(اے نبی ﷺ !) کہیے کہ میرے رب نے تو مجھے ہدایت دے دی ہے سیدھے راستے کی طرف وہ دین ہے سیدھا جس میں کوئی ٹیڑھ نہیں اور ملت ہے ابراہیم کی جو یکسو تھا (اللہ کی طرف) اور وہ مشرکوں میں سے نہ تھا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
quran-reader:qiraat.title
تدبر ہر صارف کی ذاتی رائے پر مبنی ہے (جس کے معیار کا جائزہ لیا جاتا ہے) اس کومستند تفسیر یا شرعی اصول/فتویٰ نہ سمجھا جائے۔
وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282. السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282. السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282. السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282. السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذا عموم، ثم خَصَّص من ذلك أشرف العبادات فقال: (قل إن صلاتي ونسكي) أي: ذبحي؛ وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ودلالتهما على محبة الله تعالى، وإخلاص الدين له، والتقرب إليه بالقلب واللسان والجوارح، وبالذبح الذي هو بذل ما تحبه النفس من المال لما هو أحب إليها؛ وهو الله تعالى. السعدي:282. السؤال: الصلاة والنسك داخلة في الآية الأولى؛ فلماذا أفردهما بالذكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة