وجمع بين الشاكر والكفور، ولم يجمع بين الشكور والكفور -مع اجتماعهما في معنى المبالغة- نفيًا للمبالغة في الشكر وإثباتًا لها في الكفر؛ لأن شكر الله تعالى لا يؤدى فانتفت عنه المبالغة، ولم تنتف عن الكفر المبالغة؛ فقل شكره لكثرة النعم عليه، وكثر كفره -وإن قل- مع الإحسان إليه. القرطبي: 21/450. السؤال: لماذا جاءت صيغة المبالغة في لفظة الكفر دون لفظة الشكر؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر و...مزید دیکھیں
أي: جعلنا له سمعًا وبصرًا يتمكن بهما من الطاعة والمعصية. ابن كثير: 4/453. السؤال: لماذا ذكر الله حاستي السمع والبصر قبل قوله: (إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورا)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة