سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
80:5
ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبيس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ٨٠
تَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَـٰلِدُونَ ٨٠
تَرٰى
كَثِيۡرًا
مِّنۡهُمۡ
يَتَوَلَّوۡنَ
الَّذِيۡنَ
كَفَرُوۡا​ؕ
لَبِئۡسَ
مَا
قَدَّمَتۡ
لَهُمۡ
اَنۡفُسُهُمۡ
اَنۡ
سَخِطَ
اللّٰهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَفِى
الۡعَذَابِ
هُمۡ
خٰلِدُوۡنَ‏
٨٠
تم ان میں سے اکثر کو دیکھو گے کہ وہ کافروں سے دوستی رکھتے ہیں بہت ہی بری کمائی ہے جو انہوں نے اپنے لیے آگے بھیجی ` ہے یہ کہ اللہ تعالیٰ کا غضب ہوگا ان پر اور وہ عذاب میں ہمیشہ ہمیشہ رہیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 5:80 سے 5:81 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿تَرى كَثِيرًا مِنهم يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهم أنْفُسُهم أنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وفي العَذابِ هم خالِدُونَ﴾ ﴿ولَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والنَّبِيءِ وما أُنْزِلِ إلَيْهِ ما اتَّخَذُوهم أوْلِياءَ ولَكِنَّ كَثِيرًا مِنهم فاسِقُونَ﴾ . اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ ذُكِرَ بِهِ حالُ طائِفَةٍ مِنَ اليَهُودِ كانُوا في زَمَنِ الرَّسُولِ ﷺ وأظْهَرُوا الإسْلامَ وهم مُعْظَمُ المُنافِقِينَ وقَدْ دَلَّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، لِأنَّهُ لا يُسْتَغْرَبُ إلّا لِكَوْنِهِ صادِرًا مِمَّنْ أظْهَرُوا الإسْلامَ فَهَذا انْتِقالٌ لِشَناعَةِ المُنافِقِينَ. والرُّؤْيَةُ في قَوْلِهِ تَرى بَصَرِيَّةٌ، والخِطابُ لِلرَّسُولِ. والمُرادُ بِـ كَثِيرٌ مِنهم كَثِيرٌ مِن يَهُودِ المَدِينَةِ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ تَرى، وذَلِكَ (ص-٢٩٥)أنَّ كَثِيرًا مِنَ اليَهُودِ بِالمَدِينَةِ أظْهَرُوا الإسْلامَ نِفاقًا، نَظَرًا لِإسْلامِ جَمِيعِ أهْلِ المَدِينَةِ مِنَ الأوْسِ والخَزْرَجِ فاسْتَنْكَرَ اليَهُودُ أنْفُسَهم فِيها، فَتَظاهَرُوا بِالإسْلامِ لِيَكُونُوا عَيْنًا لِيَهُودِ خَيْبَرَ وقُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ. ومَعْنى يَتَوَلَّوْنَ يَتَّخِذُونَهم أوْلِياءً. والمُرادُ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا مُشْرِكُو مَكَّةَ ومَن حَوْلَ المَدِينَةِ مِنَ الأعْرابِ الَّذِينَ بَقُوا عَلى الشِّرْكِ. ومِن هَؤُلاءِ اليَهُودِ كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ رَئِيسُ اليَهُودِ فَإنَّهُ كانَ مُوالِيًا لِأهْلِ مَكَّةَ وكانَ يُغْرِيهِمْ بِغَزْوِ المَدِينَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ أنَّهُمُ المُرادُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ والطّاغُوتِ ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ [النساء: ٥١] . وقَوْلُهُ ﴿أنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ (أنْ) فِيهِ مَصْدَرِيَّةٌ دَخَلَتْ عَلى الفِعْلِ الماضِي وهو جائِزٌ، كَما في الكَشّافِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَوْلا أنْ ثَبَّتْناكَ﴾ [الإسراء: ٧٤]، والمَصْدَرُ المَأْخُوذُ هو المَخْصُوصُ بِالذَّمِّ. والتَّقْدِيرُ: لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ بِهِمْ أنْفُسُهم سُخْطُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَسُخْطُ اللَّهِ مَذْمُومٌ. وقَدْ أفادَ هَذا المَخْصُوصُ أنَّ اللَّهَ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِمْ غَضَبًا خاصًّا لِمُوالاتِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا، وذَلِكَ غَيْرُ مُصَرَّحٍ بِهِ في الكَلامِ فَهَذا مِن إيجازِ الحَذْفِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ المُرادَ بِسُخْطِ اللَّهِ هو اللَّعْنَةُ الَّتِي في قَوْلِهِ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إسْرائِيلَ﴾ [المائدة: ٧٨] . وكَوْنُ ذَلِكَ مِمّا قَدَّمَتْ لَهم أنْفُسُهم مَعْلُومٌ مِنَ الكَلامِ السّابِقِ. وقَوْلُهُ ﴿ولَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والنَّبِيءِ﴾ إلَخْ. الواوُ لِلْحالِ مِن قَوْلِهِ ﴿تَرى كَثِيرًا مِنهُمْ﴾ بِاعْتِبارِ كَوْنِ المُرادِ بِهِمُ المُتَظاهِرِينَ بِالإسْلامِ بِقَرِينَةِ ما تَقَدَّمَ، فالمَعْنى: ولَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ إيمانًا صادِقًا ما اتَّخَذُوا المُشْرِكِينَ أوْلِياءً. والمُرادُ بِالنَّبِيءِ مُحَمَّدٌ ﷺ، وبِما أُنْزِلَ إلَيْهِ القُرْآنُ، وذَلِكَ لِأنَّ النَّبِيءَ نَهى المُؤْمِنِينَ عَنْ مُوالاةِ المُشْرِكِينَ، والقُرْآنُ نَهى عَنْ ذَلِكَ في غَيْرِ ما آيَةٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿لا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكافِرِينَ أوْلِياءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ٢٨] . وقَدْ جَعَلَ مُوالاتَهم لِلْمُشْرِكِينَ عَلامَةً عَلى عَدَمِ إيمانِهِمْ بِطَرِيقَةِ القِياسِ الِاسْتِثْنائِيِّ، لِأنَّ المُشْرِكِينَ أعْداءُ الرَّسُولِ فَمُوالاتُهم لَهم عَلامَةٌ عَلى عَدَمِ الإيمانِ بِهِ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. (ص-٢٩٦)وقَوْلُهُ ﴿ولَكِنَّ كَثِيرًا مِنهم فاسِقُونَ﴾ هو اسْتِثْناءُ القِياسِ، أيْ ولَكِنَّ كَثِيرًا مِن بَنِي إسْرائِيلَ فاسِقُونَ. فالضَّمِيرُ عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ تَرى كَثِيرًا مِنهم. وفاسِقُونَ كافِرُونَ، فَلا عَجَبَ في مُوالاتِهِمُ المُشْرِكِينَ لِاتِّحادِهِمْ في مُناواةِ الإسْلامِ. فالمُرادُ بِالكَثِيرِ في قَوْلِهِ ولَكِنَّ كَثِيرًا مِنهم فاسِقُونَ عَيْنُ المُرادِ مِن قَوْلِهِ ﴿تَرى كَثِيرًا مِنهم يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فَقَدْ أُعِيدَتِ النَّكِرَةُ نَكِرَةً وهي عَيْنُ الأُولى إذْ لَيْسَ يَلْزَمُ إعادَتُها مَعْرِفَةً. ألا تَرى قَوْلَهُ تَعالى ﴿فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٥] ﴿إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: ٦] . ولَيْسَ ضَمِيرٌ مِنهم عائِدًا إلى (كَثِيرًا) إذْ لَيْسَ المُرادُ أنَّ الكَثِيرَ مِنَ الكَثِيرِ فاسِقُونَ بَلِ المُرادُ كُلُّهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں