سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
52:9
قل هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا فتربصوا انا معكم متربصون ٥٢
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٍۢ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
قُلۡ
هَلۡ
تَرَبَّصُوۡنَ
بِنَاۤ
اِلَّاۤ
اِحۡدَى
الۡحُسۡنَيَيۡنِ​ؕ
وَنَحۡنُ
نَتَرَبَّصُ
بِكُمۡ
اَنۡ
يُّصِيۡبَكُمُ
اللّٰهُ
بِعَذَابٍ
مِّنۡ
عِنۡدِهٖۤ
اَوۡ
بِاَيۡدِيۡنَا  ​ۖ 
فَتَرَبَّصُوۡۤا
اِنَّا
مَعَكُمۡ
مُّتَرَبِّصُوۡنَ‏
٥٢
(ان سے) کہیے کہ تم ہمارے بارے میں کس شے کا انتظار کرسکتے ہو سوائے دو نہایت عمدہ چیزوں میں سے کسی ایک کے ! اور (اے منافقو !) ہم منتظر ہیں تمہارے بارے میں کہ اللہ تمہیں پہنچائے کوئی عذاب اپنے پاس سے یا ہمارے ہاتھوں تو تم بھی انتظار کرو ہم بھی تمہارے ساتھ انتظار کر رہے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٢٢٤)﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكم أنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ مِن عِنْدِهِ أوْ بِأيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إنّا مَعَكم مُتَرَبِّصُونَ﴾ تَتَنَزَّلُ هَذِهِ الجُمْلَةُ مَنزِلَةَ البَيانِ لِما تَضَمَّنَتْهُ جُمْلَةُ ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إلّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا﴾ [التوبة: ٥١] الآيَةَ، ولِذَلِكَ لَمْ تُعْطَفْ عَلَيْها، والمُبَيَّنُ هو إجْمالُ ﴿ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هو مَوْلانا﴾ [التوبة: ٥١] كَما تَقَدَّمَ. والمَعْنى لا تَنْتَظِرُونَ مِن حالِنا إلّا حَسَنَةً عاجِلَةً أوْ حَسَنَةً آجِلَةً فَأمّا نَحْنُ فَنَنْتَظِرُ مِن حالِكم أنْ يُعَذِّبَكُمُ اللَّهُ في الآخِرَةِ بِعَذابِ النّارِ، أوْ في الدُّنْيا بِعَذابٍ عَلى غَيْرِ أيْدِينا مِن عَذابِ اللَّهِ في الدُّنْيا: كالجُوعِ والخَوْفِ، أوْ بِعَذابٍ بِأيْدِينا وهو عَذابُ القَتْلِ، إذا أذِنَ اللَّهُ بِحَرْبِكم، كَما في قَوْلِهِ: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦٠] الآيَةَ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في النَّفْيِ بِقَرِينَةِ الِاسْتِثْناءِ. ومَعْنى الكَلامِ تَوْبِيخٌ لَهم وتَخْطِئَةٌ لِتَرَبُّصِهِمْ لِأنَّهم يَتَرَبَّصُونَ بِالمُسْلِمِينَ أنْ يُقْتَلُوا، ويَغْفُلُونَ عَنِ احْتِمالِ أنْ يَنْصُرُوا فَكانَ المَعْنى: لا تَتَرَبَّصُونَ بِنا إلّا أنْ نُقْتَلَ أوْ نَغْلِبَ وذَلِكَ إحْدى الحُسْنَيَيْنِ. والتَّرَبُّصُ انْتِظارُ حُصُولِ شَيْءٍ مَرْغُوبٍ حُصُولُهُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ. أنْ يَكُونَ انْتِظارُ حُصُولِ شَيْءٍ لِغَيْرِ المُنْتَظِرِ بِكَسْرِ الظّاءِ ولِذَلِكَ كَثُرَتْ تَعْدِيَةُ فِعْلِ التَّرَبُّصِ بِالباءِ لِأنَّ المُتَرَبِّصَ يَنْتَظِرُ شَيْئًا مُصاحِبًا لِآخَرَ هو الَّذِي لِأجْلِهِ الِانْتِظارُ. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿والمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨] فَقَدْ نَزَلَتْ ”أنْفُسِهِنَّ“ مَنزِلَةَ المُغايِرِ لِلْمُبالَغَةِ في وُجُوبِ التَّرَبُّصِ، ولِذَلِكَ قالَ في الكَشّافِ " في ذِكْرِ الأنْفُسِ تَهْيِيجٌ لَهُنَّ عَلى التَّرَبُّصِ وزِيادَةُ بَعْثٍ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ هُنالِكَ، وأمّا قَوْلُهُ: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أرْبَعَةِ أشْهُرٍ﴾ [البقرة: ٢٢٦] فَهو عَلى أصْلِ الِاسْتِعْمالِ لِأنَّهُ تَرَبُّصٌ بِأزْواجِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِ عَطْفَ الخَبَرِ عَلى الإنْشاءِ: بَلْ عَلى خَبَرٍ في صُورَةِ الإنْشاءِ، فَهي مِن مَقُولِ القَوْلِ ولَيْسَ فِيها مَعْنى (ص-٢٢٥)الِاسْتِفْهامِ. والمَعْنى: وُجُودُ البَوْنِ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ في عاقِبَةِ الحَرْبِ في حالَيِ الغَلَبَةِ والهَزِيمَةِ. وجُعِلَتْ جُمْلَةُ ونَحْنُ نَتَرَبَّصُ اسْمِيَّةً فَلَمْ يَقُلْ ونَتَرَبَّصُ بِكم بِخِلافِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْها: لِإفادَةِ تَقْوِيَةِ التَّرَبُّصِ، وكِنايَةً عَنْ تَقْوِيَةِ حُصُولِ المُتَرَبِّصِ لِأنَّ تَقْوِيَةَ التَّرَبُّصِ تُفِيدُ قُوَّةَ الرَّجاءِ في حُصُولِ المُتَرَبِّصِ فَتُفِيدُ قُوَّةَ حُصُولِهِ وهو المُكْنى عَنْهُ. وتَفَرَّعَ عَلى جُمْلَةِ ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا﴾ جُمْلَةُ ﴿فَتَرَبَّصُوا إنّا مَعَكم مُتَرَبِّصُونَ﴾ لِأنَّهُ إذا كانَ تَرَبُّصُ كُلٍّ مِنَ الفَرِيقَيْنِ مُسْفِرًا عَنْ إحْدى الحالَتَيْنِ المَذْكُورَتَيْنِ كانَ فَرِيقُ المُؤْمِنِينَ أرْضى الفَرِيقَيْنِ بِالمُتَرَبِّصِينَ لِأنَّ فِيهِما نَفْعَهُ وضَرَّ عَدُوِّهِ. والأمْرُ في قَوْلِهِ: تَرَبَّصُوا لِلتَّحْضِيضِ المَجازِيِّ المُفِيدِ قِلَّةَ الِاكْتِراثِ بِتَرَبُّصِهِمْ كَقَوْلِ طَرِيفِ بْنِ تَمِيمٍ العَنْبَرِيِّ: فَتَوَسَّمُونِي إنَّنِي أنا ذالِكم شاكِي سِلاحِي في الحَوادِثِ مُعْلَمِ وجُمْلَةُ ﴿إنّا مَعَكم مُتَرَبِّصُونَ﴾ تَهْدِيدٌ لِلْمُخاطَبِينَ والمَعِيَّةُ هُنا: مَعِيَّةٌ في التَّرَبُّصِ، أوْ في زَمانِهِ، وفُصِلَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ عَنِ الَّتِي قَبْلَها لِأنَّها كالعِلَّةِ لِلْحَضِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں