فقد عرف بهذا أن أول الإنسان نطفة مذرة، وآخره جيفة قذرة، وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة؛ فما شرَّفَه بالعلم إلا الذي أبدعه وصوره، وذلك موجب لأن يشكره لا أن يكفره. البقاعي: 21/262. السؤال: بماذا يشرف الإنسان ويرتفع قدره؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة