سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
100:9
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذالك الفوز العظيم ١٠٠
وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ١٠٠
وَالسّٰبِقُوۡنَ
الۡاَوَّلُوۡنَ
مِنَ
الۡمُهٰجِرِيۡنَ
وَالۡاَنۡصَارِ
وَالَّذِيۡنَ
اتَّبَعُوۡهُمۡ
بِاِحۡسَانٍ ۙ
رَّضِىَ
اللّٰهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُوۡا
عَنۡهُ
وَاَعَدَّ
لَهُمۡ
جَنّٰتٍ
تَجۡرِىۡ
تَحۡتَهَا
الۡاَنۡهٰرُ
خٰلِدِيۡنَ
فِيۡهَاۤ
اَبَدًا​ ؕ
ذٰ لِكَ
الۡـفَوۡزُ
الۡعَظِيۡمُ‏
١٠٠
اور پہلے پہل سبقت کرنے والے مہاجرین اور انصار میں سے اور وہ جنہوں نے ان کی پیروی کی نیکوکاری کے ساتھ اللہ ان سے راضی ہوگیا اور وہ اللہ سے راضی ہوگئے اور اس نے ان کے لیے وہ باغات تیار کیے ہیں جن کے نیچے ندیاں بہتی ہوں گی ان میں وہ ہمیشہ ہمیش رہیں گے یہی ہے بہت بڑی کامیابی
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿والسّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ والَّذِينَ اتَّبَعُوهم بِإحْسانٍ رِضى اللَّهُ عَنْهم ورَضُوا عَنْهُ وأعَدَّ لَهم جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَها الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ عُقِّبَ ذِكْرُ الفِرَقِ المُتَلَبِّسَةِ بِالنَّقائِصِ عَلى تَفاوُتٍ بَيْنَها في ذَلِكَ بِذِكْرِ القُدْوَةِ الصّالِحَةِ والمَثَلِ الكامِلِ في الإيمانِ والفَضائِلِ والنُّصْرَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ لِيَحْتَذِيَ مُتَطَلِّبُ الصَّلاحِ حَذْوَهم، ولِئَلّا يَخْلُوَ تَقْسِيمُ القَبائِلِ السّاكِنَةِ بِالمَدِينَةِ وحَوالَيْها وبَوادِيها، عَنْ ذِكْرِ أفْضَلِ الأقْسامِ تَنْوِيهًا بِهِ. وبِهَذا تَمَّ اسْتِقْراءُ الفِرَقِ وأحْوالِها. فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومِنَ الأعْرابِ مَن يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾ [التوبة: ٩٨] والمَقْصُودُ بِالسَّبْقِ السَّبْقُ في الإيمانِ؛ لِأنَّ سِياقَ الآياتِ قَبْلَها في تَمْيِيزِ أحْوالِ المُؤْمِنِينَ الخالِصِينَ، والكُفّارِ الصُّرَحاءِ، والكُفّارِ المُنافِقِينَ؛ فَتَعَيَّنَ أنْ يُرادَ الَّذِينَ سَبَقُوا غَيْرَهم مِن صِنْفِهِمْ، فالسّابِقُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ هُمُ الَّذِينَ سَبَقُوا بِالإيمانِ قَبْلَ أنْ يُهاجِرَ النَّبِيءُ ﷺ إلى المَدِينَةِ، والسّابِقُونَ مِنَ الأنْصارِ هُمُ الَّذِينَ سَبَقُوا قَوْمَهم بِالإيمانِ، وهم أهْلُ العَقَبَتَيْنِ الأُولى والثّانِيَةِ. وقَدِ اخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ في تَحْدِيدِ المُدَّةِ الَّتِي عِنْدَها يَنْتَهِي وصْفُ السّابِقِينَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ مَعًا، فَقالَ أبُو مُوسى وابْنُ المُسَيَّبِ وابْنُ سِيرِينَ وقَتادَةُ: مَن صَلّى القِبْلَتَيْنِ. وقالَ عَطاءٌ: مَن شَهِدَ بَدْرًا. وقالَ الشَّعْبِيُّ: مَن أدْرَكُوا بَيْعَةَ الرِّضْوانِ. وهَذِهِ الأقْوالُ الثَّلاثَةُ تَعْتَبِرُ الواوَ في قَوْلِهِ: (والأنْصارِ) لِلْجَمْعِ في وصْفِ السَّبَقِ لِأنَّهُ مُتَّحِدٌ بِالنِّسْبَةِ إلى الفَرِيقَيْنِ، وهَذا يَخُصُّ المُهاجِرِينَ. وفي أحْكامِ ابْنِ العَرَبِيِّ ما يُشْبِهُ أنَّ رَأْيَهُ أنَّ السّابِقِينَ أصْحابُ العَقَبَتَيْنِ، وذَلِكَ يَخُصُّ الأنْصارَ. وعَنِ الجُبّائِيِّ: أنَّ السّابِقِينَ مَن (ص-١٨)أسْلَمُوا قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيءِ ﷺ إلى المَدِينَةِ. ولَعَلَّهُ اخْتِيارٌ مِنهُ إذْ لَمْ يُسْنِدْهُ إلى قائِلٍ. واخْتارَ ابْنُ عَطِيَّةَ أنَّ السّابِقِينَ هم مَن هاجَرَ قَبْلَ أنْ تَنْقَطِعَ الهِجْرَةُ، أيْ بِفَتْحِ مَكَّةَ، وهَذا يَقْصُرُ وصْفَ السَّبْقِ عَلى المُهاجِرِينَ. ولا يُلاقِي قِراءَةَ الجُمْهُورِ بِخَفْضِ الأنْصارِ و(مِن) لِلتَّبْعِيضِ لا لِلْبَيانِ. والأنْصارُ: جَمْعُ نَصِيرٍ، وهو النّاصِرُ. والأنْصارُ بِهَذا الجَمْعِ اسْمٌ غَلَبَ عَلى الأوْسِ والخَزْرَجِ الَّذِينَ آمَنُوا بِالنَّبِيءِ ﷺ في حَياتِهِ أوْ بَعْدَ وفاتِهِ وعَلى أبْنائِهِمْ إلى آخِرِ الزَّمانِ. دَعاهُمُ النَّبِيءُ ﷺ بِهَذا الوَصْفِ، فَيُطْلَقُ عَلى أوْلادِ المُنافِقِينَ مِنهُمُ الَّذِينَ نَشَئُوا في الإسْلامِ كَوَلَدِ ابْنِ صَيّادٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ والأنْصارِ بِالخَفْضِ عَطْفًا عَلى المُهاجِرِينَ، فَيَكُونُ وصْفُ السّابِقِينَ صِفَةً لِلْمُهاجِرِينَ والأنْصارِ. وقَرَأ يَعْقُوبُ والأنْصارُ بِالرَّفْعِ، فَيَكُونُ عَطْفًا عَلى وصْفِ (السّابِقُونَ) ويَكُونُ المُقَسَّمُ إلى سابِقِينَ وغَيْرِهِمْ خُصُوصَ المُهاجِرِينَ. والمُرادُ بِالَّذِينَ اتَّبَعُوهم بَقِيَّةُ المُهاجِرِينَ وبَقِيَّةُ الأنْصارِ اتَّبَعُوهم في الإيمانِ، أيْ آمَنُوا بَعْدَ السّابِقِينَ: مِمَّنْ آمَنُوا بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ومَن آمَنُوا مِنَ المُنافِقِينَ بَعْدَ مُدَّةٍ. والإحْسانُ: هو العَمَلُ الصّالِحُ. والباءُ لِلْمُلابَسَةِ. وإنَّما قُيِّدَ هَذا الفَرِيقُ خاصَّةً لِأنَّ السّابِقِينَ الأوَّلِينَ ما بَعَثَهم عَلى الإيمانِ إلّا الإخْلاصُ، فَهم مُحْسِنُونَ، وأمّا الَّذِينَ اتَّبَعُوهم فَمِن بَيْنِهِمْ مَن آمَنَ اعْتِزازًا بِالمُسْلِمِينَ حِينَ صارُوا أكْثَرَ أهْلِ المَدِينَةِ، فَمِنهم مَن آمَنَ وفي إيمانِهِ ضَعْفٌ وتَرَدُّدٌ، مِثْلُ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، فَرُبَّما نَزَلَ بِهِمْ إلى النِّفاقِ ورُبَّما ارْتَقى بِهِمْ إلى الإيمانِ الكامِلِ، وهُمُ المَذْكُورُونَ مَعَ المُنافِقِينَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: ٦٠] فَإذا بَلَغُوا رُتْبَةَ الإحْسانِ دَخَلُوا في وعْدِ الرِّضى مِنَ اللَّهِ وإعْدادِ الجَنّاتِ. وجُمْلَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم خَبَرٌ عَنِ (السّابِقُونَ) . وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى خَبَرِهِ الفِعْلِيِّ لِقَصْدِ التَّقَوِّي والتَّأْكِيدِ. (ص-١٩)ورِضى اللَّهِ عَنْهم عِنايَتُهُ بِهِمْ وإكْرامُهُ إيّاهم ودِفاعُهُ أعْداءَهم، وأمّا رِضاهم عَنْهُ فَهو كِنايَةٌ عَنْ كَثْرَةِ إحْسانِهِ إلَيْهِمْ حَتّى رَضِيَتْ نُفُوسُهم لِما أعْطاهم رَبُّهم. والإعْدادُ: التَّهْيِئَةُ. وفِيهِ إشْعارٌ بِالعِنايَةِ والكَرامَةِ. وتَقَدَّمَ القَوْلُ في مَعْنى جَرْيِ الأنْهارِ. وقَدْ خالَفَتْ هَذِهِ الآيَةُ عِنْدَ مُعْظَمِ القُرّاءِ أخَواتِها فَلَمْ تُذْكَرْ فِيها (مِن) مَعَ (تَحْتِها) في غالِبِ المَصاحِفِ وفي رِوايَةِ جُمْهُورِ القُرّاءِ، فَتَكُونُ خالِيَةً مِنَ التَّأْكِيدِ إذْ لَيْسَ لِحَرْفِ (مِن) مَعْنًى مَعَ أسْماءِ الظُّرُوفِ إلّا التَّأْكِيدُ، ويَكُونُ خُلُوُّ الجُمْلَةِ مِنَ التَّأْكِيدِ لِحُصُولِ ما يُغْنِي عَنْهُ مِن إفادَةِ التَّقَوِّي بِتَقْدِيمِ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ، ومِن فِعْلِ (أعَدَّ) المُؤْذِنِ بِكَمالِ العِنايَةِ فَلا يَكُونُ المُعَدُّ إلّا أكْمَلَ نَوْعِهِ. وثَبَتَتْ (مِن) في مُصْحَفِ مَكَّةَ، وهي قِراءَةُ ابْنِ كَثِيرٍ المَكِّيِّ، فَتَكُونُ مُشْتَمِلَةً عَلى زِيادَةِ مُؤَكِّدَيْنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں