سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
183:7
واملي لهم ان كيدي متين ١٨٣
وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ ١٨٣
وَاُمۡلِىۡ
لَهُمۡ ​ؕ
اِنَّ
كَيۡدِىۡ
مَتِيۡنٌ‏
١٨٣
اور میں ان کو ڈھیل دوں گا یقینامیری چال بہت مضبوط ہے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 7:181 سے 7:183 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿ومِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهم مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿وأُمْلِي لَهم إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ﴾ [الأعراف: ١٧٩] الآيَةَ، والمَقْصُودُ: التَّنْوِيهُ بِالمُسْلِمِينَ في هَدْيِهِمْ واهْتِدائِهِمْ، وذَلِكَ مُقابَلَةٌ لِحالِ المُشْرِكِينَ في ضَلالِهِمْ، أيْ أعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ فَإنَّ اللَّهَ أغْناكَ عَنْهم بِالمُسْلِمِينَ، فَماصَدَقُ الأُمَّةِ هُمُ المُسْلِمُونَ بِقَرِينَةِ السِّياقِ كَما في قَوْلِ لَبِيَدٍ: ؎تَرّاكُ أمْكِنَةٍ إذا لَمْ أرْضَهَـا أوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمامُها يُرِيدُ نَفْسَهُ فَإنَّها بَعْضُ النُّفُوسِ. رَوى الطَّبَرِيُّ عَنْ قَتادَةَ قالَ: «بَلَغَنا أنَّ النَّبِيءَ ﷺ كانَ يَقُولُ إذا قَرَأ الآيَةَ ”هَذِهِ لَكم وقَدْ أُعْطِيَ القَوْمُ بَيْنَ أيْدِيكم مِثْلَها“» . وقَوْلُهُ ﴿ومِن قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٩] . وبَقِيَّةُ ألْفاظِ الآيَةِ عُرِفَ تَفْسِيرُها مِن نَظَرِهِ المُتَقَدِّمَةِ في هَذِهِ السُّورَةِ. (ص-١٩١)والَّذِينَ كَذَّبُوا بِالآياتِ هُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالقُرْآنِ. وقَدْ تَقَدَّمَ وجْهُ تَعْدِيَةِ فِعْلِ التَّكْذِيبِ بِالباءِ لِيَدُلَّ عَلى مَعْنى الإنْكارِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿قُلْ إنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي وكَذَّبْتُمْ بِهِ﴾ [الأنعام: ٥٧] في سُورَةِ الأنْعامِ. والِاسْتِدْراجُ مُشْتَقٌّ مِنَ الدَّرَجَةِ بِفَتْحَتَيْنِ وهي طَبَقَةٌ مِنَ البِناءِ مُرْتَفِعَةٌ مِنَ الأرْضِ بِقَدْرِ ما تَرْتَفِعُ الرِّجْلُ لِلِارْتِقاءِ مِنها إلى ما فَوْقَها تَيْسِيرًا لِلصُّعُودِ في مِثْلِ العُلُوِّ أوِ الصَّوْمَعَةِ أوِ البُرْجِ، وهي أيْضًا واحِدَةُ الأعْوادِ المَصْفُوفَةِ في السُّلَّمِ يُرْتَقى مِنها إلى الَّتِي فَوْقَها، وتُسَمّى هَذِهِ الدَّرَجَةُ مِرَقاةً، فالسِّينُ والتّاءُ في فِعْلِ الِاسْتِدْراجِ لِلطَّلَبِ، أيْ طَلَبَ مِنهُ أنْ يَتَدَرَّجَ، أيْ صاعِدًا أوْ نازِلًا، والكَلامُ تَمْثِيلٌ لِحالِ القاصِدِ إبْدالَ حالِ أحَدٍ إلى غَيْرِها بِدُونِ إشْعارِهِ، بِحالِ مَن يَطْلُبُ مِن غَيْرِهِ أنْ يَنْزِلَ مِن دَرَجَةٍ إلى أُخْرى بِحَيْثُ يَنْتَهِي إلى المَكانِ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُ الوُصُولَ إلَيْهِ بِدُونِ ذَلِكَ، وهو تَمْثِيلٌ بَدِيعٌ يَشْتَمِلُ عَلى تَشْبِيهاتٍ كَثِيرَةٍ، فَإنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلى تَشْبِيهِ حُسْنِ الحالِ بِرِفْعَةِ المَكانِ وضِدُّهُ بِسَفالَةِ المَكانِ، والقَرِينَةُ تُعِينُ المَقْصُودَ مِنَ انْتِقالٍ إلى حالٍ أحْسَنَ أوْ أسْوَأ. ومِمّا يُشِيرُ إلى مُراعاةِ هَذا التَّمْثِيلِ في الآيَةِ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ ولَمّا تَضَمَّنَ الِاسْتِدْراجُ مَعْنى الإيصالِ إلى المَقْصُودِ عُلِّقَ بِفِعْلِهِ مَجْرُورٌ بِمِنَ الِابْتِدائِيَّةِ أيْ مُبْتَدِئًا اسْتِدْراجَهم مِن مَكانٍ لا يَعْلَمُونَ أنَّهُ مُفْضٍ بِهِمْ إلى المَبْلَغِ الضّارِّ، فَ حَيْثُ هُنا لِلْمَكانِ عَلى أصْلِها، أيْ مِن مَكانٍ لا يَعْلَمُونَ ما يُفْضِي إلَيْهِ، وحُذِفَ مَفْعُولُ يَعْلَمُونَ لِدَلالَةِ الِاسْتِدْراجِ عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ لا يَعْلَمُونَ تَدَرُّجَهُ، وهَذا مُؤْذِنٌ بِأنَّهُ اسْتِدْراجٌ عَظِيمٌ لا يُظَنُّ بِالمَفْعُولِ بِهِ أنْ يَتَفَطَّنَ لَهُ. والإمْلاءُ إفْعالٌ وهو الإمْهالُ، وهَمْزَةُ هَذا المَصْدَرِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واوٍ، مُشْتَقٌ مِنَ المِلاوَةِ مُثَلَّثَةِ المِيمِ وهي مُدَّةُ الحَياةِ، يُقالُ أمَلاهُ ومَلّاهُ إذا أمْهَلَهُ وأخَّرَهُ، كِلاهُما بِالألِفِ دُونَ هَمْزٍ فَهو قَرِيبٌ مِن مَعْنى عَمَّرَهُ، ولِذَلِكَ يُقالُ في الدُّعاءِ بِالحَياةِ: مَلّاكَ اللَّهُ. واللّامُ في قَوْلِهِ لَهم هي اللّامُ الَّتِي تُسَمّى: لامُ التَّبْيِينِ، ولَها اسْتِعْمالاتٌ كَثِيرَةٌ فِيها خَفاءٌ ومَرْجِعُها: إلى أنَّها يُقْصَدُ مِنها تَبْيِينُ اتِّصالِ مَدْخُولِها بِعامِلِهِ لِخَفاءٍ في ذَلِكَ الِاتِّصالِ، فَإنَّ اشْتِقاقَ أمْلى مِنَ المَلْوِ اشْتِقاقٌ غَيْرُ مَكِينٍ لِأنَّ المُشْتَقَّ (ص-١٩٢)مِنهُ لَيْسَ فِيهِ مَعْنى الحَدَثِ فَلَمْ يَجِئْ مِنهُ فِعْلٌ مُجَرَّدٌ فاحْتِيجَ إلى اللّامِ لِتَبْيِينِ تَعَلُّقِ المَفْعُولِ بِفِعْلِهِ. وأمّا قَوْلُهم أمْلى لِلْبَعِيرِ بِمَعْنى أطالَ لَهُ في طُولِهِ في المَرْعى فَهو جاءَ مِن هَذا المَعْنى بِضَرْبٍ مِنَ المَجازِ أوِ الِاسْتِعارَةِ. فَجُمْلَةُ ﴿إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ في مَوْضِعِ العِلَّةِ لِلْجُمْلَتَيْنِ قَبْلَها، فَإنَّ الِاسْتِدْراجَ والإمْلاءَ ضَرْبٌ مِنَ الكَيْدِ، وكَيْدُ اللَّهِ مَتِينٌ أيْ قَوِيٌّ لا انْفِلاتَ مِنهُ لِلْمَكِيدِ. ومَوْقِعُ إنَّ هُنا مَوْقِعُ التَّفْرِيعِ والتَّعْلِيلِ، كَما قالَ عَبْدُ القاهِرِ: إنَّها تُغْنِي في مِثْلِ هَذا المَوْقِعِ غِناءَ الفاءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ﴾ [آل عمران: ٩٦] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، أيْ: يَكُونُ ذَلِكَ الِاسْتِدْراجُ وذَلِكَ الإمْلاءُ بالِغَيْنِ ما أرَدْناهُ بِهِمْ لِأنَّ كَيَدِي قَوِيٌّ. ولَمّا كانَ أُمْلِي مَعْطُوفًا عَلى سَنَسْتَدْرِجُهم، فَهو مُشارِكٌ لَهُ في الدُّخُولِ تَحْتَ حُكْمِ الِاسْتِقْبالِ، أيْ: وسَأُمْلِي لَهم. والمُغايَرَةُ بَيْنَ فِعْلَيْ نَسْتَدْرِجُ وأُمْلِي في كَوْنِ ثانِيهِما بِهَمْزَةِ المُتَكَلِّمِ، وأوَّلِهِما بِنُونِ العَظَمَةِ مُغايَرَةٌ اقْتَضَتْها الفَصاحَةُ مِن جِهَةِ ثِقَلِ الهَمْزَةِ بَيْنَ حَرْفَيْنِ مُتَماثِلَيْنِ في النُّطْقِ في سَنَسْتَدْرِجُهم ولِلتَّفَنُّنِ والِاكْتِفاءِ بِحُصُولِ مَعْنى التَّعْظِيمِ الأوَّلِ. والكَيْدُ لَمْ يُضْبَطْ تَحْدِيدُ مَعْناهُ في كُتُبِ اللُّغَةِ، وظاهِرُها أنَّهُ يُرادِفُ المَكْرَ والحِيلَةَ، وقالَ الرّاغِبُ ضَرْبٌ مِنَ الِاحْتِيالِ، وقَدْ يَكُونُ مَذْمُومًا ومَمْدُوحًا وإنْ كانَ يُسْتَعْمَلُ في المَذْمُومِ أكْثَرَ وهو يَقْتَضِي أنَّ الكَيْدَ أخَصُّ مِن الِاحْتِيالِ وما ذَلِكَ إلّا لِأنَّهُ غُلِبَ اسْتِعْمالُهُ في الِاحْتِيالِ عَلى تَحْصِيلٍ ما لَوِ اطَّلَعَ عَلَيْهِ المَكِيدُ لاحْتَرَزَ مِنهُ، فَهو احْتِيالٌ فِيهِ مَضِرَّةٌ ما عَلى المَفْعُولِ بِهِ، فَمُرادُ الرّاغِبِ بِالمَذْمُومِ المَذْمُومُ عِنْدَ المَكِيدِ لا في نَفْسِ الأمْرِ. وقالَ ابْنُ كَمال باشا: الكَيْدُ الأخْذُ عَلى خَفاءٍ ولا يُعْتَبَرُ فِيهِ إظْهارُ الكائِدِ خِلافَ ما يُبْطِنُهُ. ويَتَحَصَّلُ مِن هَذِهِ التَّدْقِيقاتِ: أنَّ الكَيْدَ أخَصُّ مِنَ الحِيلَةِ ومِنَ الِاسْتِدْراجِ. ووُقُوعُ جُمْلَةِ ﴿إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ يَقْتَضِي أنَّ اسْتِدْراجَهم والإمْلاءُ لَهم كَيْدٌ، فَيُفِيدُ أنَّهُ اسْتِدْراجٌ إلى ما يَكْرَهُونَهُ وتَأْجِيلٌ لَهم إلى حُلُولِ ما يَكْرَهُونَهُ (ص-١٩٣)لِأنَّ مَضْمُونَ الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ عَلى هَذا شامِلٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ مَعَ زِيادَةِ الوَصْفِ، المَتِينِ، ما لَوْ حُمِلَ الكَيْدُ عَلى مَعْنى الأخْذِ عَلى خَفاءٍ بِقَطْعِ النَّظَرِ عَنْ إظْهارِ خِلافِ ما يُخْفِيهِ فَإنَّ جُمْلَةَ ﴿إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ لا تُفِيدُ إلّا تَعْلِيلَ الِاسْتِدْراجِ والإمْلاءِ بِأنَّهُما مِن فِعْلِ مَن يَأْخُذُ عَلى خَفاءٍ دُونَ تَلْوِينِ أخْذِهِ بِما يَغُرُّ المَأْخُوذَ، فَكَأنَّهُ قالَ ﴿سَنَسْتَدْرِجُهم مِن حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ كائِدِينَ لَهم، إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ. وإطْلاقُهُ هُنا جاءَ عَلى طَرِيقَةِ التَّمْثِيلِيَّةِ بِتَشْبِيهِ الحالِ الَّتِي يَسْتَدْرِجُ اللَّهُ بِها المُكَذِّبِينَ مَعَ تَأْخِيرِ العَذابِ عَنْهم إلى أمَدٍ هم بالِغُوهُ، بِحالِ مَن يُهَيِّئُ أخْذًا لِعَدُوِّهِ مَعَ إظْهارِ المُصانَعَةِ والمُحاسَنَةِ لِيَزِيدَ عَدُوَّهُ غُرُورًا، ولِيَكُونَ وُقُوعُ ضَرِّ الأخْذِ بِهِ أشَدَّ وأبْعَدَ عَنِ الِاسْتِعْدادِ لِتَلَقِّيهِ. والمَتِينُ القَوِيُّ، وحَقِيقَتُهُ القَوِيُّ المَتْنِ أيِ الظَّهْرِ، لِأنَّ قُوَّةَ مَتْنِهِ تُمَكِّنُهُ مِنَ الأعْمالِ الشَّدِيدَةِ، ومَتْنُ كُلِّ شَيْءٍ عَمُودُهُ وما يَتَماسَكُ بِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں