سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
14:83
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ١٤
كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ١٤
كَلَّا​
بَلۡ
رَانَ
عَلٰى
قُلُوۡبِهِمۡ
مَّا
كَانُوۡا
يَكۡسِبُوۡنَ‏
١٤
نہیں ! بلکہ (اصل صورت حال یہ ہے کہ) ان کے دلوں پر زنگ آگیا ہے ان کے اعمال کی وجہ سے۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ﴿كَلّا﴾ [المطففين: ١٥] . اعْتِراضٌ بِالرَّدْعِ وبَيانٌ لَهُ؛ لِأنَّ كَلّا رَدْعٌ لِقَوْلِهِمْ أساطِيرُ الأوَّلِينَ، أيْ أنَّ قَوْلَهم (ص-١٩٩)باطِلٌ. وحَرْفُ بَلْ لِلْإبْطالِ تَأْكِيدًا لِمَضْمُونٍ كَلّا وبَيانًا وكَشْفًا لِما حَمَلَهم عَلى أنْ يَقُولُوا في القُرْآنِ ما قالُوا وأنَّهُ ما أعْمى بَصائِرَهم مِنَ الرَّيْنِ. والرَّيْنُ: الصَّدَأُ الَّذِي يَعْلُو حَدِيدَ السَّيْفِ والمِرْآةِ، ويُقالُ في مَصْدَرِ الرَّيْنِ الرّانُ مِثْلَ العَيْبِ والعابِ، والذَّيْمِ والذّامِ. وأصْلُ فِعْلِهِ أنْ يُسْنَدَ إلى الشَّيْءِ الَّذِي أصابَهُ الرَّيْنُ، فَيُقالُ: رانَ السَّيْفُ ورانَ الثَّوْبُ، إذا أصابَهُ الرَّيْنُ، أيْ: صارَ ذا رَيْنٍ، ولِما فِيهِ مِن مَعْنى التَّغْطِئَةِ أُطْلِقَ عَلى التَّغْطِيَةِ، فَجاءَ مِنهُ فِعْلُ رانَ بِمَعْنى غَشِيَ، فَقالُوا: رانَ النُّعاسُ عَلى فُلانٍ، ورانَتِ الخَمْرُ، وكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ هو مِن بابِ رانَ الرَّيْنُ عَلى السَّيْفِ، ومِنِ اسْتِعْمالِ القُرْآنِ هَذا الفِعْلَ صارَ النّاسُ يَقُولُونَ: رِينَ عَلى قَلْبِ فُلانٍ وفُلانٌ مَرِينٌ عَلى قَلْبِهِ. والمَعْنى: غَطَّتْ عَلى قُلُوبِهِمْ أعْمالُهم أنْ يَدْخُلَها فَهْمُ القُرْآنِ، والبَوْنُ الشّاسِعُ بَيْنَهُ وبَيْنَ أساطِيرِ الأوَّلِينَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِإدْغامِ اللّامِ في الرّاءِ بَعْدَ قَلْبِها راءً لِتَقارُبِ مَخْرَجَيْها. وقَرَأهُ عاصِمٌ بِالوَقْفِ عَلى لامِ بَلْ والِابْتِداءِ بِكَلِمَةِ رانَ تَجَنُّبًا لِلْإدْغامِ. وقَرَأهُ حَفْصٌ بِسَكْتَةٍ خَفِيفَةٍ عَلى لامِ بَلْ لِيُبَيِّنَ أنَّها لامٌ. قالَ في اللِّسانِ: إظْهارُ اللّامِ لُغَةً لِأهْلِ الحِجازِ. قالَ سِيبَوَيْهِ: هُما حَسَنانِ، وقالَ الزَّجّاجُ: الإدْغامُ أرْجَحُ. والقُلُوبُ العُقُولُ ومَحالُّ الإدْراكِ، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة: ٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومِن كَلامِ رُعاةِ الأعْرابِ يُخاطِبُونَ إبِلَهم في زَمَنِ شِدَّةِ البَرْدِ إذا أوْرَدُوها الماءَ فاشْمَأزَّتْ مِنهُ لِبَرْدِهِ ”بَرِّدِيهِ تَجِدِيهِ سَخِينًا“ أيْ: بَلْ رُدِّيهِ وذَلِكَ مِنَ المُلَحِ الشَّبِيهَةِ بِالمُعاياةِ إذْ في ظاهِرِهِ طَلَبُ تَبْرِيدِهِ وأنَّهُ بِالتَّبْرِيدِ يُوجَدُ سَخِينًا. و﴿ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ما عَمِلُوهُ سالِفًا مِن سَيِّئاتِ أعْمالِهِمْ وجِماحِهِمْ عَنْ (ص-٢٠٠)التَّدَبُّرِ في الآياتِ حَتّى صارَ الإعْراضُ والعِنادُ خُلُقًا مُتَأصِّلًا فِيهِمْ فَلا تَفْهَمُ عُقُولُهم دَلالَةَ الأدِلَّةِ عَلى مَدْلُولاتِها. رَوى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ قالَ: «إنَّ العَبْدَ إذا أخْطَأ خَطِيئَةً نُكِتَتْ في قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ، فَإذا هو نَزَعَ واسْتَغْفَرَ اللَّهَ وتابَ صُقِلَ قَلْبُهُ، فَإنَّ عادَ زِيِدَ فِيها حَتّى تَعْلُوَ عَلى قَلْبِهِ، وهو الرّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ في كِتابِهِ ﴿كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ»﴾ . قالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ومَجِيءُ يَكْسِبُونَ بِصِيغَةِ المُضارِعِ دُونَ الماضِي لِإفادَةِ تَكَرُّرِ ذَلِكَ الكَسْبِ وتَعَدُّدِهِ في الماضِي. وفِي ذِكْرِ فِعْلِ كانُوا دُونَ أنْ يُقالَ: ما يَكْسِبُونَ، إشارَةٌ إلى أنَّ المُرادَ: ما كَسَبُوهُ في أعْمارِهِمْ مِنَ الإشْراكِ قَبْلَ مَجِيءِ الإسْلامِ، فَإنَّهم وإنْ لَمْ يَكُونُوا مَناطَ تَكْلِيفٍ أيّامَئِذٍ. فَهم مُخالِفُونَ لِما جاءَتْ بِهِ الشَّرائِعُ السّالِفَةُ وتَواتَرَ وشاعَ في الأُمَمِ مِنَ الدَّعْوَةِ إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ بِالإلَهِيَّةِ عَلى قَوْلِ الأشْعَرِيِّ وأهْلِ السُّنَّةِ في تَوْجِيهِ مُؤاخَذَةِ أهْلِ الفَتْرَةِ بِذَنْبِ الإشْراكِ بِاللَّهِ حَسْبَما اقْتَضَتْهُ الأدِلَّةُ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ أوْ مُخالِفُونَ لِمُقْتَضى دَلالَةِ العَقْلِ الواضِحَةِ عَلى قَوْلِ الماتْرِيدِيِّ والمُعْتَزِلَةِ ولَحِقَ بِذَلِكَ ما اكْتَسَبُوهُ مِن وقْتِ مَجِيءِ الإسْلامِ إلى أنْ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَهي مُدَّةٌ لَيْسَتْ بِالقَصِيرَةِ. وكَلّا الثّانِيَةُ تَأْكِيدٌ لِـ كَلّا الأُولى زِيادَةً في الرَّدْعِ لِيَصِيرَ تَوْبِيخًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں