سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
129:6
وكذالك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ١٢٩
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّى بَعْضَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بَعْضًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ١٢٩
وَكَذٰلِكَ
نُوَلِّىۡ
بَعۡضَ
الظّٰلِمِيۡنَ
بَعۡضًاۢ
بِمَا
كَانُوۡا
يَكۡسِبُوۡنَ‏ 
١٢٩
اور اسی طرح ہم ظالموں کو ایک دوسرے کا ساتھی بنا دیتے ہیں ان کے کرتوتوں کی وجہ سے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿وكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ هُوَ مِن تَمامِ الِاعْتِراضِ، أوْ مِن تَمامِ التَّذْيِيلِ، عَلى ما تَقَدَّمَ مِنَ الِاحْتِمالَيْنِ، الواوُ لِلْحالِ اعْتِراضِيَّةٌ كَما تَقَدَّمَ، أوْ لِلْعَطْفِ عَلى قَوْلِهِ: ﴿إنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ١٢٨] . والإشارَةُ إلى التَّوْلِيَةِ المَأْخُوذَةِ مِن: (نُوَلِّي) وجاءَ اسْمُ الإشارَةِ بِالتَّذْكِيرِ؛ لِأنَّ تَأْنِيثَ التَّوْلِيَةِ لَفْظِيٌّ لا حَقِيقِيٌّ، فَيَجُوزُ في إشارَتِهِ ما جازَ في فِعْلِهِ الرّافِعِ لِلظّاهِرِ، والمَعْنى: وكَما ولَّيْنا ما بَيْنَ هَؤُلاءِ المُشْرِكِينَ وبَيْنَ أوْلِيائِهِمْ نُوَلِّي بَيْنَ الظّالِمِينَ كُلِّهِمْ بَعْضُهم مَعَ بَعْضٍ. والتَّوْلِيَةُ يَجِيءُ مِنَ الوَلاءِ ومِنَ الوِلايَةِ؛ لِأنَّ كِلَيْهِما يُقالُ في فِعْلِهِ المُتَعَدِّي: ولّى، بِمَعْنى جَعَلَ ولِيًّا، فَهو مِن بابِ أعْطى يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ، كَذا فَسَّرُوهُ، وظاهِرُ كَلامِهِمْ أنَّهُ يُقالُ: ولَّيْتُ ضَبَّةَ تَمِيمًا إذا حالَفْتُ بَيْنَهم، وذَلِكَ أنَّهُ يُقالُ: تَوَلَّتْ ضَبَّةُ تَمِيمًا بِمَعْنى حالَفَتْهم، فَإذا عُدِّيَ الفِعْلُ بِالتَّضْعِيفِ قِيلَ: ولَّيْتُ ضَبَّةَ تَمِيمًا، فَهو مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ: ﴿نُوَلِّهِ ما تَوَلّى﴾ [النساء: ١١٥] أيْ: نُلْزِمُهُ ما ألْزَمَ نَفْسَهُ فَيَكُونُ مَعْنى ﴿نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضًا﴾ نَجْعَلُ بَعْضَهم أوْلِياءَ بَعْضٍ، ويَكُونُ ناظِرًا إلى قَوْلِهِ: ﴿وقالَ أوْلِياؤُهم مِنَ الإنْسِ﴾ [الأنعام: ١٢٨] وجَعَلَ الفَرِيقَيْنِ ظالِمِينَ؛ لِأنَّ الَّذِي يَتَوَلّى قَوْمًا يَصِيرُ مِنهم. (ص-٧٤)فَإذا جَعَلَ اللَّهُ فَرِيقًا أوْلِياءً لِلظّالِمِينَ فَقَدْ جَعَلَهم ظالِمِينَ بِالأُخارَةِ، قالَ تَعالى: ﴿ولا تَرْكَنُوا إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ﴾ [هود: ١١٣]، وقالَ: ﴿بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ ومَن يَتَوَلَّهم مِنكم فَإنَّهُ مِنهم إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ [المائدة: ٥١] . ويُقالُ: ولّى، بِمَعْنى جَعَلَ والِيًا، فَيَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ مِن بابِ أعْطى أيْضًا، يُقالُ: ولّى عُمَرُ أبا عُبَيْدَةَ الشّامَ، كَما يُقالُ: أوْلاهُ؛ لِأنَّهُ يُقالُ ولِيَ أبُو عُبَيْدَةَ الشّامَ، ولِذَلِكَ قالَ المُفَسِّرُونَ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْنى: ﴿نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضًا﴾ نَجْعَلُ بَعْضَهم وُلاةً عَلى بَعْضٍ؛ أيْ: نُسَلِّطُ بَعْضَهم عَلى بَعْضٍ، والمَعْنى أنَّهُ جَعَلَ الجِنَّ وهم ظالِمُونَ مُسَلَّطِينَ عَلى المُشْرِكِينَ، والمُشْرِكُونَ ظالِمُونَ، فَكُلٌّ يَظْلِمُ بِمِقْدارِ سُلْطانِهِ، والمُرادُ بِـ (الظّالِمِينَ) في الآيَةِ المُشْرِكُونَ، كَما هو مُقْتَضى التَّشْبِيهِ في قَوْلِهِ: (وكَذَلِكَ) . وقَدْ تَشْمَلُ الآيَةُ بِطَرِيقِ الإشارَةِ كُلَّ ظالِمٍ، فَتَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ سَلَّطَ عَلى الظّالِمِ مَن يَظْلِمُهُ، وقَدْ تَأوَّلَها عَلى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أيّامَ دَعْوَتِهِ بِمَكَّةَ، فَإنَّهُ لَمّا بَلَغَهُ أنَّ عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوانَ قَتَلَ عَمْرَو بْنَ سَعِيدٍ الأشْدَقَ بَعْدَ أنْ خَرَجَ عَمْرٌو عَلَيْهِ، صَعِدَ المِنبَرَ فَقالَ: ألا إنَّ ابْنَ الزَّرْقاءِ - يَعْنِي عَبْدَ المَلِكِ بْنَ مَرْوانَ؛ لِأنَّ مَرْوانَ كانَ يُلَقَّبُ بِالأزْرَقِ وبِالزَّرْقاءِ؛ لِأنَّهُ أزْرَقُ العَيْنَيْنِ - قَدْ قَتَلَ لَطِيمَ الشَّيْطانِ ﴿وكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ومِن أجْلِ ذَلِكَ قِيلَ: إنْ لَمْ يُقْلِعِ الظّالِمُ عَنْ ظُلْمِهِ سُلِّطَ عَلَيْهِ ظالِمٌ آخَرُ، قالَ الفَخْرُ: إنْ أرادَ الرَّعِيَّةُ أنْ يَتَخَلَّصُوا مِن أمِيرٍ ظالِمٍ فَلْيَتْرُكُوا الظُّلْمَ، وقَدْ قِيلَ: ؎وما ظالِمٌ إلّا سَيُبْلى بِظالِمٍ وقَوْلُهُ: ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ؛ أيْ: جَزاءٌ عَلى اسْتِمْرارِ شِرْكِهِمْ. (ص-٧٥)والمَقْصُودُ مِنَ الآيَةِ الِاعْتِبارُ والمَوْعِظَةُ، والتَّحْذِيرُ مِنَ الِاغْتِرارِ بِوِلايَةِ الظّالِمِينَ، وتَوَخِّي الأتْباعِ صَلاحَ المَتْبُوعِينَ، وبَيانُ سُنَّةً مِن سُنَنِ اللَّهِ في العالَمِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں