سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
24:9
قل ان كان اباوكم وابناوكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسقين ٢٤
قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌۭ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍۢ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ ٢٤
قُلۡ
اِنۡ
كَانَ
اٰبَآؤُكُمۡ
وَاَبۡنَآؤُكُمۡ
وَاِخۡوَانُكُمۡ
وَاَزۡوَاجُكُمۡ
وَعَشِيۡرَتُكُمۡ
وَ اَمۡوَالُ ۨ
اقۡتَرَفۡتُمُوۡهَا
وَتِجَارَةٌ
تَخۡشَوۡنَ
كَسَادَهَا
وَ مَسٰكِنُ
تَرۡضَوۡنَهَاۤ
اَحَبَّ
اِلَيۡكُمۡ
مِّنَ
اللّٰهِ
وَرَسُوۡلِهٖ
وَ جِهَادٍ
فِىۡ
سَبِيۡلِهٖ
فَتَرَ بَّصُوۡا
حَتّٰى
يَاۡتِىَ
اللّٰهُ
بِاَمۡرِهٖ​ ؕ
وَاللّٰهُ
لَا
يَهۡدِى
الۡقَوۡمَ
الۡفٰسِقِيۡنَ‏
٢٤
(اے نبی ﷺ ! ان سے) کہہ دیجیے کہ اگر تمہارے باپ تمہارے بیٹے تمہارے بھائی تمہاری بیویاں (اور بیویوں کے لیے شوہر) تمہارے رشتہ دار اور وہ مال جو تم نے بہت محنت سے کمائے ہیں اور وہ تجارت جس کے مندے کا تمہیں خطرہ رہتا ہے اور وہ مکانات جو تمہیں بہت پسند ہیں (اگر یہ سب چیزیں) تمہیں محبوب تر ہیں اللہ اس کے رسول اور اس کے رستے میں جہاد سے تو انتظار کرو یہاں تک کہ اللہ اپنا فیصلہ سنا دے اور اللہ ایسے فاسقوں کو راہ یاب نہیں کرتا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿قُلْ إنْ كانَ آباؤُكم وأبْناؤُكم وإخْوانُكم وأزْواجُكم وعَشِيرَتُكم وأمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها ومَساكِنُ تَرْضَوْنَها أحَبَّ إلَيْكم مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ وجِهادٍ في سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ ارْتِقاءٌ في التَّحْذِيرِ مِنَ العَلائِقِ الَّتِي قَدْ تُفْضِي إلى التَّقْصِيرِ في القِيامِ بِواجِباتِ الإسْلامِ، فَلِذَلِكَ جاءَتْ زِيادَةُ تَفْصِيلِ الأصْنافِ مِن ذَوِي القَرابَةِ وأسْبابُ المُخالَطَةِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وبَيْنَ الكافِرِينَ، ومِنَ الأسْبابِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِها نُفُوسُ النّاسِ فَيَحُولُ تَعَلُّقُهم بِها بَيْنَهم وبَيْنَ الوَفاءِ بِبَعْضِ حُقُوقِ الإسْلامِ، فَلِذَلِكَ ذُكِرَ الأبْناءُ هُنا لِأنَّ التَّعَلُّقَ بِهِمْ أقْوى مِنَ التَّعَلُّقِ بِالإخْوانِ، وذُكِرَ غَيْرُهم مِن قَرِيبِ القَرابَةِ أيْضًا. وابْتِداءُ الخِطابِ بِـ ”قُلْ“ يُشِيرُ إلى غِلَظِهِ والتَّوْبِيخِ بِهِ. والمُخاطَبُ بِضَمائِرِ جَماعَةِ المُخاطَبِينَ: المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ قَصَّرُوا في بَعْضِ الواجِبِ أوِ المُتَوَقَّعِ مِنهم ذَلِكَ، كَما يَشْعُرُ بِهِ اقْتِرانُ الشَّرْطِ بِحَرْفِ الشَّكِّ وهو ”إنْ“ ويُفْهَمُ مِنهُ أنَّ المُسْتَرْسِلِينَ في ذَلِكَ المُلابِسِينَ لَهُ هم أهْلُ النِّفاقِ، فَهُمُ المُعَرَّضُ لَهم بِالتَّهْدِيدِ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ وقَدْ جَمَعَتْ هَذِهِ الآيَةُ أصْنافًا مِنَ العَلاقاتِ وذَوِيها، مِن شَأْنِها أنْ تَأْلَفَها النُّفُوسُ وتَرْغَبَ في القُرْبِ مِنها وعَدَمِ مُفارَقَتِها، فَإذا كانَ الثَّباتُ عَلى الإيمانِ يَجُرُّ إلى هِجْرانِ بَعْضِها كالآباءِ والإخْوانِ الكافِرِينَ الَّذِينَ يَهْجُرُ بَعْضُهم بَعْضًا إذا اخْتَلَفُوا في الدِّينِ، (ص-١٥٣)وكالأبْناءِ والأزْواجِ والعَشِيرَةِ الَّذِينَ يَأْلَفُ المَرْءُ البَقاءَ بَيْنَهم، فَلَعَلَّ ذَلِكَ يُقْعِدُهُ عَنِ الغَزْوِ، وكالأمْوالِ والتِّجارَةِ الَّتِي تَصُدُّ عَنِ الغَزْوِ وعَنِ الإنْفاقِ في سَبِيلِ اللَّهِ. وكَذَلِكَ المَساكِنُ الَّتِي يَأْلَفُ المَرْءُ الإقامَةَ فِيها فَيَصُدُّهُ إلْفُها عَنِ الغَزْوِ. فَإذا حَصَلَ التَّعارُضُ والتَّدافُعُ بَيْنَ ما أرادَهُ اللَّهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ وبَيْنَ ما تَجُرُّ إلَيْهِ تِلْكَ العَلائِقُ وجَبَ عَلى المُؤْمِنِ دَحْضُها وإرْضاءُ رَبِّهِ. وقَدْ أفادَ هَذا المَعْنى التَّعْبِيرُ بِـ (أحَبَّ) لِأنَّ التَّفْضِيلَ في المَحَبَّةِ يَقْتَضِي إرْضاءَ الأقْوى مِنَ المَحْبُوبِينَ، فَفي هَذا التَّعْبِيرِ تَحْذِيرٌ مِنَ التَّهاوُنِ بِواجِباتِ الدِّينِ مَعَ الكِنايَةِ عَنْ جَعْلِ ذَلِكَ التَّهاوُنِ مُسَبِّبًا عَلى تَقْدِيمِ مَحَبَّةِ تِلْكَ العَلائِقِ عَلى مَحَبَّةِ اللَّهِ، فَفِيهِ إيقاظٌ إلى ما يَئُولُ إلَيْهِ ذَلِكَ مِن مَهْواةٍ في الدِّينِ وهَذا مِن أبْلَغِ التَّعْبِيرِ. وخُصَّ الجِهادُ بِالذِّكْرِ مِن عُمُومِ ما يُحِبُّهُ اللَّهُ مِنهم: تَنْوِيهًا بِشَأْنِهِ، ولِأنَّ ما فِيهِ مِنَ الخَطَرِ عَلى النُّفُوسِ ومِن إنْفاقِ الأمْوالِ ومُفارَقَةِ الإلْفِ، جَعَلَهُ أقْوى مَظِنَّةً لِلتَّقاعُسِ عَنْهُ، لا سِيَّما والسُّورَةُ نَزَلَتْ عَقِبَ غَزْوَةِ تَبُوكَ الَّتِي تَخَلَّفَ عَنْها كَثِيرٌ مِنَ المُنافِقِينَ وبَعْضُ المُسْلِمِينَ. والعَشِيرَةُ الأقارِبُ الأدْنَوْنَ، وكَأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ العِشْرَةِ وهي الخُلْطَةُ والصُّحْبَةُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (وعَشِيرَتُكم) بِصِيغَةِ المُفْرَدِ وقَرَأهُ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ ”وعَشِيراتُكم“ جَمْعُ عَشِيرَةٍ ووَجْهُهُ: أنَّ لِكُلِّ واحِدٍ مِنَ المُخاطَبِينَ عَشِيرَةً، وعَنْ أبِي الحَسَنِ الأخْفَشِ: إنَّما تَجْمَعُ العَرَبُ عَشِيرَةً عَلى عَشائِرَ ولا تَكادُ تَقُولُ عَشِيراتٌ، وهَذِهِ دَعْوى مِنهُ، والقِراءَةُ رِوايَةٌ فَهي تَدْفَعُ دَعْواهُ. والِاقْتِرافُ: الِاكْتِسابُ، وهو مُشْتَقٌّ مِن قارَفَ إذا قارَبَ الشَّيْءَ. والكَسادُ، قِلَّةُ التَّبايُعِ وهو ضِدُّ الرَّواجِ والنَّفاقِ، وذَلِكَ بِمُقاطَعَةِ طَوائِفَ مِنَ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ كانُوا يَتَبايَعُونَ مَعَهم، وبِالِانْقِطاعِ عَنِ الِاتِّجارِ أيّامَ الجِهادِ. وجُعِلَ التَّفْضِيلُ في المَحَبَّةِ بَيْنَ هَذِهِ الأصْنافِ وبَيْنَ مَحَبَّةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ والجِهادِ: لِأنَّ تَفْضِيلَ مَحَبَّةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ والجِهادِ يُوجِبُ الِانْقِطاعَ عَنْ هَذِهِ الأصْنافِ، فَإيثارُ هَذِهِ الأشْياءِ عَلى مَحَبَّةِ اللَّهِ يُفْضِي مُوالاةً إلى الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الكُفْرَ، وإلى القُعُودِ عَنِ الجِهادِ. (ص-١٥٤)والتَّرَبُّصُ: الِانْتِظارُ، وهَذا أمْرُ تَهْدِيدٍ لِأنَّ المُرادَ انْتِظارُ الشَّرِّ. وهو المُرادُ بِقَوْلِهِ: ﴿حَتّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأمْرِهِ﴾ أيِ الأمْرِ الَّذِي يَظْهَرُ بِهِ سُوءُ عاقِبَةِ إيثارِكم مَحَبَّةَ الأقارِبِ والأمْوالِ والمَساكِنِ، عَلى مَحَبَّةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ والجِهادِ. والأمْرُ: اسْمٌ مُبْهَمٌ بِمَعْنى الشَّيْءِ والشَّأْنِ، والمَقْصُودُ مِن هَذا الإبْهامِ التَّهْوِيلُ لِتَذْهَبَ نُفُوسُ المُهَدَّدِينَ كُلَّ مَذْهَبٍ مُحْتَمَلٍ، فَأمْرُ اللَّهِ: يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ العَذابَ أوِ القَتْلَ أوْ نَحْوَهُما، ومَن فَسَّرَ أمْرَ اللَّهِ بِفَتْحِ مَكَّةَ فَقَدْ ذُهِلَ لِأنَّ هَذِهِ السُّورَةَ نَزَلَتْ بَعْدَ الفَتْحِ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ تَذْيِيلٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ وهَذا تَهْدِيدٌ بِأنَّهم فَضَّلُوا قَرابَتَهم وأمْوالَهم عَلى مَحَبَّةِ اللَّهِ ورَسُولِهِ وعَلى الجِهادِ فَقَدْ تَحَقَّقَ أنَّهم فاسِقُونَ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ فَحَصَلَ بِمَوْقِعِ التَّذْيِيلِ تَعْرِيضٌ بِهِمْ بِأنَّهم مِنَ الفاسِقِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں