ولما كان في الصبر من حبس النفس، والخشونة التي تلحق الظاهر والباطن من: التعب والنصب والحرارة ما فيه؛ كان الجزاء عليه بالجنة التي فيها السعة، والحرير الذي فيه اللين والنعومة، والاتكاء الذي يتضمن الراحة، والظلال المنافية للحر. ابن تيمية: 6/445. السؤال: لماذا كان نعيم أهل الجنة مبنيًا على السعة والنعومة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة