سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
التوبة
10
10:9
لا يرقبون في مومن الا ولا ذمة واولايك هم المعتدون ١٠
لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلًّۭا وَلَا ذِمَّةًۭ ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ ١٠
لَا
يَرۡقُبُوۡنَ
فِىۡ
مُؤۡمِنٍ
اِلًّا
وَّلَا
ذِمَّةً ؕ
وَاُولٰۤٮِٕكَ
هُمُ
الۡمُعۡتَدُوۡنَ
١٠
نہیں لحاظ کرتے کسی مؤمن کے حق میں نہ کسی قرابت کا اور نہ کسی معاہدے کا اور یہی لوگ ہیں جو حد سے تجاوز کرنے والے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً﴾ يَجُوزُ أنَّ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ بَدَلَ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [التوبة: ٩] لِأنَّ انْتِفاءَ مُراعاةِ الإلِّ والذِّمَّةِ مَعَ المُؤْمِنِينَ مِمّا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ سُوءُ عَمَلِهِمْ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ اسْتِئْنافًا ابْتُدِئَ بِهِ لِلِالتِمامِ بِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ. وقَدْ أفادَتْ مَعْنًى أعَمَّ وأوْسَعَ مِمّا أفادَهُ قَوْلُهُ: ﴿وإنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكم لا يَرْقُبُوا فِيكم إلًّا ولا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨] لِأنَّ إطْلاقَ الحُكْمِ عَنِ التَّقْيِيدِ بِشَرْطِ ﴿إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ [الكهف: ٢٠] يُفِيدُ أنَّ عَدَمَ مُراعاتِهِمْ حَقَّ الحِلْفِ والعَهْدِ خُلُقٌ مُتَأصِّلٌ، سَواءً كانُوا أقْوِياءَ أمْ مُسْتَضْعَفِينَ، وإنَّ ذَلِكَ لِسُوءِ طَوِيَّتِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ لِأجْلِ إيمانِهِمْ. والإلُّ والذِّمَّةُ تَقَدَّما قَرِيبًا. * * * (ص-١٢٧)﴿وأُولَئِكَ هُمُ المُعْتَدُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إلًّا ولا ذِمَّةً﴾ لِمُناسَبَةِ أنَّ إثْباتَ الِاعْتِداءِ العَظِيمِ لَهم نَشَأ عَنِ الحِقْدِ، الشَّيْءِ الَّذِي أضْمَرُوهُ لِلْمُؤْمِنِينَ، لا لِشَيْءٍ إلّا لِأنَّهم مُؤْمِنُونَ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما نَقَمُوا مِنهم إلّا أنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ [البروج: ٨] والقَصْرُ إمّا أنْ يَكُونَ لِلْمُبالَغَةِ في اعْتِدائِهِمْ؛ لِأنَّهُ اعْتِداءٌ عَظِيمٌ باطِنِيٌّ عَلى قَوْمٍ حالَفُوهم وعاهَدُوهم، ولَمْ يُلْحِقُوا بِهِمْ ضُرًّا مَعَ تَمَكُّنِهِمْ مِنهُ، وإمّا أنْ يَكُونَ قَصْرَ قَلْبٍ، أيْ: هُمُ المُعْتَدُونَ لا أنْتُمْ لِأنَّهم بَدَءُوكم بِنَقْضِ العَهْدِ في قَضِيَّةِ خُزاعَةَ وبَنِي الدِّيلِ مِن بَكْرِ بْنِ وائِلٍ مِمّا كانَ سَبَبًا في غَزْوَةِ الفَتْحِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close