Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
10:21
واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في اياتنا قل الله اسرع مكرا ان رسلنا يكتبون ما تمكرون ٢١
وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةًۭ مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌۭ فِىٓ ءَايَاتِنَا ۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ٢١
وَإِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلنَّاسَ
رَحۡمَةٗ
مِّنۢ
بَعۡدِ
ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُمۡ
إِذَا
لَهُم
مَّكۡرٞ
فِيٓ
ءَايَاتِنَاۚ
قُلِ
ٱللَّهُ
أَسۡرَعُ
مَكۡرًاۚ
إِنَّ
رُسُلَنَا
يَكۡتُبُونَ
مَا
تَمۡكُرُونَ
٢١
Khi mà TA (Allah) cho con người nếm trải hồng phúc (của TA) sau cơn nguy nạn, ngay lập tức họ âm mưu chống lại các Lời Mặc Khải của TA. Ngươi (hỡi Thiên Sứ Muhammad) hãy nói: “Allah nhanh hơn trong chiến lược.” Quả thật, các Sứ Giả của TA (các Thiên Thần ghi chép) luôn ghi chép hết mọi thứ mà các người âm mưu.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿وإذا أذَقْنا النّاسَ رَحْمَةً مِن بَعْدِ ضَرّاءَ مَسَّتْهم إذا لَهم مَكْرٌ في آياتِنا قُلِ اللَّهُ أسْرَعُ مَكْرًا إنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ﴾ . لَمّا حَكى تَمَرُّدَ المُشْرِكِينَ بَيَّنَ هُنا أنَّهم في ذَلِكَ لاهُونَ بِبَطَرِهِمْ وازْدِهائِهِمْ بِالنِّعْمَةِ والدَّعَةِ فَأنْساهم ما هم فِيهِ مِنَ النِّعْمَةِ أنْ يَتَوَقَّعُوا حُدُوثَ ضِدِّهِ فَتَفَنَّنُوا في التَّكْذِيبِ بِوَعِيدِ اللَّهِ أفانِينَ الِاسْتِهْزاءِ، كَما قالَ - تَعالى: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهم قَلِيلًا﴾ [المزمل: ١١] وجاءَ الكَلامُ عَلى طَرِيقَةِ الحِكايَةِ عَنْ حالِهِمْ، والمُلْقى إلَيْهِ الكَلامُ هو النَّبِيءُ ﷺ والمُؤْمِنُونَ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَذْكِيرِ الكُفّارِ بِحالِ حُلُولِ المَصائِبِ بِهِمْ لَعَلَّهم يَتَذَكَّرُونَ، فَيُعِدُّوا عُدَّةَ الخَوْفِ مِن حُلُولِ النِّقْمَةِ الَّتِي أنْذَرَهم بِها في قَوْلِهِ: فانْتَظِرُوا كَما في الحَدِيثِ «تَعَرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ» . فالمُرادُ بـِ النّاسَ النّاسُ المَعْهُودُونَ المُتَحَدَّثُ عَنْهم بِقَرِينَةِ السِّياقِ عَلى الوَجْهَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإذا مَسَّ الإنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ﴾ [يونس: ١٢] وقَدْ قِيلَ: إنَّ الآيَةَ تُشِيرُ إلى ما أصابَ قُرَيْشًا مِنَ القَحْطِ سَبْعَ سِنِينَ بِدُعاءِ النَّبِيءِ ﷺ ثُمَّ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمُ القَحْطَ وأنْزَلَ عَلَيْهِمُ المَطَرَ، فَلَمّا حَيُوا طَفِقُوا يَطْعَنُونَ في آياتِ اللَّهِ ويُعادُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ويَكِيدُونَ لَهُ. والقَحْطُ الَّذِي أصابَ قُرَيْشًا هو المَذْكُورُ في سُورَةِ الدُّخانِ. وقَدْ أُنْذِرُوا فِيها بِالبَطْشَةِ الكُبْرى. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هي بَطْشَةُ يَوْمِ بَدْرٍ. فَتَكُونُ هَذِهِ الآيَةُ قَدْ نَزَلَتْ بَعْدَ انْقِراضِ السَّبْعِ السِّنِينَ الَّتِي هي كَسِنِيِّ يُوسُفَ وبَعْدَ أنْ حَيُوا، فَتَكُونُ قَدْ نَزَلَتْ بَعْدَ سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ البَعْثَةِ أوْ سَنَةِ إحْدى عَشْرَةَ. والإذاقَةُ: مُسْتَعْمَلَةٌ في مُطْلَقِ الإدْراكِ اسْتِعارَةً أوْ مَجازًا، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ﴾ [المائدة: ٩٥] في سُورَةِ العُقُودِ. (ص-١٣٣)والرَّحْمَةُ: هُنا مُطْلَقَةٌ عَلى أثَرِ الرَّحْمَةِ، وهو النِّعْمَةُ والنَّفْعُ، كَقَوْلِهِ: ﴿ويَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ [الشورى: ٢٨] والضَّرّاءُ: الضُّرُّ. والمَسُّ: مُسْتَعْمَلٌ في الإصابَةِ. والمَعْنى إذا نالَتِ النّاسَ نِعْمَةٌ بَعْدَ الضُّرِّ، كالمَطَرِ بَعْدَ القَحْطِ، والأمْنِ بَعْدَ الخَوْفِ، والصِّحَّةِ بَعْدَ المَرَضِ. وإذا في قَوْلِهِ: ﴿إذا لَهم مَكْرٌ﴾ لِلْمُفاجَأةِ، وهي رابِطَةٌ لِجَوابِ إذا الشَّرْطِيَّةِ لِوُقُوعِهِ جُمْلَةً اسْمِيَّةً وهي لا تَصْلُحُ لِلِاتِّصالِ بِإذا الشَّرْطِيَّةِ الَّتِي تُلازِمُها الأفْعالُ إنْ وقَعَتْ ظَرْفًا ثُمَّ إنْ وقَعَتْ شَرْطًا فَلا تَصْلُحُ لِأنْ تَكُونَ جَوابًا لَها، فَلِذَلِكَ أُدْخِلَ عَلى جُمْلَةِ الجَوابِ حَرْفُ إذا الفُجائِيَّةِ؛ لِأنَّ حَرْفَ المُفاجَأةِ يَدُلُّ عَلى البِدارِ والإسْراعِ بِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ، فَيُفِيدُ مُفادَ فاءِ التَّعْقِيبِ الَّتِي يُؤْتى بِها لِرَبْطِ جَوابِ الشَّرْطِ بِشَرْطِهِ، فَإذا جاءَ حَرْفُ المُفاجَأةِ أغْنى عَنْها. والمَكْرُ: حَقِيقَتُهُ إخْفاءُ الإضْرارِ وإبْرازُهُ في صُورَةِ المُسالَمَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ومَكَرُوا ومَكَرَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٥٤] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وفي مِن قَوْلِهِ: ﴿فِي آياتِنا﴾ لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ المُرادِ مِنها المُلابَسَةُ، أيْ مَكْرُهُمُ المُصاحِبُ لِآياتِنا. ومَعْنى مَكْرِهِمْ في الآياتِ أنَّهم يَمْكُرُونَ مَكْرًا يَتَعَلَّقُ بِها، وذَلِكَ أنَّهم يُوهِمُونَ أنَّ آياتِ القُرْآنِ غَيْرُ دالَّةٍ عَلى صِدْقِ الرَّسُولِ ويَزْعُمُونَ أنَّهُ لَوْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةٌ أُخْرى لَآمَنُوا بِها وهم كاذِبُونَ في ذَلِكَ وإنَّما هم يُكَذِّبُونَهُ عِنادًا ومُكابَرَةً وحِفاظًا عَلى دِينِهِمْ في الشِّرْكِ. ولَمّا كانَ الكَلامُ مُتَضَمِّنًا التَّعْرِيضَ بِإنْذارِهِمْ، أمَرَ الرَّسُولَ أنْ يَعِظَهم بِأنَّ اللَّهَ أسْرَعُ مَكْرًا، أيْ مِنكم، فَجَعَلَ مَكْرَ اللَّهِ بِهِمْ أسْرَعَ مِن مَكْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ. ودَلَّ اسْمُ التَّفْضِيلِ عَلى أنَّ مَكْرَ الكافِرِينَ سَرِيعٌ أيْضًا، وذَلِكَ لِما دَلَّ عَلَيْهِ حَرْفُ المُفاجَأةِ مِنَ المُبادَرَةِ وهي إسْراعٌ. والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أعْجَلُ مَكْرًا بِكم مِنكم بِمَكْرِكم بِآياتِ اللَّهِ. وأسْرَعُ: مَأْخُوذٌ مِن ”أسْرَعَ“ المَزِيدِ عَلى غَيْرِ قِياسٍ، أوْ مِن سَرُعَ المُجَرَّدِ بِناءً عَلى وُجُودِهِ في الكَلامِ فِيما حَكاهُ الفارِسِيُّ. (ص-١٣٤)وأُطْلِقَ عَلى تَأْجِيلِ اللَّهِ عَذابَهُمُ اسْمُ المَكْرِ عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ التَّمْثِيلِيَّةِ لِأنَّ هَيْئَةَ ذَلِكَ التَّأْجِيلِ في خَفائِهِ عَنْهم كَهَيْئَةِ فِعْلِ الماكِرِ، وحَسَّنَتْهُ المُشاكَلَةُ كَما تَقَدَّمَ في آيَةِ آلِ عِمْرانَ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ﴾ اسْتِئْنافُ خِطابٍ لِلْمُشْرِكِينَ مُباشَرَةً تَهْدِيدًا مِنَ اللَّهِ، فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ عَلى الَّتِي قَبْلَها لِاخْتِلافِ المُخاطَبِ. وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ لِكَوْنِ المُخاطَبِينَ يَعْتَقِدُونَ خِلافَ ذَلِكَ، إذْ كانُوا يَحْسَبُونَ أنَّهم يَمْكُرُونَ بِالنَّبِيءِ ﷺ وأنَّ مَكْرَهم يَتَمَشّى عَلَيْهِ ولا يَشْعُرُ بِهِ فَأعْلَمَهُمُ اللَّهُ بِأنَّ المَلائِكَةَ المُوَكَّلِينَ بِإحْصاءِ الأعْمالِ يَكْتُبُونَ ذَلِكَ. والمَقْصُودُ مِن هَذا أنَّ ذَلِكَ مَحْصِيٌّ مَعْدُودٌ عَلَيْهِمْ لا يُهْمَلُ، وهو إنْذارٌ بِالعَذابِ عَلَيْهِ، وهَذا يَسْتَلْزِمُ عِلْمَ اللَّهِ - تَعالى - بِذَلِكَ. وعَبَّرَ بِالمُضارِعِ في ﴿يَكْتُبُونَ﴾ ويَمْكُرُونَ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّكَرُّرِ، أيْ تَتَكَرَّرُ كِتابَتُهم كُلَّما يَتَكَرَّرُ مَكْرُهم، فَلَيْسَ في قَوْلِهِ: ﴿ما تَمْكُرُونَ﴾ التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ لِاخْتِلافِ مُعادَيِ الضَّمِيرَيْنِ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ ﴿ما تَمْكُرُونَ﴾ بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأهُ رَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ (ما يَمْكُرُونَ) بِياءِ الغائِبِ، والضَّمِيرِ لـِ النّاسَ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا أذَقْنا النّاسَ رَحْمَةً﴾ . وعَلى هَذِهِ القِراءَةِ فالكَلامُ مُوَجَّهٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.