْهِ الطَبَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ، ومِنَ المُفَسِّرِينَ مَن جَعَلَ مُعادَ الضَّمِيرِ (المَلائِكَةَ) ولَعَلَّهم حَمَلَهم عَلى ذَلِكَ وُقُوعُ هَذا الكَلامِ عَقِبَ حِكايَةِ قَوْلِهِمْ في المَلائِكَةِ: إنَّهم إناثٌ ولَيْسَ اقْتِرانُ كَلامٍ بِكَلامٍ بِمُوجِبٍ اتِّحادَ مَحْمَلَيْهِما. وعَلى هَذا التَّفْسِيرِ دَرَجَ صاحِبُ الكَشّافِ وهو بَعِيدٌ عَنِ اللَّفْظِ لِتَذْكِيرِ الضَّمِيرِ كَما عَلِمْتَ، ومِنَ الواقِعِ؛ لِأنَّ العَرَبَ لَمْ يَعْبُدْ مِنهُمُ المَلائِكَةَ إلّا طَوائِفُ قَلِيلَةٌ عَبَدُوا الجِنَّ والمَلائِكَةَ مَعَ الأصْنامِ ولَيْسَتْ هي الدِّيانَةَ العامَّةَ لِلْعَرَبِ. وهَذِهِ المَقالَةُ مَثارُها تَخْلِيطُ العامَّةِ والدَّهْماءِ مِن عَهْدِ الجاهِلِيَّةِ بَيْنَ المَشِيئَةِ والإرادَةِ. وبَيْنَ الرِّضا والمَحَبَّةِ، فالعَرَبُ كانُوا يَقُولُونَ: شاءَ اللَّهُ وإنْ شاءَ اللَّهُ، وقالَ طَرَفَةُ: ؎فَلَوْ شاءَ رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ ولَوْ شاءَ رَبِّي كُنْتُ عَمْرَو بْنَ مَرْثَدِ فَبَنَوْا عَلى ذَلِكَ تَخْلِيطًا بَيْنَ مَشِيئَةِ اللَّهِ بِمَعْنى تَعَلُّقِ إرادَتِهِ بِوُقُوعِ شَيْءٍ، وبَيْنَ مَشِيئَتِهِ الَّتِي قَدَّرَها في نِظامِ العالَمِ مِن إناطَةِ المُسَبَّباتِ بِأسْبابِها، واتِّصالِ الآثارِ بِمُؤَثِّراتِها الَّتِي رَتَّبَها اللَّهُ بِقَدَرٍ حِينَ كَوَّنَ العالَمَ ونَظَّمَهُ وأقامَ لَهُ سُنَنًا ونَوامِيسَ لا تَخْرُجُ عَنْ مَدارِها إلّا إذا أرادَ اللَّهُ قَلْبَ نُظُمِها لِحِكْمَةٍ أُخْرى. فَمَشِيئَةُ اللَّهِ بِالمَعْنى الأوَّلِ يَدُلُّ عَلَيْها ما أقامَهُ مِن نِظامِ أحْوالِ العالَمِ وأهْلِهِ. ومَشِيئَتُهُ بِالمَعْنى الثّانِي تَدُلُّ عَلَيْها شَرائِعُهُ المَبْعُوثَةُ بِها رُسُلُهُ. وهَذا التَّخْلِيطُ بَيْنَ المَشِيئَتَيْنِ هو مَثارُ خَبْطِ أهْلِ الضَّلالاتِ مِنَ الأُمَمِ، ومَثارُ حَيْرَةِ أهْلِ الجَهالَةِ والقُصُورِ مِنَ المُسْلِمِينَ في مَعْنى القَضاءِ والقَدَرِ ومَعْنى التَّكْلِيفِ والخِطابِ. وقَدْ بَيَّنّا ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أشْرَكْنا ولا آباؤُنا ولا حَرَّمْنا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا﴾ [الأنعام: ١٤٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. وهَذا القَوْلُ الصّادِرُ مِنهم يُنْتَظَرُ مِنهُ قِياسٌ اسْتِثْنائِيٌّ أنْ يُقالَ: لَوْ شاءَ اللَّهُ ما (ص-١٨٦)عَبَدْنا الأصْنامَ، بِدَلِيلِ أنَّ اللَّهَ هو المُتَصَرِّفُ في شُئُونِنا وُشُئُونِ الخَلائِقِ، لَكِنّا عَبَدْنا الأصْنامَ بِدَلِيلِ المُشاهَدَةِ فَقَدْ شاءَ اللَّهُ أنْ نَعْبُدَ الأصْنامَ. وقَدْ أُجِيبُوا عَنْ قَوْلِهِمْ بَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما لَهم بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ﴾ أيْ لَيْسَ لَهم مُسْتَنَدٌ ولا حُجَّةٌ عَلى قِياسِهِمْ لِأنَّ مُقَدَّمَ القِياسِ الِاسْتِثْنائِيِّ وهو: ﴿لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ - مَبْنِيٌّ عَلى التِباسِ المَشِيئَةِ التَّكْوِينِيَّةِ بِالمَشِيئَةِ التَّكْلِيفِيَّةِ فَكانَ قِياسُهم خَلِيًّا عَنِ العِلْمِ وهو اليَقِينُ، فَلِذَلِكَ قالَ اللَّهُ ﴿ما لَهم بِذَلِكَ﴾ أيْ بَقَوْلِهِمْ ذَلِكَ ﴿مِن عِلْمٍ﴾ بَلْ هو مِن جَهالَةِ السَّفْسَطَةِ واللَّبْسِ. والإشارَةُ إلى الكَلامِ المَحْكِيِّ بَقَوْلِهِ: ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ﴾ . وجُمْلَةُ ﴿إنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ما لَهم بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ. والخَرْصُ: التَّوَهُّمُ والظَّنُّ الَّذِي لا حُجَّةَ فِيهِ؛ قالَ تَعالى: قُتِلَ الخَرّاصُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں