فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى؛ هو الذي يقسمها بين عباده -فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته-؛ فرحمته الدينية -التي أعلاها النبوة والرسالة- أولى وأحرى أن تكون بيد الله تعالى؛ فالله أعلم حيث يجعل رسالته؛ فعلم أن اقتراحهم ساقط لاغ، وأن التدبير للأمور كلها -دينيها ودنيويها- بيد الله وحده. السعدي:765. السؤال: لماذا ذكر قسمة الأرزاق بعد اقتراحهم نزول القرآن على رجل من القريتين؟
فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى؛ هو الذي يقسمها بين عباده -فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته-؛ فرحمته الدينية -التي أعلاها النبوة والرسالة- أولى وأحرى أن تكون بيد الله تعالى؛ فالله أعلم حيث يجعل رسالته؛ فعلم أن اقتراحهم ساقط لاغ، وأن التدبير للأمور كلها -دينيها ودنيويها- بيد الله وحده. السعدي:765. السؤال: لماذا ذكر قسمة الأرزاق بعد اقتراحهم نزول القرآن على رجل من القريتين؟