سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
9:63
يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذالك فاولايك هم الخاسرون ٩
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ ٩
يٰۤاَيُّهَا
الَّذِيۡنَ
اٰمَنُوۡا
لَا
تُلۡهِكُمۡ
اَمۡوَالُكُمۡ
وَلَاۤ
اَوۡلَادُكُمۡ
عَنۡ
ذِكۡرِ
اللّٰهِ​ۚ
وَمَنۡ
يَّفۡعَلۡ
ذٰلِكَ
فَاُولٰٓٮِٕكَ
هُمُ
الۡخٰسِرُوۡنَ‏ 
٩
اے اہل ایمان ! تمہیں غافل نہ کرنے پائیں تمہارے اموال اور تمہاری اولاد اللہ کی یاد سے۔ اور جو کوئی ایسا کریں گے تو وہی خسارے میں رہیں گے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكم أمْوالُكم ولا أوْلادُكم عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ . انْتِقالٌ مِن كَشْفِ أحْوالِ المُنافِقِينَ المَسُوقِ لِلْحَذَرِ مِنهم والتَّحْذِيرِ مِن صِفاتِهِمْ. إلى الإقْبالِ عَلى خِطابِ المُؤْمِنِينَ بِنَهْيِهِمْ عَمّا شَأْنُهُ أنْ يَشْغَلَ عَنِ التَّذَكُّرِ لِما أمْرَ اللَّهُ ونَهى، ثُمَّ الأمْرِ بِالإنْفاقِ في سُبُلِ الخَيْرِ في سَبِيلِ اللَّهِ ومَصالِحِ المُسْلِمِينَ وجَماعَتِهِمْ وإسْعافِ آحادِهِمْ، لِئَلّا يَسْتَهْوِيَهم قَوْلُ المُنافِقِينَ ﴿لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٧] والمُبادَرَةُ إلى ذَلِكَ قَبْلَ إتْيانِ المَوْتِ الَّذِي لا يُدْرى وقْتُ حُلُولِهِ حِينَ تَمَنّى أنْ يَكُونَ قَدْ تَأخَّرَ أجَلُهُ لِيَزِيدَ مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ فَلا يَنْفَعُهُ التَّمَنِّي وهو تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿وأنْفِقُوا مِن ما رَزَقْناكُمْ﴾ [المنافقون: ١٠]، فالمُناسِبَةُ لِهَذا الِانْتِقالِ هو حِكايَةُ مَقالِ المُنافِقِينَ ولِذَلِكَ قَدَّمَ ذِكْرَ الأقْوالِ عَلى ذِكْرِ الأوْلادِ لِأنَّها أهَمُّ بِحَسَبِ السِّياقِ. (ص-٢٥١)ونُودِيَ المُخاطَبُونَ بِطَرِيقِ المَوْصُولِ لِما تُؤْذِنُ بِهِ الصِّلَةُ مِنَ التَّهَمُّمِ لِامْتِثالِ النَّهْيِ. وخُصَّ الأمْوالُ والأوْلادُ بِتَوَجُّهِ النَّهْيِ عَنِ الِاشْتِغالِ بِها اشْتِغالًا يُلْهِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ لِأنَّ الأمْوالَ مِمّا يَكْثُرُ إقْبالُ النّاسِ عَلى إنْمائِها والتَّفْكِيرِ في اكْتِسابِها بِحَيْثُ تَكُونُ أوْقاتُ الشُّغْلِ بِها أكْثَرَ مِن أوْقاتِ الشُّغْلِ بِالأوْلادِ. ولِأنَّها كَما تَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ بِصَرْفِ الوَقْتِ في كَسْبِها ونَمائِها، تَشْغَلُ عَنْ ذِكْرِهِ أيْضًا بِالتَّذْكِيرِ لِكَنْزِها بِحَيْثُ يُنْسى ذِكْرُ ما دَعا اللَّهُ إلَيْهِ مِن إنْفاقِها. وأمّا ذِكْرُ الأوْلادِ فَهو إدْماجٌ لِأنَّ الِاشْتِغالَ بِالأوْلادِ والشَّفَقَةَ عَلَيْهِمْ وتَدْبِيرَ شُئُونِهِمْ وقَضاءَ الأوْقاتِ في التَّأنُّسِ بِهِمْ مِن شَأْنِهِ أنْ يُنْسِيَ عَنْ تَذَكُّرِ أمْرِ اللَّهِ ونَهْيِهِ في أوْقاتٍ كَثِيرَةٍ فالشُّغْلُ بِهَذَيْنِ أكْثَرُ مِنَ الشُّغْلِ بِغَيْرِهِما. وصِيغَ الكَلامُ في قالَبِ تَوْجِيهِ النَّهْيِ عَنِ الإلْهاءِ عَنِ الذَّكْرِ، إلى الأمْوالِ والأوْلادِ والمُرادُ نَهْيُ أصْحابِها، وهو اسْتِعْمالٌ مَعْرُوفٌ وقَرِينَتُهُ هُنا قَوْلُهُ ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ . وأصْلُهُ مَجازٌ عَقْلِيٌّ مُبالَغَةً في نَهْيِ أصْحابِها عَنِ الِاشْتِغالِ بِسَبَبِها عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، فَنُزِّلَ سَبَبُ الإلْهاءِ مَنزِلَةَ اللّاهِي لِلْمُلابَسَةِ بَيْنَهُما وهو كَثِيرٌ في القُرْآنِ وغَيْرِهِ كَقَوْلِهِ ﴿يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ﴾ [الأعراف: ٢٧] وقَوْلِهِمْ لا أعْرِفَنَّكَ تَفْعَلُ كَذا. و(لا) في قَوْلِهِ (﴿ولا أوْلادُكُمْ﴾) نافِيَةٌ عاطِفَةٌ أوْلادُكم عَلى أمْوالُكم، والمَعْطُوفُ عَلَيْهِ مَدْخُولُ لا النّاهِيَةِ لِأنَّ النَّهْيَ يَتَضَمَّنُ النَّفْيَ إذْ هو طَلَبُ عَدَمِ الفِعْلِ فَ (لا) النّاهِيَةِ أصْلُها (لا) النّافِيَةُ أُشْرِبَتْ مَعْنى النَّهْيِ عِنْدَ قَصْدِ النَّهْيِ فَجَزَمَتِ الفِعْلَ حَمْلًا عَلى مُضادَّةِ مَعْنى لامِ الأمْرِ فَأُكِّدَ النَّهْيُ عَنِ الِاشْتِغالِ بِالأوْلادِ بِحَرْفِ النَّفْيِ لِيَكُونَ لِلِاشْتِغالِ بِالأوْلادِ حَظٌّ مِثْلُ حَظِّ الأمْوالِ. وذِكْرِ اللَّهِ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنَيَيْهِ الحَقِيقِيِّ والمَجازِيِّ. فَيَشْمَلُ الذَّكَرَ بِاللِسانِ كالصَّلاةِ وتِلاوَةِ القُرْآنِ، والتَّذَكُّرَ بِالعَقْلِ كالتَّدَبُّرِ في صِفاتِهِ واسْتِحْضارِ امْتِثالِهِ قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ: أفْضَلُ مِن ذِكْرِ اللَّهِ بِاللِسانِ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ أمْرِهِ ونَهْيِهِ. وفِيهِ أنَّ الِاشْتِغالَ بِالأمْوالِ والأوْلادِ الَّذِي لا يُلْهِي عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ لَيْسَ بِمَذْمُومٍ ولَهُ مَراتِبُ. (ص-٢٥٢)وقَوْلُهُ ﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾، دَلِيلٌ عَلى قَوْلِ عُلَماءِ أُصُولِ الفِقْهِ النَّهْيُ اقْتِضاءُ كَفٍّ عَنْ فِعْلٍ. والإشارَةُ بِذَلِكَ إلى اللَّهْوِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ بِسَبَبِ الأمْوالِ والأوْلادِ، أيْ ومَن يُلْهَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، أيْ يَتْرُكُ ذِكْرَ اللَّهِ الَّذِي أُوجَبَهُ مِثْلَ الصَّلاةِ في الوَقْتِ ويَتْرُكُ تَذَكُّرَ اللَّهِ، أيْ مُراعاةَ أوامِرِهِ ونَواهِيهِ. ومَتى كانَ اللَّهْوُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ بِالِاشْتِغالِ بِغَيْرِ الأمْوالِ وغَيْرِ الأوْلادِ كانَ أوْلى بِحُكْمِ النَّهْيِ والوَعِيدِ عَلَيْهِ. وأفادَ ضَمِيرُ الفَصْلِ في قَوْلِهِ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ قَصْرَ صِفَةِ الخاسِرِ عَلى الَّذِينَ يَفْعَلُونَ الَّذِي نُهُوا عَنْهُ، وهو قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ لِلْمُبالَغَةِ في اتِّصافِهِمْ بِالخُسْرانِ كَأنَّ خُسْرانَ غَيْرِهِمْ لا يُعَدُّ خُسْرانًا بِالنِّسْبَةِ إلى خُسْرانِهِمْ. والإشارَةُ إلَيْهِمْ بِ أُولَئِكَ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُمُ اسْتَحَقُّوا ما بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ بِسَبَبِ ما ذُكِرَ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ، أعْنِي اللَّهْوَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں