قسمٌ بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلًا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر. السعدي: 927. السؤال: ما وجه حكمة الله -سبحانه وتعالى- في جعل المخلوقات صنفين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة