سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
160:6
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ومن جاء بالسيية فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون ١٦٠
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٦٠
مَنۡ
جَآءَ
بِالۡحَسَنَةِ
فَلَهٗ
عَشۡرُ
اَمۡثَالِهَا​ ۚ
وَمَنۡ
جَآءَ
بِالسَّيِّئَةِ
فَلَا
يُجۡزٰٓى
اِلَّا
مِثۡلَهَا
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُوۡنَ‏
١٦٠
جو شخص کوئی نیکی لے کر آئے گا تو اسے اس کا دس گنا اجر ملے گا اور جو کوئی بدی کما کر لائے گا تو اسے سزا نہیں ملے گی مگر اسی کے برابر اور ان پر ظلم نہیں کیا جائے گا۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ مِن عادَةِ القُرْآنِ أنَّهُ إذا أنْذَرَ أعْقَبَ الإنْذارَ لِمَن لا يَحِقُّ عَلَيْهِ ذَلِكَ الإنْذارُ، وإذا بَشَّرَ أعْقَبَ البِشارَةَ لِمَن يَتَّصِفُ بِضِدِّ ما بُشِّرَ عَلَيْهِ، وقَدْ جَرى عَلى ذَلِكَ هاهُنا: فَإنَّهُ لَمّا أنْذَرَ المُؤْمِنِينَ وحَذَّرَهم مِنَ التَّرَيُّثِ في اكْتِسابِ الخَيْرِ، قَبْلَ أنْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ اللَّهِ القاهِرَةِ، بِقَوْلِهِ: (ص-١٩٥)”﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]“ فَحَدَّ لَهم بِذَلِكَ حَدًّا هو مِن مَظْهَرِ عَدْلِهِ، أعْقَبَ ذَلِكَ بِبُشْرى مِن مَظاهِرِ فَضْلِهِ وعَدْلِهِ. وهي الجَزاءُ عَلى الحَسَنَةِ بِعَشْرِ أمْثالِها والجَزاءُ عَلى السَّيِّئَةِ بِمِثْلِها، فَقَوْلُهُ: ”﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ﴾“ إلى آخِرِهِ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ جَرى عَلى عُرْفِ القُرْآنِ في الأنْفالِ بَيْنَ الأغْراضِ. فالكَلامُ تَذْيِيلٌ جامِعٌ لِأحْوالِ الفَرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ اقْتَضاهُما قَوْلُهُ: ”﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]“ الآيَةَ، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. وجاءَ بِالحَسَنَةِ مَعْناهُ عَمِلَ الحَسَنَةَ: شَبَّهَ عَمَلَهُ الحَسَنَ بِحالِ المُكْتَسِبِ، إذْ يَخْرُجُ يَطْلُبُ رِزْقًا مِن وُجُوهِهِ أوِ احْتِطابٍ أوْ صَيْدٍ فَيَجِيءُ أهْلُهُ بِشَيْءٍ. وهَذا كَما اسْتُعِيرَ لَهُ اسْمُ التِّجارَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ”﴿فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ﴾ [البقرة: ١٦] . فالباءُ لِلْمُصاحَبَةِ، والكَلامُ تَمْثِيلٌ، ويَجُوزُ حَمْلُ المَجِيءِ عَلى حَقِيقَتِهِ، أيْ مَجِيءٌ إلى الحِسابِ عَلى أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالحَسَنَةِ أنْ يَجِيءَ بِكِتابِها في صَحِيفَةِ أعْمالِهِ. وأمْثالُ الحَسَنَةِ ثَوابُ أمْثالِها، فالكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾، أوْ مَعْناهُ تُحْسَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ مِثْلَ الَّتِي جاءَ بِها كَما في الحَدِيثِ: «كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ» ويُعْرَفُ مِن ذَلِكَ أنَّ الثَّوابَ عَلى نَحْوِ ذَلِكَ الحِسابِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾ . والأمْثالُ: جَمْعُ مِثْلٍ وهو المُماثِلُ المُساوِي، وجِيءَ لَهُ بِاسْمِ عَدَدِ المُؤَنَّثِ وهو عَشْرُ اعْتِبارًا بِأنَّ الأمْثالَ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ الحَسَنَةُ (ص-١٩٦)أيْ فَلَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ أمْثالُها، فَرُوعِيَ في اسْمِ العَدَدِ مَعْنى مُمَيِّزِهِ دُونَ لَفْظِهِ وهو أمْثالٌ. والجَزاءُ عَلى الحَسَنَةِ بِعَشْرَةِ أضْعافٍ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ، وهو جَزاءُ غالِبِ الحَسَناتِ. وقَدْ زادَ اللَّهُ في بَعْضِ الحَسَناتِ أنْ ضاعَفَها سَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم في سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة: ٢٦١] فَذَلِكَ خاصٌّ بِالإنْفاقِ في الجِهادِ. وفي الحَدِيثِ: «مَن هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً وإنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلى أضْعافٍ كَثِيرَةٍ» . وقَرَأ الجُمْهُورُ: عَشْرُ أمْثالِها بِإضافَةِ عَشْرُ إلى أمْثالِها وهو مِن إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ، وقَرَأ يَعْقُوبُ بِتَنْوِينِ عَشْرُ ورَفْعِ أمْثالُها، عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِعَشْرٍ، أيْ فَلَهُ عَشْرُ حَسَناتٍ مُماثِلَةٍ لِلْحَسَنَةِ الَّتِي جاءَ بِها. ومُماثَلَةُ الجَزاءِ لِلْحَسَنَةِ مَوْكُولَةٌ إلى عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وفَضْلِهِ. وإنَّما قالَ في جانِبِ السَّيِّئَةِ“ ﴿فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾ ”بِصِيغَةِ الحَصْرِ لِأجْلِ ما في صِيغَتِهِ مِن تَقْدِيمِ جانِبِ النَّفْيِ، اهْتِمامًا بِهِ، لِإظْهارِ العَدْلِ الإلَهِيِّ، فالحَصْرُ حَقِيقِيٌّ، ولَيْسَ في الحَصْرِ الحَقِيقِيِّ رَدُّ اعْتِقادٍ بَلْ هو إخْبارٌ عَمّا في نَفْسِ الأمْرِ، ولِذَلِكَ كانَ يُساوِيهِ أنْ يُقالَ: ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَيُجْزى مِثْلَها، لَوْلا الِاهْتِمامُ بِجانِبِ نَفْيِ الزِّيادَةِ عَلى المُماثَلَةِ. ونَظِيرُهُ «قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ حِينَ سَألَتْهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ فَقالَتْ: إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ عِيالَنا، فَقالَ لَها: لا إلّا بِالمَعْرُوفِ» ولَمْ يَقُلْ لَها: أطْعِمِيهِمْ بِالمَعْرُوفِ. وقَدْ جاءَ عَلى هَذا المَعْنى قَوْلُ النَّبِيءِ ﷺ «ومَن هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً وإنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها اللَّهُ سَيِّئَةً واحِدَةً»؛ فَأكَّدَها بِواحِدَةٍ تَحْقِيقًا لِعَدَمِ الزِّيادَةِ في جَزاءِ السَّيِّئَةِ. (ص-١٩٧)ولِذَلِكَ أعْقَبَهُ بِقَوْلِهِ:“ ﴿وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ " والضَّمِيرُ يَعُودُ إلى مَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ، إظْهارًا لِلْعَدْلِ، فَلِذَلِكَ سَجَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأنَّ هَذا لا ظُلْمَ فِيهِ لِيُنْصِفُوا مِن أنْفُسِهِمْ. وأمّا عَدُّ عَوْدِ الضَّمِيرَيْنِ إلى الفَرِيقَيْنِ فَلا يُناسِبُهُ فَرِيقُ أصْحابِ الحَسَناتِ، لِأنَّهُ لا يَحْسُنُ أنْ يُقالَ لِلَّذِي أُكْرِمَ وأُفِيضَ عَلَيْهِ الخَيْرُ إنَّهُ غَيْرُ مَظْلُومٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں