سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
14:58
۞ الم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون ١٤
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ١٤
۞ اَلَمۡ
تَرَ
اِلَى
الَّذِيۡنَ
تَوَلَّوۡا
قَوۡمًا
غَضِبَ
اللّٰهُ
عَلَيۡهِمؕۡ
مَّا
هُمۡ
مِّنۡكُمۡ
وَلَا
مِنۡهُمۡۙ
وَيَحۡلِفُوۡنَ
عَلَى
الۡكَذِبِ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُوۡنَ
١٤
کیا تم نے غور نہیں کیا ان لوگوں (کے طرزِعمل) پر جنہوں نے دوستی گانٹھی ہے ان لوگوں سے جن پر اللہ کا غضب ہوا ہے۔ نہ وہ تم میں سے ہیں اور نہ ان میں سے ہیں اور وہ جانتے بوجھتے جھوٹ پر قسمیں اٹھاتے ہیں۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 58:14 سے 58:15 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هم مِنكم ولا مِنهم ويَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ وهم يَعْلَمُونَ﴾ ﴿أعَدَّ اللَّهُ لَهم عَذابًا شَدِيدًا إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ هَذِهِ حالَةٌ أُخْرى مِن أحْوالِ أهْلِ النِّفاقِ هي تُوَلِّيهِمُ اليَهُودَ مَعَ أنَّهم لَيْسُوا مِن أهَلِ مِلَّتِهِمْ لِأنَّ المُنافِقِينَ مِن أهَلِ الشِّرْكِ. (ص-٤٨)والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِأنَّها عَوْدٌ إلى الغَرَضِ الَّذِي سَبَقَتْ فِيهِ آياتُ ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ كُبِتُوا﴾ [المجادلة: ٥] بَعْدَ أنْ فَصَلَ بِمُسْتَطْرَداتٍ كَثِيرَةٍ بَعْدَهُ. والقَوْمُ الَّذِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ هُمُ اليَهُودُ وقَدْ عُرِفُوا بِما يُرادِفُ هَذا الوَصْفَ في القُرْآنِ في قَوْلِهِ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧] . والِاسْتِفْهامُ تَعْجِيبِيٌّ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى﴾ [المجادلة: ٨] . ووَجْهُ التَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ أنَّهم تَوَلَّوْا قَوْمًا مِن غَيْرِ جِنْسِهِمْ ولَيْسُوا في دِينِهِمْ ما حَمَلَهم عَلى تَوَلِّيهِمْ إلّا اشْتِراكُ الفَرِيقَيْنِ في عَداوَةِ الإسْلامِ والمُسْلِمِينَ. وضَمِيرُ ما هم يُحْتَمَلُ أنْ يَعُودَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوْا وهُمُ المُنافِقُونَ فَيَكُونُ جُمْلَةُ ما هم مِنكم ولا مِنهم حالًا مِنَ الَّذِينَ تَوَلَّوْا، أيْ ما هم مُسْلِمُونَ ولا يَهُودٌ. ويَجُوزُ أنْ يَعُودَ الضَّمِيرُ إلى قَوْمٍ وهُمُ اليَهُودُ. فَتَكُونُ جُمْلَةُ ما هم مِنكم صِفَةَ ”قَوْمًا“، قَوْمًا لَيْسُوا مُسْلِمِينَ ولا مُشْرِكِينَ بَلْ هم يَهُودٌ. وكَذَلِكَ ضَمِيرُ ولا مِنهم يَحْتَمِلُ الأمْرَيْنِ عَلى التَّعاكُسِ وكِلا الِاحْتِمالَيْنِ واقِعٌ، ومُرادٌ عَلى طَرِيقَةِ الكَلامِ المُوَجَّهِ تَكْثِيرًا لِلْمَعانِي مَعَ الإيجازِ فَيُفِيدُ التَّعْجِيبَ مِن حالِ المُنافِقِينَ أنْ يَتَوَلَّوْا قَوْمًا أجانِبَ عَنْهم عَلى قَوْمٍ هم أيْضًا أجانِبُ عَنْهم، عَلى أنَّهم إنْ كانَ يُفَرِّقُ بَيْنَهم وبَيْنَ المُسْلِمِينَ اخْتِلافُ الدِّينِ فَإنَّ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَهم وبَيْنَ اليَهُودِ اخْتِلافُ الدِّينِ واخْتِلافُ النَّسَبِ لِأنَّ المُنافِقِينَ مِن أهْلِ يَثْرِبَ عَرَبٌ ويُفِيدُ بِالِاحْتِمالِ الآخَرِ الإخْبارَ عَنِ المُنافِقِينَ بِأنَّ إسْلامَهم لَيْسَ صادِقًا، أيْ ما هم مِنكم أيُّها المُسْلِمُونَ، وهو المَقْصُودُ، ويَكُونُ قَوْلُهُ ولا مِنهم عَلى هَذا الِاحْتِمالِ احْتِراسًا وتَتْمِيمًا لِحِكايَةِ حالِهِمْ، وعَلى هَذا الِاحْتِمالِ يَكُونُ ذَمُّ المُنافِقِينَ أشَدَّ لِأنَّهُ يَدُلُّ عَلى حَماقَتِهِمْ إذْ جَعَلُوا لَهم أوْلِياءَ مَن لَيْسُوا عَلى دِينِهِمْ فَهم لا يُوثَقُ بِوِلايَتِهِمْ وأضْمَرُوا بُغْضَ المُسْلِمِينَ فَلَمْ يُصادِفُوا الدِّينَ الحَقَّ. ﴿ويَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ﴾ عُطِفَ عَلى تَوَلَّوْا وجِيءَ بِهِ مُضارِعًا لِلدِّلالَةِ عَلى تَجَدُّدِهِ ولِاسْتِحْضارِ الحالَةِ العَجِيبَةِ في حِينِ حَلِفِهِمْ عَلى الكَذِبِ لِلتَّنَصُّلِ مِمّا فَعَلُوهُ، والكَذِبُ الخَبَرُ المُخالِفُ لِلْواقِعِ وهي الأخْبارُ الَّتِي يُخْبِرُونَ بِها عَنْ أنْفُسِهِمْ في نَفْيِ ما يَصْدُرُ مِنهم في جانِبِ المُسْلِمِينَ. (ص-٤٩)وهم يَعْلَمُونَ جُمْلَةٌ في مَوْضِعِ الحالِ، وذَلِكَ أدْخَلُ في التَّعْجِيبِ لِأنَّهُ أشْنَعُ مِنَ الحَلِفِ عَلى الكَذِبِ لِعَدَمِ التَّثَبُّتِ في المَحْلُوفِ عَلَيْهِ. وأشارَ هَذا إلى ما كانَ يَحْلِفُهُ المُنافِقُونَ لِلنَّبِيءِ ﷺ ولِلْمُسْلِمِينَ إذا كُشِفَ لَهم بَعْضُ مَكائِدِهِمْ، ومِن ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعالى فِيهِمْ ﴿ويَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إنَّهم لَمِنكم وما هم مِنكُمْ﴾ [التوبة: ٥٦]، وقَوْلُهُ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكم لِيُرْضُوكُمْ﴾ [التوبة: ٦٢] وقَوْلُهُ ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا ولَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الكُفْرِ﴾ [التوبة: ٧٤] . قالَ السُّدِّيُّ ومُقاتِلٌ: نَزَلَتْ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَبْتَلٍ - بِنُونٍ فَباءٍ مُوَحَّدَةٍ فَمُثَنّاةٍ فَوْقِيَّةٍ - كانَ أحَدُهُما وهو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَبْتَلٍ يُجالِسُ النَّبِيءَ ﷺ، ويَرْفَعُ أخْبارَهُ إلى اليَهُودِ ويَسُبُّ النَّبِيءَ ﷺ فَإذا بُلِّغَ خَبَرَهُ أوْ أطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ جاءَ فاعْتَذَرَ وأقْسَمَ إنَّهُ ما فَعَلَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ تَعْلِيلٌ لِإعْدادِ العَذابِ لَهم، أيْ أنَّهم عَمِلُوا فِيما مَضى أعْمالًا سَيِّئَةً مُتَطاوِلَةً مُتَكَرِّرَةً كَما يُؤْذِنُ بِها المُضارِعُ مِن قَوْلِهِ يَعْمَلُونَ. وبَيْنَ (يَعْمَلُونَ)، و(يَعْلَمُونَ) الجِناسُ المَقْلُوبُ قَلْبَ بَعْضٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں