سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
36:6
۞ انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون ٣٦
۞ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ۘ وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ٣٦
۞ اِنَّمَا
يَسۡتَجِيۡبُ
الَّذِيۡنَ
يَسۡمَعُوۡنَ​ ؕ
وَالۡمَوۡتٰى
يَـبۡعَثُهُمُ
اللّٰهُ
ثُمَّ
اِلَيۡهِ
يُرۡجَعُوۡنَ‏
٣٦
بات تو وہی قبول کریں گے جو (حقیقتاً) سنتے ہیں۔ رہے یہ مردے تو اللہ ان کو اٹھائے گا پھر وہ اسی کی طرف لوٹا دیے جائیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿إنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ والمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ . تَعْلِيلٌ لِما أفادَهُ قَوْلُهُ ﴿وإنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إعْراضُهُمْ﴾ [الأنعام: ٣٥] إلى قَوْلِهِ ﴿فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٥] مِن تَأْيِيسٍ مِن وُلُوجِ الدَّعْوَةِ إلى أنْفُسِهِمْ، أيْ لا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ دُونَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ حَرَمَهم فائِدَةَ السَّمْعِ وفَهْمِ المَسْمُوعِ. ومَفْهُومُ الحَصْرِ مُؤْذِنٌ بِإعْمالِ مَنطُوقِهِ الَّذِي يُومِئُ إلى إرْجاءٍ بَعْدَ تَأْيِيسٍ بِأنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قُلُوبًا يَفْقَهُونَ بِها وآذانًا يَسْمَعُونَ بِها فَأُولَئِكَ يَسْتَجِيبُونَ. وقَوْلُهُ يَسْتَجِيبُ بِمَعْنى يُجِيبُ، فالسِّينُ والتّاءُ زائِدانِ لِلتَّأْكِيدِ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى هَذا الفِعْلِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فاسْتَجابَ لَهم رَبُّهُمْ﴾ [آل عمران: ١٩٥] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وحَذَفَ مُتَعَلِّقَ يَسْتَجِيبُ لِظُهُورِهِ مِنَ المَقامِ لِأنَّ المَقامَ مَقامُ الدَّعْوَةِ إلى التَّوْحِيدِ وتَصْدِيقِ الرَّسُولِ. ومَعْنى يَسْمَعُونَ، أنَّهم يَفْقَهُونَ ما يُلْقى إلَيْهِمْ مِنَ الإرْشادِ لِأنَّ الضّالِّينَ كَمَن لا يَسْمَعُ. فالمَقْصُودُ سَمْعٌ خاصٌّ وهو سَمْعُ الِاعْتِبارِ. أمّا قَوْلُهُ ﴿والمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ فالوَجْهُ أنَّهُ مُقابِلٌ لِـ ﴿الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ ولِذَلِكَ حَسُنَ عَطْفُ هَذِهِ الجُمْلَةِ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ . فَمَعْنى الكَلامِ: وأمّا المُعْرِضُونَ (ص-٢٠٨)عَنْكَ فَهم مِثْلَ المَوْتى فَلا يَسْتَجِيبُونَ، كَقَوْلِهِ ﴿إنَّكَ لا تُسْمِعُ المَوْتى﴾ [النمل: ٨٠] . فَحَذَفَ مِنَ الكَلامِ ما دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ، فَإنَّ الَّذِي لا يَسْمَعُ قَدْ يَكُونُ فُقْدانُ سَمْعِهِ مِن عِلَّةٍ كالصَّمَمِ، وقَدْ يَكُونُ مِن عَدَمِ الحَياةِ، كَما قالَ عَبْدُ الرَّحِمَنِ بْنُ الحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: ؎لَقَدْ أسْمَعْتَ لَوْ نادَيْتَ حَيًّا ولَكِنْ لا حَياةَ لِمَن تُنادِي فَتَضَمَّنَ عَطْفُ ﴿والمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ تَعْرِيضًا بِأنَّ هَؤُلاءِ كالأمْواتِ لا تُرْجى مِنهُمُ اسْتِجابَةٌ. وتَخَلَّصَ إلى وعِيدِهِمْ بِأنَّهُ يَبْعَثُهم بَعْدَ مَوْتِهِمْ، أيْ لا يُرْجى مِنهم رُجُوعٌ إلى الحَقِّ إلى أنْ يُبْعَثُوا، وحِينَئِذٍ يُلاقُونَ جَزاءَ كُفْرِهِمْ. والمَوْتى اسْتِعارَةٌ لِمَن لا يَنْتَفِعُونَ بِعُقُولِهِمْ ومَواهِبِهِمْ في أهَمِّ الأشْياءِ، وهو ما يُرْضِي اللَّهَ تَعالى. و(يَبْعَثُهم) عَلى هَذا حَقِيقَةٌ، وهو تَرْشِيحٌ لِلِاسْتِعارَةِ، لِأنَّ البَعْثَ مِن مُلائِماتِ المُشَبَّهِ بِهِ في العُرْفِ وإنْ كانَ الحَيُّ يُخْبَرُ عَنْهُ بِأنَّهُ يُبْعَثُ، أيْ بَعْدَ مَوْتِهِ، ولَكِنَّ العُرْفَ لا يَذْكُرُ البَعْثَ إلّا بِاعْتِبارِ وصْفِ المَبْعُوثِ بِأنَّهُ مَيِّتٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ البَعْثُ اسْتِعارَةً أيْضًا لِلْهِدايَةِ بَعْدَ الضَّلالِ تَبَعًا لِاسْتِعارَةِ المَوْتِ لِعَدَمِ قَبُولِ الهُدى عَلى الوَجْهَيْنِ المَعْرُوفَيْنِ في التَّرْشِيحِ في فَنِّ البَيانِ مِن كَوْنِهِ تارَةً يَبْقى عَلى حَقِيقَتِهِ لا يَقْصِدُ مِنهُ إلّا تَقْوِيَةَ الِاسْتِعارَةِ، وتارَةً يُسْتَعارُ مِن مُلائِمِ المُشَبَّهِ بِهِ إلى شِبْهِهِ مِن مُلائِمِ المُشَبَّهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣] . فَيَكُونُ عَلى هَذا الوَجْهِ في الكَلامِ وعْدٌ لِلرَّسُولِ ﷺ بِأنَّ بَعْضَ هَؤُلاءِ الضّالِّينَ المُكَذِّبِينَ سَيَهْدِيهِمُ اللَّهُ تَعالى إلى الإسْلامِ، وهم مَن لَمْ يَسْبِقْ في عِلْمِهِ حِرْمانُهم مِنَ الإيمانِ. فَعَلى الوَجْهِ الأوَّلِ يَكُونُ قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ زِيادَةً في التَّهْدِيدِ والوَعِيدِ. وعَلى الوَجْهِ الثّانِي يَكُونُ تَحْرِيضًا لَهم عَلى الإيمانِ لِيَلْقَوْا جَزاءَهُ حِينَ يُرْجَعُونَ إلى اللَّهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ. وتَمَّ التَّمْثِيلُ هُنالِكَ. ويَكُونُ قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ إلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ اسْتِطْرادًا تَخَلَّصَ بِهِ إلى قَرْعِ أسْمائِهِمْ بِإثْباتِ الحَشْرِ الَّذِي يَقَعُ بَعْدَ البَعْثِ الحَقِيقِيِّ، فَيَكُونُ البَعْثُ في قَوْلِهِ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ. وقَرِيبٌ مِنهُ في التَّخَلُّصِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾ [البقرة: ٧٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں