سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
81:56
افبهاذا الحديث انتم مدهنون ٨١
أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ٨١
اَفَبِهٰذَا
الۡحَـدِيۡثِ
اَنۡتُمۡ
مُّدۡهِنُوۡنَۙ‏
٨١
۔ } تو کیا تم لوگ اس کتاب کے بارے میں مداہنت کر رہے ہو ؟
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ . الفاءُ تَفْرِيعٌ عَلى ما سِيقَ لِأجْلِهِ الكَلامُ الَّذِي قَبْلَها في غَرَضِهِ مِنَ التَّنْوِيهِ بِشَأْنِ القُرْآنِ، وهو الَّذِي بِحَذْوِ الفاءِ، أوْ مِن إثْباتِ البَعْثِ والجَزاءِ وهو الَّذِي حَوى مُعْظَمَ السُّورَةِ، وكانَ التَّنْوِيهُ بِالقُرْآنِ مِن مُسَبَّباتِهِ. وأطْبَقَ المُفَسِّرُونَ عَدا الفَخْرِ عَلى أنَّ اسْمَ الإشارَةِ وبَيانَهُ بِقَوْلِهِ ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ مُشِيرٌ إلى القُرْآنِ لِمُناسَبَةِ الِانْتِقالِ مِنَ التَّنْوِيهِ بِشَأْنِهِ إلى الإنْكارِ عَلى المُكَذِّبِينَ بِهِ. فالتَّفْرِيعُ عَلى قَوْلِهِ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٧] الآيَةَ. (ص-٣٣٨)والمُرادُ بِـ ”الحَدِيثِ“ إخْبارُ اللَّهِ تَعالى بِالقُرْآنِ وإرادَةُ القُرْآنِ مِن مِثْلِ قَوْلِهِ ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ وارِدَةٌ في القُرْآنِ، أيْ في قَوْلِهِ في سُورَةِ القَلَمِ ﴿فَذَرْنِي ومَن يُكَذِّبُ بِهَذا الحَدِيثِ﴾ [القلم: ٤٤] وقَوْلِهِ في سُورَةِ النَّجْمِ ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [النجم: ٥٩] . ويَكُونُ العُدُولُ عَنِ الإضْمارِ إلى اسْمِ الإشارَةِ بِقَوْلِهِ ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: أفَبِهِ أنْتُمْ مُدْهِنُونَ، إخْراجًا لِلْكَلامِ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ لِتَحْصُلَ بِاسْمِ الإشارَةِ زِيادَةُ التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ. وأمّا الفَخْرُ فَجَعَلَ الإشارَةَ مِن قَوْلِهِ ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ﴾ إشارَةً إلى ما تَحَدَّثُوا بِهِ مِن قَبْلُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكانُوا يَقُولُونَ أئِذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أئِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [الواقعة: ٤٧] أوَآباؤُنا الأوَّلُونَ، فَإنَّ اللَّهَ رَدَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ إنَّ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٤٩] الآيَةَ. وبَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ إخْبارٌ مِنَ اللَّهِ بِقَوْلِهِ ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٧] ثُمَّ عادَ إلى كَلامِهِمْ فَقالَ: أفَبِهَذا الحَدِيثِ الَّذِي تَتَحَدَّثُونَ بِهِ أنْتُمْ مُدْهِنُونَ لِأصْحابِكم. اهـ، أيْ عَلى مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالَ إنَّما اتَّخَذْتُمْ مِن دُونِ اللَّهِ أوْثانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكم في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [العنكبوت: ٢٥] . وإنَّهُ لَكَلامٌ جَيِّدٌ ولَوْ جَعَلَ المُرادَ مِن هَذا الحَدِيثِ جَمِيعَ ما تَقَدَّمَ مِن أوَّلِ السُّورَةِ أصْلًا وتَفْرِيعًا، أيْ مِن هَذا الكَلامِ الَّذِي قَرَعَ أسْماعَكم، لَكانَ أجْوَدَ. وإطْلاقُ الحَدِيثِ عَلى خَبَرِ البَعْثِ أوْضَحُ لِأنَّ الحَدِيثَ يُرادُ بِهِ الخَبَرُ الَّذِي صارَ حَدِيثًا لِلْقَوْمِ. والتَّعْرِيفُ في الحَدِيثِ عَلى كِلا التَّفْسِيرَيْنِ تَعْرِيفُ العَهْدِ. والمُدْهِنُ: الَّذِي يُظْهِرُ خِلافَ ما يُبْطِنُ، يُقالُ: أدْهَنَ، ويُقالُ: داهَنَ، وفُسِّرَ أيْضًا بِالتَّهاوُنِ وعَدَمِ الأخْذِ بِالحَزْمِ، وفُسِّرَ بِالتَّكْذِيبِ. والاسْتِفْهامُ عَلى كُلِّ التَّفاسِيرِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّوْبِيخِ، أيْ كَلامُكم لا يَنْبَغِي إلّا أنْ يَكُونَ مُداهَنَةً كَما يُقالُ لِأحَدٍ قالَ كَلامًا باطِلًا: أتَهْزَأُ ؟ أيْ قَدْ نَهَضَ بُرْهانُ صِدْقِ القُرْآنِ بِحَيْثُ لا يُكَذِّبُ بِهِ مُكَذِّبٌ إلّا وهو لا يَعْتَقِدُ أنَّهُ كَذَّبَ لِأنَّ حُصُولَ العِلْمِ بِما قامَ عَلَيْهِ البُرْهانُ لا يَسْتَطِيعُ صاحِبُهُ دَفْعَهُ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَيْسَ إصْرارُكم (ص-٣٣٩)عَلى التَّكْذِيبِ بَعْدَ ذَلِكَ إلّا مُداهَنَةً لِقَوْمِكم تَخْشَوْنَ إنْ صَدَّقْتُمْ بِهَذا الحَدِيثِ أنْ تَزُولَ رِئاسَتُكم، فَيَكُونُ في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنَّهم لا يُكَذِّبُونَكَ ولَكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] . وعَلى تَفْسِيرِ مُدْهِنُونَ بِمَعْنى الإلانَةِ، فالمَعْنى: لا تَتَراخَوْا في هَذا الحَدِيثِ وتَدَبَّرُوهُ وخُذُوا بِالفَوْرِ في اتِّباعِهِ. وإنْ فُسِّرَ مُدْهِنُونَ بِمَعْنى: تَكْذِبُونَ، فالمَعْنى واضِحٌ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلِاهْتِمامِ. وصَوْغُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ في ﴿أنْتُمْ مُدْهِنُونَ﴾ لِأنَّ المُقَرَّرَ إدْهانٌ ثابِتٌ مُسْتَمِرٌّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں