سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
21:57
سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذالك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ٢١
سَابِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ٢١
سَابِقُوۡۤا
اِلٰى
مَغۡفِرَةٍ
مِّنۡ
رَّبِّكُمۡ
وَجَنَّةٍ
عَرۡضُهَا
كَعَرۡضِ
السَّمَآءِ
وَالۡاَرۡضِۙ
اُعِدَّتۡ
لِلَّذِيۡنَ
اٰمَنُوۡا
بِاللّٰهِ
وَرُسُلِهٖ​ؕ
ذٰلِكَ
فَضۡلُ
اللّٰهِ
يُؤۡتِيۡهِ
مَنۡ
يَّشَآءُ​ؕ
وَاللّٰهُ
ذُو
الۡفَضۡلِ
الۡعَظِيۡمِ‏
٢١
ایک دوسرے سے آگے بڑھنے کی کوشش کرو اپنے رب کی مغفرت اور اس جنت کی طرف جس کی وسعت آسمان اور زمین جیسی ہے۔ وہ تیار کی گئی ہے ان لوگوں کے لیے جو ایمان لائے اللہ پر اور اس کے رسولوں پر۔ یہ اللہ کا فضل ہے جس کو بھی وہ چاہے گا دے گا۔ اور اللہ بہت بڑے فضل والا ہے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿سابِقُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكم وجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ والأرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ واللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ﴾ . فَذْلَكَةٌ لِما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوْمَ تَرى المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ﴾ [الحديد: ١٢] إلى هُنا فَذَلِكَ مَسُوقُ مَساقَ التَّرْغِيبِ فِيما بِهِ تَحْصِيلُ نَعِيمِ الآخِرَةِ والتَّحْذِيرِ مِن فَواتِهِ وما يَصْرِفُ عَنْهُ مِن إيثارِ زِينَةِ الدُّنْيا، ولِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ ولَمْ تُعْطُفْ، واقْتَصَرَ في الفَذْلَكَةِ عَلى الجانِبِ المَقْصُودِ تَرْغِيبُهُ دُونَ التَّعَرُّضِ إلى المُحَذَّرِ مِنهُ لِأنَّهُ المَقْصُودُ. وعَبَّرَ عَنِ العِنايَةِ والاهْتِمامِ بِفِعْلِ المُسابَقَةِ لِإلْهِابِ النُّفُوسِ بِصَرْفِ العِنايَةِ بِأقْصى ما يُمْكِنُ مِنَ الفَضائِلِ كَفِعْلِ مَن يُسابِقُ غَيْرَهُ إلى غايَةٍ فَهو يَحْرِصُ عَلى أنْ يَكُونَ المُجَلِّي، ولِأنَّ المُسابَقَةَ كِنايَةٌ عَنِ المُنافَسَةِ، أيْ: واتْرُكُوا المُقْتَصِرِينَ عَلى مَتاعِ الحَياةِ الدُّنْيا في الأُخْرَياتِ والخَوالِفِ. (ص-٤٠٨)وتَنْكِيرُ ”مَغْفِرَةٌ“ لِقَصْدِ تَعْظِيمِها ولِتَكُونَ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِنَفْسِهِا، وإلّا فَإنَّ المَغْفِرَةَ سَبَقَ ذِكْرُها في قَوْلِهِ ﴿ومَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ﴾ [الحديد: ٢٠]، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: سابِقُوا إلى المَغْفِرَةِ، أيْ أكْثِرُوا مِن أسْبابِها ووَسائِلِها: فالمُسابَقَةُ إلى المَغْفِرَةِ هي المُسابَقَةُ في تَحْصِيلِ أسْبابِها. والعَرْضُ: مُسْتَعْمَلٌ في السِّعَةِ ولَيْسَ مُقابِلُ الطُّولِ لِظُهُورِ أنَّهُ لا طائِلَ في مَعْنى ما يُقابِلُ الطُّولِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾ [فصلت: ٥١]، وقَوْلِ العُدَيْلِ لَمّا فَرَّ مِن وعِيدِ الحَجّاجِ: ؎ودُونَ يَدِ الحَجّاجِ مِن أنْ تَنالَنِي بِساطٌ بِأيْدِي النّاعِجاتِ عَرِيضُ وتَشْبِيهُ عَرْضِ الجَنَّةِ بِعَرْضِ السَّماءِ والأرْضِ، أيْ: مَجْمُوعُ عَرْضَيْهِما لِقَصْدِ تَقْرِيبِ المُشَبَّهِ بِأقْصى ما يَتَصَوَّرُهُ النّاسُ في الِاتِّساعِ، ولَيْسَ المُرادُ تَحْدِيدَ ذَلِكَ العَرْضِ ولا أنَّ الجَنَّةَ في السَّماءِ حَتّى يُقالَ: فَماذا بَقِيَ لِمَكانِ جَهَنَّمَ. وهَذا الأمْرُ شامِلٌ لِجَمِيعِ المُسابَقاتِ إلى أفْعالِ البِرِّ المُوجِبَةِ لِلْمَغْفِرَةِ ونَعِيمِ الجَنَّةِ، وشامِلٌ لِلْمُسابَقَةِ الحَقِيقِيَّةِ مَعَ المَجازِيَّةِ عَلى طَرِيقَةِ اسْتِعْمالِ اللَّفْظِ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ، وهي طَرِيقَةٌ شائِعَةٌ في القُرْآنِ إكْثارًا لِلْمَعانِي، ومِنهُ الحَدِيثُ «لَوْ يَعْلَمَ النّاسُ ما في الصَّفِّ الأوَّلِ لاسْتَبَقُوا إلَيْهِ أوِ اسْتَهَمُوا إلَيْهِ» . ولَيْسَ في الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الجَنَّةَ غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ الآنَ إذْ وجْهُ الشَّبَهِ في قَوْلِهِ ﴿كَعَرْضِ السَّماءِ والأرْضِ﴾ هو السِّعَةُ لا المِقْدارُ ولا عَلى أنَّ الجَنَّةَ في السَّماءِ المَوْجُودَةِ اليَوْمَ ولا عَدَمُهُ، وتَقَدَّمَ مِن مَعْنى هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ ﴿سارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٣] الآيَةَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وظاهِرُ قَوْلِهِ ”أُعِدَّتْ“ أنَّ اللَّهَ خَلَقَها وأعَدَّها لِأنَّ ظاهِرَ اسْتِعْمالِهِ الفِعْلُ في الزَّمَنِ الماضِي إنْ حَصَلَ مَصْدَرُهُ فِيهِ، فَقَدْ تَمَسَّكَ بِهَذا الظّاهِرِ الَّذِينَ قالُوا: إنَّ الجَنَّةَ مَخْلُوقَةٌ الآنَ، وأمّا الَّذِينَ نَفَوْا ذَلِكَ فاسْتَنَدُوا إلى ظَواهِرَ أُخْرى وتَقَدَّمَ ذَلِكَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. (ص-٤٠٩)وعُلِمَ مِن قَوْلِهِ ﴿أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ﴾ أنَّ غَيْرَهم لا حَظَّ لَهم في الجَنَّةِ لِأنَّ مَعْنى إعْدادِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ قَصْرُهُ عَلَيْهِ. وجَمْعُ الرُّسُلِ هُنا يَشْمَلُ كُلَّ أُمَّةٍ آمَنُوا بِاللَّهِ وبِرَسُولِهِمُ الَّذِي أرْسَلَهُ اللَّهُ إلَيْهِمْ، ولَيْسَ يَلْزَمُها أنْ تُؤْمِنَ بِرَسُولٍ أُرْسِلَ إلى أُمَّةٍ أُخْرى ولَمْ يَدْعُ غَيْرَها إلى الإيمانِ بِهِ. والإشارَةُ في ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ﴾ إلى المَذْكُورِ مِنَ المَغْفِرَةِ والجَنَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں