سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
9:69
وجاء فرعون ومن قبله والموتفكات بالخاطية ٩
وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَـٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ ٩
وَجَآءَ
فِرۡعَوۡنُ
وَمَنۡ
قَبۡلَهٗ
وَالۡمُؤۡتَفِكٰتُ
بِالۡخَـاطِئَةِ​ۚ‏
٩
اور (اسی طرح) فرعون اور اس سے پہلے والوں نے اور الٹ دی جانے والی بستیوں (کے باسیوں) نے بھی خطاکاری کی روش اختیار کی تھی۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 69:9 سے 69:10 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿وجاءَ فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ﴾ ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأخَذَهم أخْذَةً رابِيَةً﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وعادٌ بِالقارِعَةِ﴾ [الحاقة: ٤] . وقَدْ جُمِعَ في الذِّكْرِ هُنا عِدَّةُ أُمَمٍ تَقَدَّمَتْ قَبْلَ بَعْثَةِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - إجْمالًا وتَصْرِيحًا، وخَصَّ مِنهم بِالتَّصْرِيحِ قَوْمَ فِرْعَوْنَ والمُؤْتَفِكاتِ لِأنَّهم مِن أشْهَرِ الأُمَمِ ذِكْرًا عِنْدَ أهْلِ الكِتابِ المُخْتَلِطِينَ بِالعَرَبِ والنّازِلِينَ بِجِوارِهِمْ، فَمِنَ العَرَبِ مَن يَبْلُغُهُ بَعْضَ الخَبَرِ عَنْ قِصَّتِهِمْ. وفِي عَطْفِ هَؤُلاءِ عَلى ثَمُودَ وعادٍ في سِياقِ ذِكْرِ التَّكْذِيبِ بِالقارِعَةِ إيماءٌ إلى أنَّهم تَشابَهُوا في التَّكْذِيبِ بِالقارِعَةِ كَما تَشابَهُوا في المَجِيءِ بِالخاطِئَةِ وعِصْيانِ رُسُلِ رَبِّهِمْ فَحَصَلَ في الكَلامِ احْتِباكٌ. والمُرادُ بِفِرْعَوْنَ فِرْعَوْنُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْهِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - وهو مِنفِطاحُ الثّانِي. وإنَّما أُسْنِدَ الخِطْءُ إلَيْهِ؛ لِأنَّ مُوسى أُرْسِلَ إلَيْهِ لِيُطْلِقَ بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ العُبُودِيَّةِ قالَ تَعالى ﴿اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى﴾ [طه: ٢٤] فَهو المُؤاخَذُ بِهَذا العِصْيانِ وتَبِعَهُ القِبْطُ امْتِثالًا لِأمْرِهِ وكَذَّبُوا مُوسى وأعْرَضُوا عَنْ دَعْوَتِهِ. (ص-١٢١)وشَمِلَ قَوْلُهُ ﴿ومَن قَبْلَهُ﴾ أُمَمًا كَثِيرَةً مِنها قَوْمُ نُوحٍ وقَوْمُ إبْراهِيمَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ومَن قَبْلَهُ﴾ بِفَتْحِ القافِ وسُكُونِ الباءِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو والكِسائِيُّ ويَعْقُوبُ بِكَسْرِ القافِ وفَتْحِ الباءِ، أيْ ومَن كانَ مِن جِهَتِهِ، أيْ قَوْمُهُ وأتْباعُهُ. والمُؤْتَفِكاتُ: قُرى قَوْمِ لُوطٍ الثَّلاثُ، وأُرِيدَ بِالمُؤْتَفِكاتِ سُكّانُها وهم قَوْمُ لُوطٍ وخُصُّوا بِالذِّكْرِ لِشُهْرَةِ جَرِيمَتِهِمْ ولِكَوْنِهِمْ كانُوا مَشْهُورِينَ عِنْدَ العَرَبِ إذْ كانَتْ قُراهم في طَرِيقِهِمْ إلى الشّامِ، قالَ تَعالى ﴿وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ [الصافات: ١٣٧] ﴿وبِاللَّيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٨] وقالَ ﴿ولَقَدْ أتَوْا عَلى القَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها﴾ [الفرقان: ٤٠] . ووُصِفَتْ قُرى قَوْمِ لُوطٍ بِ (المُؤْتَفِكاتُ) جَمْعُ مُؤْتَفِكَةٌ اسْمُ فاعِلٍ ائْتَفَكَ مُطاوِعٌ أفَكَهُ، إذا قَلَبَهُ، فَهي المُنْقَلِباتُ، أيْ قَلَبَها قالَبٌ أيْ خَسَفَ بِها قالَ تَعالى ﴿فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها﴾ [الحجر: ٧٤] . والخاطِئَةِ: إمّا مَصْدَرٌ بِوَزْنِ فاعِلَةٍ وهاؤُهُ هاءُ المَرَّةِ الواحِدَةِ فَلَمّا اسْتُعْمِلَ مَصْدَرًا قَطَعَ النَّظَرَ عَنِ المَرَّةِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (الحاقَّةُ) فَهو مَصْدَرٌ خَطِئَ، إذا أذْنَبَ. والذَّنْبُ: الخِطْءُ بِكَسْرِ الخاءِ، وأمّا اسْمُ فاعِلٍ خَطِئَ وتَأْنِيثُهُ بِتَأْوِيلِ: الفَعِلَةِ ذاتِ الخِطْءِ فَهاؤُهُ هاءُ تَأْنِيثٍ. والتَّعْرِيفُ فِيهِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ عَلى كِلا الوَجْهَيْنِ، فالمَعْنى: جاءَ كُلٌّ مِنهم بِالذَّنْبِ المُسْتَحَقِّ لِلْعِقابِ. وفُرِّعَ عَنْهُ تَفْصِيلُ ذَنْبِهِمُ المُعَبَّرُ عَنْهُ بِالخاطِئَةِ فَقالَ ﴿فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ وهَذا التَّفْرِيعُ لِلتَّفْصِيلِ نَظِيرُ التَّفْرِيعِ في قَوْلِهِ ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهم قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وقالُوا مَجْنُونٌ وازْدُجِرَ﴾ [القمر: ٩] في أنَّهُ تَفْرِيعُ بَيانٍ عَلى المُبَيَّنِ. وضَمِيرُ عَصَوْا يَجُوزُ أنْ يَرْجِعَ إلى فِرْعَوْنَ بِاعْتِبارِهِ رَأْسَ قَوْمِهِ، فالضَّمِيرُ عائِدٌ إلَيْهِ وإلى قَوْمِهِ، والقَرِينَةُ ظاهِرَةٌ عَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ، وأمّا عَلى قِراءَةِ أبِي عَمْرٍو والكِسائِيِّ فالأمْرُ أظْهَرُ وعَلى هَذا الاعْتِبارِ في مَحَلِّ ضَمِيرِ (عَصَوْا) يَكُونُ المُرادُ بِ ﴿رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وتَعْرِيفُهُ بِالإضافَةِ لِما في لَفْظِ المُضافِ إلَيْهِ مِنَ الإشارَةِ إلى تَخْطِئَتِهِمْ في عِبادَةِ فِرْعَوْنَ وجَعْلِهِمْ إيّاهُ إلَهًا لَهم. (ص-١٢٢)ويَجُوزُ أنْ يَرْجِعَ ضَمِيرُ (عَصَوْا) إلى ﴿فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ﴾ . و﴿رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ هو الرَّسُولُ المُرْسَلُ إلى كُلِّ قَوْمٍ مِن هَؤُلاءِ. فَإفْرادُ (رَسُولَ) مُرادٌ بِهِ التَّوْزِيعُ عَلى الجَماعاتِ، أيْ رَسُولَ اللَّهِ لِكُلِّ جَماعَةٍ مِنهم، والقَرِينَةُ ظاهِرَةٌ، وهو أجْمَلُ نَظْمًا مِن أنْ يُقالَ: فَعَصَوْا رُسُلَ رَبِّهِمْ، لِما في إفْرادِ (رَسُولَ) مِنَ التَّفَنُّنِ في صِيَغِ الكَلِمِ مِن جَمْعٍ وإفْرادٍ تَفادِيًا مَعَ تَتابُعِ ثَلاثَةِ جُمُوعٍ؛ لِأنَّ صِيَغَ الجَمْعِ لا تَخْلُو مِن ثِقَلٍ لِقِلَّةِ اسْتِعْمالِها، وعَكْسُهُ قَوْلُهُ في سُورَةِ الفُرْقانِ ﴿وقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أغْرَقْناهُمْ﴾ [الفرقان: ٣٧]، وإنَّما كَذَّبُوا رَسُولًا واحِدًا، وقَوْلُهُ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ المُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٥] وما بَعْدَهُ في سُورَةِ الشُّعَراءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَأْوِيلُ ذَلِكَ في مَوْضِعِهِ. والأخْذُ: مُسْتَعْمَلٌ في الإهْلاكِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أخَذْناهم بَغْتَةً فَإذا هم مُبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: ٤٤] في سُورَةِ الأنْعامِ وفي مَواضِعَ أُخْرى. و(أخْذَةً): واحِدَةٌ مِنَ الأخْذِ، فَيُرادُ بِها أخْذُ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ بِالغَرَقِ، كَما قالَ تَعالى ﴿فَأخَذْناهم أخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٤٢]، وإذا أُعِيدَ ضَمِيرُ الغائِبِ إلى ﴿فِرْعَوْنُ ومَن قَبْلَهُ والمُؤْتَفِكاتُ﴾ كانَ إفْرادُ الأخْذَةِ كَإفْرادِ ﴿رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾، أيْ أخَذْنا كُلَّ أُمَّةٍ مِنهم أخْذَةً. والرّابِيَةُ: اسْمُ فاعِلٍ مِن رَبا يَرْبُو إذا زادَ فَلَمّا صِيغَ مِنهُ وزْنُ فاعِلَةٍ، قُلِبَتِ الواوُ ياءً لِوُقُوعِها مُتَحَرِّكَةً إثْرَ كَسْرَةٍ. واسْتُعِيرَ الرُّبُوُّ هُنا لِلشِّدَّةِ كَما تُسْتَعارُ الكَثْرَةُ لِلشِّدَّةِ في نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ [الفرقان: ١٤] . والمُرادُ بِالأخْذَةِ الرّابِيَةِ: إهْلاكُ الاسْتِئْصالِ، أيْ لَيْسَ في إهْلاكِهِمْ إبْقاءُ قَلِيلٍ مِنهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں