سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
32:51
قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين ٣٢
قَالُوٓا۟ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٍۢ مُّجْرِمِينَ ٣٢
قَالُـوۡۤا
اِنَّاۤ
اُرۡسِلۡنَاۤ
اِلٰى
قَوۡمٍ
مُّجۡرِمِيۡنَۙ‏
٣٢
انہوں نے کہا : ہم بھیجے گئے ہیں ایک مجرم قوم کی طرف۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 51:31 سے 51:34 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-٥)﴿قالَ فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿قالُوا إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ عَلِمَ إبْراهِيمُ مِن مُحاوَرَتِهِمْ فِيما ذُكِرَ في هَذِهِ الآيَةِ وما ورَدَ ذِكْرُهُ في آياتٍ أُخْرى أنَّهم مَلائِكَةٌ مُرْسَلُونَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَسَألَهم عَنِ الشَّأْنِ الَّذِي أُرْسِلُوا لِأجْلِهِ. وإنَّما سَألَهم بَعْدَ أنْ قَراهم جَرْيًا عَلى سُنَّةِ الضِّيافَةِ أنْ لا يُسْألَ الضَّيْفُ عَنِ الغَرَضِ الَّذِي أوْرَدَهُ ذَلِكَ المَنزِلَ إلّا بَعْدَ اسْتِعْدادِهِ لِلرَّحِيلِ كَيْلا يَتَوَهَّمَ سَآمَةَ مُضَيِّفِهِ مِن نُزُولِهِ بِهِ، ولِيُعِينَهُ عَلى أمْرِهِ إنْ كانَ مُسْتَطِيعًا، وهم وإنْ كانُوا قَدْ بَشَّرُوهُ بِأمْرٍ عَظِيمٍ؛ إلّا أنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ هَلْ ذَلِكَ هو قُصارى ما جاءُوا لِأجْلِهِ. وحُكِيَ فِعْلُ القَوْلِ بِدُونِ عاطِفٍ؛ لِأنَّهُ في مَقاوِلِهِ مُحاوَرَةٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ ضَيْفِهِ. والفاءُ فِيما حُكِيَ مِن كَلامِ إبْراهِيمَ فَصِيحَةٌ مُؤْذِنَةٌ بِكَلامٍ مَحْذُوفٍ ناشِئٍ عَنِ المُحاوَرَةِ الواقِعَةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ ضَيْفِهِ وهو مِن عَطْفِ كَلامٍ عَلى كَلامِ مُتَكَلِّمٍ آخَرَ، ويَقَعُ كَثِيرًا في العَطْفِ بِالواوِ نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْ إبْراهِيمَ قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي بَعْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا﴾ [البقرة: ١٢٤] وقَوْلِهِ حِكايَةً عَنْ نُوحٍ ﴿قالَ وما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء: ١١٢] فَإبْراهِيمُ خاطَبَ المَلائِكَةَ بَلُغَتِهِ ما يُؤَدّى مِثْلُهُ بِفَصِيحِ الكَلامَ العَرَبِيِّ بِعِبارَةِ ”﴿فَما خَطْبُكم أيُّها المُرْسَلُونَ﴾“ . وتَقْدِيرُ المَحْذُوفِ: إذْ كُنْتُمْ مُرْسَلِينَ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى فَما خَطْبُكُمُ الَّذِي أُرْسِلْتُمْ مِن أجْلِهِ. (ص-٦)وقَدْ عَلِمَ إبْراهِيمُ أنَّ نُزُولَ المَلائِكَةِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ لا تَكُونُ لِمُجَرَّدِ بِشارَتِهِ بِابْنٍ يُولَدُ لَهُ ولِزَوْجِهِ إذْ كانَتِ البِشارَةُ تَحْصُلُ لَهُ بِالوَحْيِ، فَكانَ مِن عِلْمِ النُّبُوءَةِ أنَّ إرْسالَ المَلائِكَةِ إلى الأرْضِ بِتِلْكَ الصُّورَةِ لا يَكُونُ إلّا لِخَطْبٍ، قالَ تَعالى (ما تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ إلّا بِالحَقِّ وما كانُوا إذَنْ مُنْظَرِينَ) . والخَطْبُ: الحَدَثُ العَظِيمُ والشَّأْنُ المُهِمُّ، وإضافَتُهُ إلى ضَمِيرِهِمْ لِأدْنى مُلابَسَةٍ. والمَعْنى: ما الخَطْبُ الَّذِي أُرْسِلْتُمْ لِأجْلِهِ إذْ لا تَنْزِلُ المَلائِكَةُ إلّا بِالحَقِّ. وخاطَبَهم بِقَوْلِهِ ”أيُّها المُرْسَلُونَ“؛ لِأنَّهُ لا يَعْرِفُ ما يُسَمِّيهِمْ بِهِ إلّا وصْفَ أنَّهُمُ المُرْسَلُونَ، والمُرْسَلُونَ مِن صِفاتِ المَلائِكَةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿والمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١] عَلى أحَدِ تَفْسِيرَيْنِ. والمُرادُ بِالقَوْمِ المُجْرِمِينَ أهْلُ سَدُومَ وعَمُّورِيَّةَ، وهم قَوْمُ لُوطٍ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ قِصَّتُهم في سُورَةِ الأعْرافِ وسُورَةِ هُودٍ. والإرْسالُ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِن طِينٍ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في الرَّمْيِ مَجازًا كَما يُقالُ: أرْسَلَ سَهْمَهُ عَلى الصَّيْدِ، وهَذا الإرْسالُ يَكُونُ بَعْدَ أنْ أصْعَدُوا الحِجارَةَ إلى الجَوِّ وأرْسَلَتْها عَلَيْهِمْ، ولِذَلِكَ سُمِّيَتْ مَطَرًا في بَعْضِ الآياتِ. وحَصَلَ بَيْنَ أرْسَلْنا وبَيْنَ لِنُرْسِلَ جِناسٌ لاخْتِلافِ مَعْنى اللَّفْظَيْنِ. والحِجارَةُ: اسْمُ جَمْعٍ لِلْحَجَرِ، ومَعْنى كَوْنِ الحِجارَةِ مِن طِينٍ: أنَّ أصْلَها طِينٌ تَحَجَّرَ بِصَهْرِ النّارِ، وهي حِجارَةٌ بُرْكانِيَّةٌ مِن كِبْرِيتٍ قَذَفَتْها الأرْضُ مِنَ الجِهَةِ الَّتِي صارَتْ بُحَيْرَةً تُدْعى اليَوْمَ بُحَيْرَةَ لُوطٍ وأصْعَدَها نامُوسٌ إلَهِيٌّ بِضَغْطٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ يَرْفَعُ الخارِجَ مِنَ البُرْكانِ إلى الجَوِّ فَنَزَلَتْ عَلى قُرى قَوْمِ لُوطٍ فَأهْلَكَتْهم، وذَلِكَ بِأمْرِ التَّكْوِينِ بِواسِطَةِ القُوى المَلَكِيَّةِ. والمُسَوَّمَةُ: الَّتِي عَلَيْها السُّومَةُ، أيْ: العَلامَةُ، أيْ: عَلَيْها عَلاماتٌ مِن ألْوانٍ تَدُلُّ عَلى أنَّها لَيْسَتْ مِنَ الحِجارَةِ المُتَعارَفَةِ. ومَعْنى عِنْدَ رَبِّكَ أنَّ عَلاماتِها بَخَلْقِ اللَّهِ وتَكْوِينِهِ. (ص-٧)والمُسْرِفُونَ: المُفْرِطُونَ في العِصْيانِ، وذَلِكَ بَكُفْرِهِمْ وشُيُوعِ الفاحِشَةِ فِيهِمْ، فالمُسْرِفُونَ: القَوْمُ المُجْرِمُونَ، عَدَلَ عَنْ ضَمِيرِهِمْ إلى الوَصْفِ الظّاهِرِ، لِتَسْجِيلِ إفْراطِهِمْ في الإجْرامِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں