يخبر تعالى عن الإنسان أنه ذو فرح وأشر وبطر وطغيان إذا رأى نفسه قد استغنى وكثر ماله. ثم تهدده وتوعده ووعظه فقال: (إن إلى ربك الرجعى) أي: إلى الله المصير والمرجع، وسيحاسبك على مالك؛ من أين جمعته؟ وفيم صرفته؟ ابن كثير: 4/531. السؤال: ما الواجب على الإنسان في حال غناه؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة