تو پھر ان کی پکار اس کے سوا کچھ نہیں تھی جب ان پر ہمارا عذاب آپڑا کہ (ہائے ہماری شامت) بیشک ہم ہی ظالم تھے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
والدعوى الدعاء ; ومنه قول : وآخر دعواهم . وحكى النحويون : اللهم أشركنا في صالح دعوى من دعاك . وقد تكون الدعوى بمعنى الادعاء . والمعنى : أنهم لم يخلصوا عند الإهلاك إلا على الإقرار بأنهم كانوا ظالمين .و دعواهم في موضع نصب خبر كان ، واسمها : إلا أن قالوا . نظيره فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ويجوز أن تكون الدعوى رفعا ، و أن قالوا نصبا ; كقوله تعالى : ( ليس البر أن تولوا ) برفع " البر " وقوله : ( ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء أن كذبوا ) برفع " عاقبة " .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel