سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
39:70
كلا انا خلقناهم مما يعلمون ٣٩
كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ ٣٩
كَلَّا ؕ
اِنَّا
خَلَقۡنٰهُمۡ
مِّمَّا
يَعۡلَمُوۡنَ‏
٣٩
ہرگز نہیں ! ہم نے ان کو پیدا کیا ہے اس چیز سے جس کو وہ جانتے ہیں۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 70:39 سے 70:41 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ والمَغارِبِ إنّا لَقادِرُونَ﴾ ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنهم وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِلِانْتِقالِ مِن إثْباتِ الجَزاءِ إلى الِاحْتِجاجِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ إبْطالًا لِشُبْهَتِهِمُ الباعِثَةِ عَلى إنْكارِهِ، وهو الإنْكارُ الَّذِي ذُكِرَ إجْمالًا بِقَوْلِهِ المُتَقَدِّمِ آنِفًا (إنَّهم يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ونَراهُ قَرِيبًا) فاحْتُجَّ عَلَيْهِمْ بِالنَّشْأةِ الأُولى كَما قالَ تَعالى: ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٦٢] فالخَبَرُ بِقَوْلِهِ ﴿إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في لازِمِ مَعْناهُ وهو إثْباتُ إعادَةِ خَلْقِهِمْ بَعْدَ فَنائِهِمْ. فَهَذا مِن تَمامِ الخِطابِ المُوَجَّهِ إلى النَّبِيءِ ﷺ والمَقْصُودُ مِنهُ أنْ يَبْلُغَ إلى أسْماعِ المُشْرِكِينَ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. والمَعْنى: أنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ حَتّى صارَتْ إنْسانًا عاقِلًا مُناظِرًا فَكَذَلِكَ نُعِيدُ خَلْقَهُ بِكَيْفِيَّةٍ لا يَعْلَمُونَها. فَماصَدَقَ (ما يَعْلَمُونَ) هو ما يَعْلَمُهُ كُلُّ أحَدٍ مِن أنَّهُ كُوِّنَ في بَطْنِ أُمِّهِ مِن نُطْفَةٍ وعَلَقَةٍ، ولَكِنَّهم عَلِمُوا هَذِهِ النَّشْأةَ الأُولى فَألْهاهُمُ التَّعَوُّدُ بِها عَنِ التَّدَبُّرِ في دَلالَتِها عَلى إمْكانِ إعادَةِ المُكَوَّنِ مِنها بِتَكْوِينٍ آخَرَ. (ص-١٧٩)وعُدِلَ عَنْ أنْ يُقالَ: إنّا خَلَقْناهم مِن نُطْفَةٍ، كَما قالَ في آياتٍ أُخْرى ﴿إنّا خَلَقْنا الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ أمْشاجٍ﴾ [الإنسان: ٢] وقالَ ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [يس: ٧٧] ﴿وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَن يُحْيِي العِظامَ وهي رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨]، وغَيْرُها مِن آياتٍ كَثِيرَةٍ، عُدِلَ عَنْ ذَلِكَ إلى المَوْصُولِ في قَوْلِهِ مِمّا يَعْلَمُونَ تَوْجِيهًا لِلتَّهَكُّمِ بِهِمْ إذْ جادَلُوا وعانَدُوا، وعِلْمُ ما جادَلُوا فِيهِ قائِمٌ بِأنْفُسِهِمْ وهم لا يَشْعُرُونَ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٦٢] . وكانَ في قَوْلِهِ تَعالى مِمّا يَعْلَمُونَ إيماءٌ إلى أنَّهم يُخْلَقُونَ الخَلْقَ الثّانِيَ مِمّا لا يَعْلَمُونَ كَما قالَ في الآيَةَ الأُخْرى ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأزْواجَ كُلَّها مِمّا تُنْبِتُ الأرْضُ ومِن أنْفُسِهِمْ ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ [يس: ٣٦] وقالَ (ونُنْشِئُكم فِيما لا تَعْلَمُونَ) فَكانَ في الخَلْقِ الأوَّلِ سِرٌّ لا يَعْلَمُونَهُ. ومَجِيءُ إنّا خَلَقْناهم مُوَكَّدًا بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِتَنْزِيلِهِمْ فِيما صَدَرَ مِنهم مِنَ الشُّبْهَةِ الباطِلَةِ مَنزِلَةَ مَن لا يَعْلَمُونَ أنَّهم خُلِقُوا مِن نُطْفَةٍ وكانُوا مَعْدُومِينَ، فَكَيْفَ أحالُوا إعادَةَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ أنْ عَدِمَ بَعْضُ أجْزائِها وبَقِيَ بَعْضُها، ثُمَّ أتْبَعَ هَذِهِ الكِنايَةَ عَنْ إمْكانِ إعادَةِ الخَلْقِ بِالتَّصْرِيحِ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ والمَغارِبِ إنّا لَقادِرُونَ﴾ ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنهُمْ﴾ مُفَرَّعًا عَلى قَوْلِهِ ﴿إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ والتَّقْدِيرُ: فَإنّا لَقادِرُونَ الآيَةَ. وجُمْلَةُ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ﴾ إلَخْ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الفاءِ وما عَطَفَتْهُ. والقَسَمُ بِاللَّهِ بِعُنْوانِ رُبُوبِيَّتِهِ المَشارِقَ والمَغارِبَ مَعْناهُ: رُبُوبِيَّتُهُ العالَمَ كُلَّهُ؛ لِأنَّ العالَمَ مُنْحَصِرٌ في جِهاتِ شُرُوقِ الشَّمْسِ وغُرُوبِها. وجَمْعُ المَشارِقِ والمَغارِبِ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ مَطالِعِ الشَّمْسِ ومَغارِبِها في فُصُولِ السَّنَةِ فَإنَّ ذَلِكَ مَظْهَرٌ عَجِيبٌ مِن مَظاهِرِ القُدْرَةِ الإلَهِيَّةِ والحِكْمَةِ الرَّبّانِيَّةِ لِدَلالَتِهِ عَلى عَظِيمِ صُنْعِ اللَّهِ مِن حَيْثُ إنَّهُ دالٌّ عَلى الحَرَكاتِ الحافَّةِ بِالشَّمْسِ الَّتِي هي مِن عَظِيمِ المَخْلُوقاتِ، ولِذَلِكَ لَمْ يُذْكَرُ في القُرْآنِ قَسَمٌ بِجِهَةٍ غَيْرِ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ دُونَ الشَّمالِ والجَنُوبِ مَعَ أنَّ الشَّمالَ والجَنُوبَ جِهَتانِ مَشْهُورَتانِ عِنْدَ العَرَبِ. أقْسَمَ اللَّهُ بِهِ عَلى سُنَّةِ أقْسامِ القُرْآنِ. وفِي إيثارِ المَشارِقِ والمَغارِبِ بِالقَسَمِ بِرَبِّها رَعْيٌ لِمُناسَبَةِ طُلُوعِ الشَّمْسِ بَعْدَ غُرُوبِها لِتَمْثِيلِ الإحْياءِ بَعْدَ المَوْتِ. (ص-١٨٠)وتَقَدَّمَ القَوْلُ في دُخُولِ حَرْفِ النَّفْيِ مَعَ لا أُقْسِمُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ﴾ [الحاقة: ٣٨] ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ [الحاقة: ٣٩] في سُورَةِ الحاقَّةِ، وقَوْلِهِ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥] في سُورَةِ الواقِعَةِ. وقَوْلُهُ ﴿عَلى أنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنهُمْ﴾ يَحْتَمِلُ مَعْنَيَيْنِ: أوَّلَهُما وهو المُناسِبُ لِلسِّياقِ أنْ يَكُونَ المَعْنى عَلى أنْ نُبَدِّلَهم خَيْرًا مِنهم، أيْ: نُبَدِّلُ ذَواتَهم خَلْقًا خَيْرًا مِن خَلْقِهِمُ الَّذِي هم عَلَيْهِ اليَوْمَ. والخَيْرِيَّةُ في الإتْقانِ والسُّرْعَةِ ونَحْوِهِما وإنَّما كانَ خَلْقًا أُتْقِنَ مِنَ النَّشْأةِ الأُولى؛ لِأنَّهُ خَلْقٌ مُناسِبٌ لِعالَمِ الخُلُودِ، وكانَ الخَلْقُ الأوَّلُ مُناسِبًا لِعالَمِ التَّغَيُّرِ والفَناءِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ نُبَدِّلَ مُضَمَّنًا مَعْنى: نُعَوِّضُ، ويَكُونُ المَفْعُولُ الأوَّلُ لِـ نُبَدِّلَ ضَمِيرًا مِثْلَ ضَمِيرِ (مِنهم) أيْ: نُبَدِّلُهم والمَفْعُولُ الثّانِي خَيْرًا مِنهم. و(مِن) تَفْضِيلِيَّةٌ، أيْ: خَيْرًا في الخِلْقَةِ، والتَّفْضِيلُ بِاعْتِبارِ اخْتِلافِ زَمانَيِ الخَلْقِ الأوَّلِ والخَلْقِ الثّانِي، أوِ اخْتِلافِ عالَمَيْهِما. والمَعْنى الثّانِي: أنْ نُبَدِّلَ هَؤُلاءِ بِخَيْرٍ مِنهم، أيْ: بِأُمَّةٍ خَيْرٍ مِنهم، والخَيْرِيَّةُ في الإيمانِ، فَيَكُونُ نُبَدِّلَ عَلى أصْلِ مَعْناهُ، ويَكُونُ مَفْعُولُهُ مَحْذُوفًا مِثْلَ ما في المَعْنى الأوَّلِ، ويَكُونُ خَيْرًا مَنصُوبًا عَلى نَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ البَدَلِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هو أدْنى بِالَّذِي هو خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٦١]، ويَكُونُ هَذا تَهْدِيدًا لَهم بِأنْ سَيَسْتَأْصِلُهم ويَأْتِي بِقَوْمٍ آخَرِينَ كَما قالَ تَعالى (﴿إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكم ويَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ١٩]) وقَوْلُهُ ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكم ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] . وفِي هَذا تَثْبِيتٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ وتَذْكِيرٌ بِأنَّ اللَّهَ عالِمٌ بِحالِهِمْ. وذُيِّلَ بِقَوْلِهِ وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ، والمَسْبُوقُ مُسْتَعارٌ لِلْمَغْلُوبِ عَنْ أمْرِهِ، شُبِّهَ بِالمَسْبُوقِ في الحَلْبَةِ، أوْ بِالمَسْبُوقِ في السَّيْرِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾ [الجاثية: ٢١] ﴿أنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤]، ومِنهُ قَوْلُ مُرَّةَ بْنِ عَدّاءِ الفَقْعَسِيِّ: ؎كَأنَّكَ لَمْ تُسْبَقْ مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةً إذا أنْتَ أدْرَكْتَ الَّذِي كُنْتَ تَطْلُبُ يُرِيدُ: كَأنَّكَ لَمْ تُغْلَبْ إذا تَدارَكْتَ أمْرَكَ وأدْرَكْتَ طِلْبَتَكَ. (ص-١٨١)و(عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكم) مُتَعَلِّقٌ بِـ (مَسْبُوقِينَ)، أيْ: ما نَحْنُ بِعاجِزِينَ عَلى ذَلِكَ التَّبْدِيلِ بِأمْثالِكم كَما قالَ في سُورَةِ الواقِعَةِ إنّا لَقادِرُونَ عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں