سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
11:57
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم ١١
مَّن ذَا ٱلَّذِى يُقْرِضُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا فَيُضَـٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجْرٌۭ كَرِيمٌۭ ١١
مَنۡ
ذَا
الَّذِىۡ
يُقۡرِضُ
اللّٰهَ
قَرۡضًا
حَسَنًا
فَيُضٰعِفَهٗ
لَهٗ
وَلَهٗۤ
اَجۡرٌ
كَرِيۡمٌ ۚ‏
١١
کون ہے جو اللہ کو قرض دے قرض حسنہ ؟ کہ وہ اس کے لیے اسے بڑھاتا رہے اور اس کے لیے بڑا باعزت اجر ہے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٣٧٧)﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفُهُ لَهُ ولَهُ أجْرٌ كَرِيمٌ﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الجُمْلَةِ مَوْقِعُ التَّعْلِيلِ والبَيانِ لِجُمْلَةِ ﴿وكُلًّا وعَدَ اللَّهُ الحُسْنى﴾ [الحديد: ١٠] . وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ، والمَعْنى: أنَّ مَثَلَ المُنْفِقُ في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ مَن يُقْرِضُ اللَّهَ ومَثَلُ اللَّهِ تَعالى في جَزائِهِ كَمَثَلِ المُسْتَسْلِفِ مَعَ مَن أحْسَنَ قَرْضَهُ وأحْسَنَ في دَفْعِهِ إلَيْهِ. و(مَن) اسْتِفْهامِيَّةٌ كَما هو شَأْنُها إذا دَخَلَتْ عَلى اسْمِ الإشارَةِ والمَوْصُولِ و”الَّذِي يُقْرِضُ“ خَبَرُها، و(ذا) مُعْتَرِضَةٌ لْاسْتِحْضارِ حالِ المُقْتَرِضِ بِمَنزِلَةِ الشَّخْصِ الحاضِرِ القَرِيبِ. وعَنِ الفَرّاءِ: (ذا) صِلَةٌ، أيْ: زائِدَةٌ لِمُجَرَّدِ التَّأْكِيدِ مِثْلَ ما قالَهُ كَثِيرٌ مِنَ النُّحاةِ: إنَّ (ذا) في (ماذا) مُلْغاةٌ، قالَ الفَرّاءُ: رَأيْتُها في مُصْحَفِ عَبْدِ اللَّهِ ”مَنذا الَّذِي“ والنُّونُ مَوْصُولَةٌ بِالذّالِ اهـ. والاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى التَّحْرِيضِ مَجازًا لِأنَّ شَأْنَ المُحَرِّضِ عَلى الفِعْلِ أنْ يَبْحَثَ عَمَّنْ يَفْعَلُهُ ويَتَطَلَّبُ تَعْيِينَهُ لِيَنُوطَهُ بِهِ أوْ يُجازِيهِ عَلَيْهِ. والقَرْضُ الحَسَنُ: هو القَرْضُ المُسْتَكْمِلُ مَحاسِنَ نَوْعِهِ مِن كَوْنِهِ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ وبَشاشَةٍ في وجْهِ المُسْتَقْرِضِ، وخُلُوٍّ عَنْ كُلِّ ما يُعَرِّضُ بِالمِنَّةِ أوْ بِتَضْيِيقِ أجَلِ القَضاءِ. والمُشَبَّهُ هُنا بِالقَرْضِ الحَسَنِ هو الإنْفاقُ في سَبِيلِ اللَّهِ المَنهِيُّ عَنْ تَرْكِهِ في قَوْلِهِ ﴿وما لَكم ألّا تُنْفِقُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٠] . وقَرَأ الجُمْهُورُ فَيُضاعِفُهُ بِألِفٍ بَعْدَ الضّادِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وابْنُ عامِرٍ، ويَعْقُوبُ (فَيُضَعِّفُهُ) بِدُونِ ألِفٍ وبِتَشْدِيدِ العَيْنِ. والفاءُ في جُمْلَةِ ”فَيُضاعِفُهُ لَهُ“ فاءُ السَّبَبِيَّةِ لِأنَّ المُضاعَفَةَ مُسَبَّبَةٌ عَلى القَرْضِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ فِعْلَ ”يُضاعِفُهُ“ مَرْفُوعًا عَلى اعْتِبارِهِ مَعْطُوفًا عَلى ”يُقْرِضُ“ . والمَعْنى: التَّحْرِيضُ عَلى الإقْراضِ وتَحْصِيلُ المُضاعَفَةِ لِأنَّ الإقْراضَ سَبَبُ (ص-٣٧٨)المُضاعَفَةِ فالعَمَلُ لِحُصُولِ الإقْراضِ كَأنَّهُ عَمَلٌ لِحُصُولِ المُضاعَفَةِ. أوْ عَلى اعْتِبارِ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ لِتَكُونَ الجُمْلَةُ اسْمِيَّةً في التَّقْدِيرِ فَيَقَعُ الخَبَرُ الفِعْلِيُّ بَعْدَ المُبْتَدَأِ مُفِيدًا تَقْوِيَةَ الخَبَرِ وتَأْكِيدَ حُصُولِهِ، واعْتِبارِ هَذِهِ الجُمْلَةِ جَوابًا لِ (مَنِ) المَوْصُولَةِ بِإشْرابِ المَوْصُولِ مَعْنى الشَّرْطِ وهو إشْرابٌ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، وابْنُ عامِرٍ، ويَعْقُوبُ (كُلٌّ عَلى قِراءَتِهِ) بِالنَّصْبِ عَلى جَوابِ الِاسْتِفْهامِ. ومَعْنى ﴿ولَهُ أجْرٌ كَرِيمٌ﴾: أنَّ لَهُ أنْفَسَ جِنْسِ الأُجُورِ لِأنَّ الكَرِيمَ في كُلِّ شَيْءٍ هو النَّفِيسُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنِّي أُلْقِيَ إلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ﴾ [النمل: ٢٩] في سُورَةِ النَّمْلِ. وجُعِلَ الأجْرُ الكَرِيمُ مُقابِلَ القَرْضِ الحَسَنِ فَقُوبِلَ بِهَذا مَوْصُوفٌ وصِفَتُهُ بِمِثْلِها. والمُضاعَفَةُ: مُماثَلَةُ الأقْدارِ، فالمَعْنى: يُعْطِيهِ مِثْلَيْ قَرْضِهِ. والمُرادُ هُنا مُضاعَفَتُهُ أضْعافًا كَثِيرَةً كَما قالَ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ﴾ [البقرة: ٢٦١] الآيَةَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقالَ ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أضْعافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥] وضَمِيرُ النَّصْبِ في يُضاعِفُهُ عائِدٌ إلى القَرْضِ الحَسَنِ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ تَقْدِيرُهُ: فَيُضاعِفُ جَزاءَهُ لَهُ. لِأنَّ القَرْضَ هُنا تَمْثِيلٌ بِحالِ السَّلَفِ المُتَعارَفِ بَيْنَ النّاسِ فَيَكُونُ تَضْعِيفُهُ مِثْلَ تَضْعِيفِ مالِ السَّلَفِ وذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الرِّبا. والأجْرُ: ما زادَ عَلى قَضاءِ القَرْضِ مِن عَطِيَّةٍ يُسْدِيها المُسْتَسْلِفُ إلى مَن سَلَّفَهُ عِنْدَما يَجِدُ سَعَةً، وهو الَّذِي قالَ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «خَيْرُكم أحْسَنُكم قَضاءً»، وقالَ تَعالى ﴿وإنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها ويُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠] . والظّاهِرُ أنَّ هَذا الأجْرَ هو المَغْفِرَةُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعِفْهُ لَكم ويَغْفِرْ لَكم واللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ [التغابن: ١٧] في سُورَةِ التَّغابُنِ. وهَذا يَشْمَلُ الإنْفاقَ في الصَّدَقاتِ قالَ تَعالى ﴿إنَّ المُصَّدِّقِينَ والمُصَّدِّقاتِ وأقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعَفُ لَهم ولَهم أجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد: ١٨] (ص-٣٧٩)وهُوَ ما فَسَّرَهُ قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الخَطايا كَما يُطْفِئُ الماءُ النّارَ»، أيْ: زِيادَةٌ عَلى مُضاعَفَتِها مِثْلُ الحَسَناتِ كُلِّها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں