سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
13:46
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ١٣
إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ١٣
اِنَّ
الَّذِيۡنَ
قَالُوۡا
رَبُّنَا
اللّٰهُ
ثُمَّ
اسۡتَقَامُوۡا
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُوۡنَ​ۚ‏
١٣
بیشک جن لوگوں نے اقرار کیا کہ ہمارا رب اللہ ہے پھر اس پر جم گئے تو ان پر نہ کوئی خوف ہوگا اور نہ وہ حزن سے دوچار ہوں گے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 46:13 سے 46:14 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ أُوثِرَ بِصَرِيحِهِ جانِبُ المُؤْمِنِينَ مِنَ المُسْتَمِعِينَ لِلْقُرْآنِ لِأنَّهم لَمّا سَمِعُوا البُشْرى تَطَلَّعُوا إلى صِفَةِ البُشْرى وتَعْيِينِ المُحْسِنِينَ لِيَضَعُوا أنْفُسَهم في حَقِّ مَواضِعِها، فَأُجِيبُوا بِأنَّ البُشْرى هي نَفْيُ الخَوْفِ والحُزْنِ عَنْهم، وأنَّهم أصْحابُ الجَنَّةِ وأنَّ المُحْسِنِينَ هُمُ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا في أعْمالِهِمْ. وأُشِيرَ بِمَفْهُومِهِ إلى التَّعْرِيضِ بِالَّذِينَ ظَلَمُوا فَإنَّ فِيهِ مَفْهُومَ القَصْرِ مِن قَوْلِهِ أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ. وتَعْرِيفُهم بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ لِما تُؤْذِنُ بِهِ الصِّلَةُ مِن تَعْلِيلِ كَرامَتِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ لِأنَّهم جَمَعُوا حُسْنَ مُعامَلَتِهِمْ لِرَبِّهِمْ بِتَوْحِيدِهِ وخَوْفِهِ وعِبادَتِهِ، وهو ما دَلَّ عَلَيْهِ ﴿قالُوا رَبُّنا اللَّهُ﴾ إلى حُسْنِ مُعامَلَتِهِمْ أنْفُسَهم وهو مَعْنى ﴿ثُمَّ اسْتَقامُوا﴾ . (ص-٢٧)وجِيءَ في صِلَةِ المَوْصُولِ بِفِعْلٍ قالُوا لِإيجازِ المَقُولِ وغِنْيَتِهِ عَنْ أنْ يُقالَ: اعْتَرَفُوا بِاللَّهِ وحْدَهُ وأطاعُوهُ. والمُرادُ: أنَّهم قالُوا ذَلِكَ واعْتَقَدُوا مَعْناهُ؛ إذِ الشَّأْنُ في الكَلامِ الصِّدْقُ وعَمِلُوا بِهِ لِأنَّ الشَّأْنَ مُطابَقَةُ العَمَلِ لِلِاعْتِقادِ. (ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتَبِيِّ: وهو الِارْتِقاءُ والتَّدَرُّجُ، فَإنَّ مُراعاةَ الِاسْتِقامَةِ أشَقُّ مِن حُصُولِ الإيمانِ؛ لِاحْتِياجِها إلى تَكَرُّرِ مُراقَبَةِ النَّفْسِ، فَأمّا الإيمانُ فالنَّظَرُ يَقْتَضِيهِ واعْتِقادُهُ يَحْصُلُ دَفْعَةً لا يَحْتاجُ إلى تَجْدِيدِ مُلاحَظَةٍ. فَهَذا وجْهُ التَّراخِي الرُّتَبِيِّ مِن جِهَةٍ، وإنْ كانَ الإيمانُ أرْقى دَرَجَةً مِنَ العَمَلِ مِن حَيْثُ إنَّهُ شَرْطٌ في الِاعْتِدادِ بِالعَمَلِ ولِذَلِكَ عَطَفَ بِـ (ثُمَّ) الَّتِي لِلتَّراخِي في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ [البلد: ١٢] إلى قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧]، فالِاعْتِبارانِ مُخْتَلِفانِ بِاخْتِلافِ المَقامِ المَسُوقِ فِيهِ الكَلامُ كَما يَظْهَرُ بِالتَّأمُّلِ هُنا وهُناكَ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ فُصِّلَتْ. ودُخُولُ الفاءِ عَلى خَبَرِ المَوْصُولِ وهو ”فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ“ لِمُعامَلَةِ المَوْصُولِ مُعامَلَةَ الشَّرْطِ كَأنَّهُ قِيلَ: إنْ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ، ومِثْلُهُ كَثِيرٌ في القُرْآنِ، فَأفادَ تَسَبُّبُ ذَلِكَ في أمْنِهِمْ مِنَ الخَوْفِ والحُزْنِ. و”عَلَيْهِمْ“ خَبَرٌ عَنْ خَوْفٍ، أيْ لا خَوْفٌ يَتَمَكَّنُ مِنهم ويُصِيبُهم ويَلْحَقُهم. وتَقْدِيمُ المُسْنَدُ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ في قَوْلِهِ ”ولا هم يَحْزَنُونَ“ لِتَخْصِيصِ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالخَبَرِ نَحْوِ: ما أنا قُلْتُ هَذا، أيْ أنَّ الحُزْنَ مُنْتَفٍ عَنْهم لا عَنْ غَيْرِهِمْ، والمُرادُ بِالغَيْرِ: مَن لَمْ يَتَّصِفْ بِالإيمانِ والِاسْتِقامَةِ في مَراتِبِ الكُفْرِ والعِصْيانِ، فَجِنْسُ الخَوْفِ ثابِتٌ لِمَن عَداهم عَلى مَراتِبِ تَوَقُّعِ العِقابِ حَتّى في حالَةِ الوَجَلِ مِن عَدَمِ قَبُولِ الشَّفاعَةِ فِيهِمْ ومِن تَوَقُّعِ حِرْمانِهِمْ مِن نَفَحاتِ اللَّهِ - تَعالى. واسْتِحْضارُهم بِطَرِيقِ اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ ”أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ“ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِما يَرِدُ مِنَ الإخْبارِ عَنْهم بِما بَعْدَ الإشارَةِ؛ لِأجْلِ الأوْصافِ المَذْكُورَةِ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. (ص-٢٨)وأصْحابُ الجَنَّةِ أدَلُّ عَلى الِاخْتِصاصِ بِالجَنَّةِ مِن أنْ يُقالَ: أُولَئِكَ في الجَنَّةِ وأُولَئِكَ لَهُمُ الجَنَّةُ لِما في ”أصْحابُ“ مِن مَعْنى الِاخْتِصاصِ وما في الإضافَةِ أيْضًا. وقَوْلُهُ ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ تَصْرِيحٌ بِما اسْتُفِيدَ مِن تَعْلِيلِ الصِّلَةِ في الخَبَرِ ومِنَ اقْتِضاءِ اسْمِ الإشارَةِ جَدارَتَهم بِما بَعْدَهُ وما أفادَهُ وصْفُ ”أصْحابُ“ وما أفادَتْهُ الإضافَةُ، وهَذا مِن تَمامِ العِنايَةِ بِالتَّنْوِيهِ بِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں