سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
10:48
ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن نكث فانما ينكث على نفسه ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسيوتيه اجرا عظيما ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَـٰهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا ١٠
اِنَّ
الَّذِيۡنَ
يُبَايِعُوۡنَكَ
اِنَّمَا
يُبَايِعُوۡنَ
اللّٰهَ ؕ
يَدُ
اللّٰهِ
فَوۡقَ
اَيۡدِيۡهِمۡ​ ۚ
فَمَنۡ
نَّكَثَ
فَاِنَّمَا
يَنۡكُثُ
عَلٰى
نَفۡسِهٖ​ۚ
وَمَنۡ
اَوۡفٰى
بِمَا
عٰهَدَ
عَلَيۡهُ
اللّٰهَ
فَسَيُؤۡتِيۡهِ
اَجۡرًا
عَظِيۡمًا‏
١٠
(اے نبی ﷺ !) یقینا وہ لوگ جو آپ سے بیعت کر رہے ہیں وہ حقیقت میں اللہ سے بیعت کر رہے ہیں۔ ان کے ہاتھوں کے اوپر اللہ کا ہاتھ ہے تو اب جو کوئی اس کو توڑے گا تو اس کے توڑنے کا وبال اپنے اوپر ہی لے گا } اور جو کوئی پورا کرے گا اس معاہدے کو جو وہ اللہ سے کر رہا ہے تو وہ اسے اجر عظیم عطا فرمائے گا۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿إنِ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ فَمَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ ومَن أوْفى بِما عَهَدَ عَلَيْهِ اللَّهَ فَسَنُؤْتِيهِ أجْرًا عَظِيمًا﴾ شُرُوعٌ في الغَرَضِ الأصْلِيِّ مِن هَذِهِ السُّورَةِ، وهَذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ، وأكَّدَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ، وصِيغَةُ المُضارِعِ في قَوْلِهِ ”يُبايِعُونَكَ“ لِاسْتِحْضارِ حالَةِ المُبايَعَةِ الجَلِيلَةِ لِتَكُونَ كَأنَّها حاصِلَةٌ في زَمَنِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ مَعَ أنَّها قَدِ انْقَضَتْ وذَلِكَ كَقَوْلِهِ - تَعالى - ويَصْنَعُ الفُلْكَ. والحَصْرُ المُفادُ مِن (إنَّما) حَصْرُ الفِعْلِ في مَفْعُولِهِ، أيْ لا يُبايِعُونَ إلّا اللَّهَ وهو قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ بِادِّعاءِ أنَّ غايَةَ البَيْعَةِ وغَرَضَها هو النَّصْرُ لِدِينِ اللَّهِ ورَسُولِهِ فَنَزَلَ الغَرَضُ مَنزِلَةَ الوَسِيلَةِ فادَّعى أنَّهم بايَعُوا اللَّهَ لا الرَّسُولَ. (ص-١٥٨)وحَيْثُ كانَ الحَصْرُ تَأْكِيدًا عَلى تَأْكِيدٍ، كَما قالَ صاحِبُ المِفْتاحِ: لَمْ أجْعَلْ (إنَّ) الَّتِي في مُفْتَتَحِ الجُمْلَةِ لِلتَّأْكِيدِ لِحُصُولِ التَّأْكِيدِ بِغَيْرِها فَجَعَلْتُها لِلِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ لِيَحْصُلَ بِذَلِكَ غَرَضانِ. وانْتَقَلَ مِن هَذا الِادِّعاءِ إلى تَخَيُّلِ أنَّ اللَّهَ - تَعالى - يُبايِعُهُ المُبايِعُونَ فَأُثْبِتَتْ لَهُ اليَدُ الَّتِي هي مِن رَوادِفِ المُبايَعِ بِالفَتْحِ عَلى وجْهِ التَّخْيِيلَةِ مِثْلَ إثْباتِ الأظْفارِ لِلْمَنِيَّةِ. وقَدْ هُيِّأتْ صِيغَةُ المُبايَعَةِ لِأنْ تُذْكَرَ بَعْدَها الأيْدِي لِأنَّ المُبايَعَةَ يُقارِنُها وضْعُ المُبايِعِ يَدَهُ في يَدِ المُبايَعِ بِالفَتْحِ كَما قالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: ؎حَتّى وضَعَتْ يَمِينِي لا أُنازِعُهُ في كَفِّ ذِي يَسَراتٍ قِيلُهُ القِيلُ ومِمّا زادَ هَذا التَّخْيِيلَ حُسْنًا ما فِيهِ مِنَ المُشاكَلَةِ بَيْنَ يَدِ اللَّهِ وأيْدِيهِمْ كَما قالَ في المِفْتاحِ: والمُشاكَلَةُ مِنَ المُحَسِّناتِ البَدِيعِيَّةِ واللَّهُ مُنَزَّهٌ عَنِ اليَدِ وسِماتِ المُحْدَثاتِ. فَجُمْلَةُ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ﴾ المُفِيدَةِ أنَّ بَيْعَتَهُمُ النَّبِيءَ ﷺ في الظّاهِرِ، هي بَيْعَةٌ مِنهم لِلَّهِ في الواقِعِ فَقَرَّرَتْهُ جُمْلَةُ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ وأكَّدَتْهُ ولِذَلِكَ جُرِّدَتْ عَنْ حَرْفِ العَطْفِ. وجُعِلَتِ اليَدُ المُتَخَيَّلَةُ فَوْقَ أيْدِيهِمْ: إمّا لِأنَّ إضافَتَها إلى اللَّهِ تَقْتَضِي تَشْرِيفَها بِالرِّفْعَةِ عَلى أيْدِي النّاسِ كَما وُصِفَتْ في المُعْطِي بِالعُلْيا في قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ «اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلى واليَدُ العُلْيا هي المُعْطِيَةُ واليَدُ السُّفْلى هي الآخِذَةُ»، وإمّا لِأنَّ المُبايَعَةَ كانَتْ بِأنْ يَمُدَّ المُبايِعُ كَفَّهُ أمامَ المُبايَعِ بِالفَتْحِ ويَضَعَ هَذا المُبايِعُ يَدَهُ عَلى يَدِ المُبايَعِ، فالوَصْفُ بِالفَوْقِيَّةِ مِن تَمامِ التَّخْيِيلِيَّةِ. ويَشْهَدُ لِهَذا ما في صَحِيحِ مُسْلِمٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا بايَعَهُ النّاسُ كانَ عُمَرُ آخِذًا بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أيْ كانَ عُمَرُ يَضَعُ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في أيْدِي النّاسِ كَيْلا يَتْعَبَ بِتَحْرِيكِها لِكَثْرَةِ المُبايِعِينَ فَدَلَّ عَلى أنَّ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كانَتْ تُوضَعُ عَلى يَدِ المُبايِعِينَ» . وأيًّا ما كانَ فَذِكْرُ الفَوْقِيَّةِ هُنا تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ وإغْراقٌ في التَّخَيُّلِ. والمُبايَعَةُ أصْلُها مُشْتَقَّةٌ مِنَ البَيْعِ فَهي مُفاعَلَةٌ لِأنَّ كِلا المُتَعاقِدَيْنِ بائِعٌ، ونُقِلَتْ (ص-١٥٩)إلى مَعْنى العَهْدِ عَلى الطّاعَةِ والنُّصْرَةِ قالَ تَعالى ﴿يا أيُّها النَّبِيءُ إذا جاءَكَ المُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ [الممتحنة: ١٢] الآيَةَ، وهي هُنا بِمَعْنى العَهْدِ عَلى النُّصْرَةِ والطّاعَةِ. وهِيَ البَيْعَةُ الَّتِي بايَعَها المُسْلِمُونَ النَّبِيءَ ﷺ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ تَحْتَ شَجَرَةٍ مِنَ السَّمُرِ وكانُوا ألْفًا وأرْبَعَمِائَةٍ عَلى أكْثَرِ الرِّواياتِ. وقالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أوْ أكْثَرَ، وعَنْهُ: أنَّهم خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى كانُوا ثَلاثَ عَشْرَةَ مِائَةً. وأوَّلُ مَن بايَعَ النَّبِيءَ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أبُو سِنانٍ الأسَدِيُّ. وتُسَمّى بَيْعَةَ الرِّضْوانِ لِقَوْلِ اللَّهِ - تَعالى - ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] . وكانَ سَبَبُ هَذِهِ البَيْعَةِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أرْسَلَ عُثْمانَ بْنَ عَفّانَ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ إلى أهْلِ مَكَّةَ لِيُفاوِضَهم في شَأْنِ التَّخْلِيَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ وبَيْنَ الِاعْتِمارِ بِالبَيْتِ فَأُرْجِفَ بِأنَّ عُثْمانَ قُتِلَ فَعَزَمَ النَّبِيءُ ﷺ عَلى قِتالِهِمْ لِذَلِكَ ودَعا مَن مَعَهُ إلى البَيْعَةِ عَلى أنْ لا يَرْجِعُوا حَتّى يُناجِزُوا القَوْمَ، فَكانَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: بايَعُوهُ عَلى أنْ لا يَفِرُّوا، وقالَ سَلَمَةُ بْنُ الأكْوَعِ وعَبْدُ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ: بايَعْناهُ عَلى المَوْتِ، ولا خِلافَ بَيْنَ هَذَيْنِ لِأنَّ عَدَمَ الفِرارِ يَقْتَضِي الثَّباتَ إلى المَوْتِ. ولَمْ يَتَخَلَّفْ أحَدٌ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ النَّبِيءِ ﷺ إلى الحُدَيْبِيَةِ عَنِ البَيْعَةِ إلّا عُثْمانُ إذْ كانَ غائِبًا بِمَكَّةَ لِلتَّفاوُضِ في شَأْنِ العُمْرَةِ، ووَضَعَ النَّبِيءُ ﷺ يَدَهُ اليُمْنى عَلى يَدِهِ اليُسْرى وقالَ: هَذِهِ يَدُ عُثْمانَ ثُمَّ جاءَ عُثْمانُ، فَبايَعَ وإلّا الجِدُّ بْنُ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ اخْتَفى وراءَ جَمَلِهِ حَتّى بايَعَ النّاسُ ولَمْ يَكُنْ مُنافِقًا ولَكِنَّهُ كانَ ضَعِيفَ العَزْمِ. وقالَ لَهُمُ النَّبِيءُ ﷺ «أنْتُمْ خَيْرُ أهْلِ الأرْضِ» . وفُرِّعَ قَوْلُهُ ﴿فَمَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ﴾، فَإنَّهُ لَمّا كَشَفَ كُنْهَ هَذِهِ البَيْعَةِ بِأنَّها مُبايَعَةٌ لِلَّهِ ضَرُورَةَ أنَّها مُبايَعَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِاعْتِبارِ رِسالَتِهِ عَنِ اللَّهِ صارَ أمْرُ هَذِهِ البَيْعَةِ عَظِيمًا خَطِيرًا في الوَفاءِ بِما وقَعَ عَلَيْهِ التَّبايُعُ وفي نَكْثِ ذَلِكَ. والنَّكْثُ: كالنَّقْضِ لِلْحَبْلِ. قالَ - تَعالى - ﴿ولا تَكُونُوا كالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أنْكاثًا﴾ [النحل: ٩٢] (ص-١٦٠)وغَلَبَ النَّكْثُ في مَعْنى النَّقْضِ المَعْنَوِيِّ كَإبْطالِ العَهْدِ. والكَلامُ تَحْذِيرٌ مَن نَكْثِ هَذِهِ البَيْعَةِ وتَفْظِيعٌ لَهُ لِأنَّ الشَّرْطَ يَتَعَلَّقُ بِالمُسْتَقْبَلِ. ومُضارِعُ يَنْكُثُ بِضَمِّ الكافِ في المَشْهُورِ واتَّفَقَ عَلَيْهِ القُرّاءُ. ومَعْنى فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ. أنَّ نَكْثَهُ عائِدٌ عَلَيْهِ بِالضُّرِّ كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَرْفُ (عَلى) . و(إنَّما) لِلْقَصْرِ وهو لِقَصْرِ النَّكْثِ عَلى مَدْلُولِ عَلى نَفْسِهِ لِيُرادَ لا يَضُرُّ بِنَكْثِهِ إلّا نَفْسَهُ ولا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا فَإنَّ نَكْثَ العَهْدِ لا يَخْلُو مِن قَصْدِ إضْرارٍ بِالمَنكُوثِ، فَجِيءَ بِقَصْرِ القَلْبِ لِقَلْبِ قَصْدِ النّاكِثِ عَلى نَفْسِهِ دُونَ عَلى النَّبِيءِ ﷺ . ويُقالُ: أوْفى بِالعَهْدِ وهي لُغَةُ تِهامَةَ، ويُقالُ: وفّى بِدُونِ هَمْزٍ وهي لُغَةُ عامَّةُ العَرَبِ، ولَمْ تَجِئْ في القُرْآنِ إلّا الأُولى. قالُوا: ولَمْ يَنْكُثْ أحَدٌ مِمَّنْ بايَعَ. والظّاهِرُ عِنْدِي: أنَّ سَبَبَ المُبايَعَةِ قَدِ انْعَدَمَ بِالصُّلْحِ الواقِعِ بَيْنَ النَّبِيءِ ﷺ وبَيْنَ أهْلِ مَكَّةَوَأنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيما بَيْنَ ساعَةِ البَيْعَةِ وبَيْنَ انْعِقادِ الهُدْنَةِ، وحَصَلَ أجْرُ الإيفاءِ بِالنِّيَّةِ عَدَمُهُ لَوْ نَزَلَ ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ (فَسَنُؤْتِيهِ) بِنُونِ العَظَمَةِ عَلى الِالتِفاتِ مِنَ الغَيْبَةِ إلى المُتَكَلِّمِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِياءِ الغَيْبَةِ عائِدًا ضَمِيرُهُ عَلى اسْمِ الجَلالَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں