Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
12:6
وكذالك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى ال يعقوب كما اتمها على ابويك من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم ٦
وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ٦
وَكَذَٰلِكَ
يَجۡتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰٓ
ءَالِ
يَعۡقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَىٰٓ
أَبَوَيۡكَ
مِن
قَبۡلُ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
٦
“(Việc con nhìn thấy những gì trong giấc mơ) như thế, có nghĩa là Thượng Đế của con đã lựa chọn con. Rồi đây Ngài sẽ dạy con cách giải mã giấc mơ và Ngài sẽ hoàn thiện ân huệ của Ngài cho con và cho dòng dõi của Ya’qub giống như Ngài đã hoàn thiện ân huệ của Ngài cho các tổ phụ của con trước đây, Ibrahim và Is-haaq. Thật vậy, Thượng Đế của con là Đấng Hiểu Biết, Đấng Thông Thái.”
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
﴿وكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ويُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ ويُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أتَمَّها عَلى أبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إبْراهِيمَ وإسْحاقَ إنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ عَطَفَ هَذا الكَلامَ عَلى تَحْذِيرِهِ مِن قَصِّ الرُّؤْيا عَلى إخْوَتِهِ إعْلامًا لَهُ بِعُلُوِّ قَدْرِهِ ومُسْتَقْبَلِ كَمالِهِ، كَيْ يَزِيدَ تَمَلِّيًا مِن سُمُوِّ الأخْلاقِ فَيَتَّسِعُ صَدْرُهُ لِاحْتِمالِ أذى إخْوَتِهِ، وصَفْحًا عَنْ غَيْرَتِهِمْ مِنهُ وحَسَدِهِمْ إيّاهُ لِيَتَمَحَّضَ تَحْذِيرُهُ لِلصَّلاحِ، وتَنْتَفِي عَنْهُ مَفْسَدَةُ إثارَةِ البَغْضاءِ ونَحْوِها، حِكْمَةً نَبَوِيَّةً عَظِيمَةً وطِبًّا رُوحانِيًّا ناجِعًا. والإشارَةُ في قَوْلِهِ: وكَذَلِكَ إلى ما دَلَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيا مِنَ العِنايَةِ الرَّبّانِيَّةِ بِهِ، أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الِاجْتِباءِ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ في المُسْتَقْبَلِ، والتَّشْبِيهُ هُنا تَشْبِيهُ تَعْلِيلٍ لِأنَّهُ تَشْبِيهُ أحَدِ المَعْلُولَيْنِ بِالآخَرِ لِاتِّحادِ العِلَّةِ. ومَوْقِعُ الجارِّ والمَجْرُورِ مَوْقِعَ المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِـ (يَجْتَبِيكَ) المُبَيِّنِ لِنَوْعِ الِاجْتِباءِ ووَجْهِهِ. والِاجْتِباءُ: الِاخْتِيارُ والِاصْطِفاءُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: واجْتَبَيْناهم في سُورَةِ الأنْعامِ، أيِ اخْتِيارُهُ مِن بَيْنِ إخْوَتِهِ، أوْ مِن بَيْنِ كَثِيرٍ مِن خَلْقِهِ. وقَدْ عَلِمَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ذَلِكَ بِتَعْبِيرِ الرُّؤْيا ودَلالَتِها عَلى رِفْعَةِ شَأْنٍ في المُسْتَقْبَلِ فَتِلْكَ إذا ضُمَّتْ إلى ما هو عَلَيْهِ مِنَ الفَضائِلِ آلَتْ إلى اجْتِباءِ اللَّهِ إيّاهُ، وذَلِكَ يُؤْذِنُ بِنُبُوءَتِهِ. وإنَّما عَلِمَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّ رِفْعَةَ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في مُسْتَقْبَلِهِ رِفْعَةٌ إلَهِيَّةٌ لِأنَّهُ عَلِمَ أنَّ نِعَمَ اللَّهِ - تَعالى - مُتَناسِبَةٌ فَلَمّا كانَ ما ابْتَدَأهُ مِنَ النِّعَمِ اجْتِباءً وكَمالًا نَفْسِيًّا تَعَيَّنَ أنْ يَكُونَ ما يَلْحَقُ بِها، مِن نَوْعِها. (ص-٢١٦)ثُمَّ إنَّ ذَلِكَ الِارْتِقاءَ النَّفْسانِيَّ الَّذِي هو مِنَ الوارِداتِ الإلَهِيَّةِ غايَتُهُ أنْ يَبْلُغَ بِصاحِبِهِ إلى النُّبُوَّةِ أوِ الحِكْمَةِ فَلِذَلِكَ عَلِمَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّ اللَّهَ سَيُعَلِّمُ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ؛ لِأنَّ مُسَبِّبَ الشَّيْءِ مُسَبَّبٌ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ، فَتَعْلِيمُ التَّأْوِيلِ ناشِئٌ عَنِ التَّشْبِيهِ الَّذِي تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: وكَذَلِكَ، ولِأنَّ اهْتِمامَ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِرُؤْياهُ وعَرْضِها عَلى أبِيهِ دَلَّ أباهُ عَلى أنَّ اللَّهَ أوْدَعَ في نَفْسِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - الِاعْتِناءَ بِتَأْوِيلِ الرُّؤْيا وتَعْبِيرِها. وهَذِهِ آيَةُ عِبْرَةٍ بِحالِ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَ ابْنِهِ إذْ أشْعَرَهُ بِما تَوَسَّمَهُ مِن عِنايَةِ اللَّهِ بِهِ لِيَزْدادَ إقْبالًا عَلى الكَمالِ بِقَوْلِهِ: ﴿ويُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ﴾ . والتَّأْوِيلُ: إرْجاعُ الشَّيْءِ إلى حَقِيقَتِهِ ودَلِيلِهِ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلّا اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٧] . والأحادِيثُ: يَصِحُّ أنْ يَكُونَ جَمْعَ حَدِيثٍ بِمَعْنى الشَّيْءِ الحادِثِ، فَتَأْوِيلُ الأحادِيثِ: إرْجاعُ الحَوادِثِ إلى عِلَلِها وأسْبابِها بِإدْراكِ حَقائِقِها عَلى التَّمامِ، وهو المَعْنِيُّ بِالحِكْمَةِ، وذَلِكَ بِالِاسْتِدْلالِ بِأصْنافِ المَوْجُوداتِ عَلى قُدْرَةِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ، ويَصِحُّ أنْ يَكُونَ الأحادِيثُ جَمْعَ حَدِيثٍ بِمَعْنى الخَبَرِ المُتَحَدَّثِ بِهِ، فالتَّأْوِيلُ تَعْبِيرُ الرُّؤْيا. سُمِّيَتْ أحادِيثُ لِأنَّ المُرائِيَ يَتَحَدَّثُ بِها الرّاءُونَ وعَلى هَذا المَعْنى حَمَلَها بَعْضُ المُفَسِّرِينَ. واسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ في آخِرِ القِصَّةِ ﴿وقالَ يا أبَتِ هَذا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِن قَبْلُ﴾ [يوسف: ١٠٠] . ولَعَلَّ كِلا المَعْنَيَيْنِ مُرادٌ بِناءً عَلى صِحَّةِ اسْتِعْمالِ المُشْتَرَكِ في مَعْنَيَيْهِ وهو الأصَحُّ، أوْ يَكُونُ اخْتِيارُ هَذا اللَّفْظِ إيجازًا مُعْجِزًا، إذْ يَكُونُ قَدْ حُكِيَ بِهِ كَلامٌ طَوِيلٌ صَدَرَ مِن يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِلُغَتِهِ يُعَبِّرُ عَنْ تَأْوِيلِ الأشْياءِ بِجَمِيعِ تِلْكَ المَعانِي. وإتْمامُ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ هو إعْطاؤُهُ أفْضَلَ النِّعَمِ وهي نِعْمَةُ النُّبُوَّةِ، أوْ هو ضَمِيمُهُ المُلْكَ إلى النُّبُوَّةِ والرِّسالَةِ، فَيَكُونُ المُرادُ إتْمامُ نِعْمَةِ الِاجْتِباءِ الأُخْرَوِيِّ بِنِعْمَةِ المَجْدِ الدُّنْيَوِيِّ. (ص-٢١٧)وعَلِمَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ذَلِكَ مِن دَلالَةِ الرُّؤْيا عَلى سُجُودِ الكَواكِبِ والنَّيِّرَيْنِ لَهُ، وقَدْ عَلِمَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَأْوِيلَ تِلْكَ بِإخْوَتِهِ وأبَوَيْهِ أوْ زَوْجِ أبِيهِ وهي خالَةُ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وعَلِمَ مِن تَمْثِيلِهِمْ في الرُّؤْيا أنَّهم حِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ يَكُونُ أُخُوَتُهُ قَدْ نالُوا النُّبُوءَةَ، وبِذَلِكَ عَلِمَ أيْضًا أنَّ اللَّهَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلى إخْوَتِهِ وعَلى زَوْجِ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالصَّدِيقِيَّةِ إذْ كانَتْ زَوْجَةُ نَبِيٍّ. فالمُرادُ مِن آلِ يَعْقُوبَ خاصَّتُهم وهم أبْناؤُهُ وزَوْجُهُ، وإنْ كانَ المُرادُ بِإتْمامِ النِّعْمَةِ لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إعْطاءُ المُلْكِ فَإتْمامِها عَلى آلِ يَعْقُوبَ هو أنْ زادَهم عَلى ما أعْطاهم مِنَ الفَضْلِ نِعْمَةَ قَرابَةِ المَلِكِ، فَيَصِحُّ حِينَئِذٍ أنْ يَكُونَ المُرادُ مِن آلِهِ جَمِيعَ قَرابَتِهِ. والتَّشْبِيهُ في قَوْلِهِ: ﴿كَما أتَمَّها عَلى أبَوَيْكَ مِن قَبْلُ﴾ تَذْكِيرٌ لَهُ بِنِعَمٍ سابِقَةٍ، ولَيْسَ مِمّا دَلَّتْ عَلَيْهِ الرُّؤْيا. ثُمَّ إنْ كانَ المُرادُ مِن إتْمامِ النِّعْمَةِ النُّبُوءَةَ فالتَّشْبِيهُ تامٌّ، وإنْ كانَ المُرادُ مِن إتْمامِ النِّعْمَةِ المُلْكَ فالتَّشْبِيهُ في إتْمامِ النِّعْمَةِ عَلى الإطْلاقِ. وجَعَلَ إبْراهِيمَ وإسْحاقَ - عَلَيْهِما السَّلامُ - أبَوَيْنِ لَهُ لِأنَّ لَهُما وِلادَةً عَلَيْهِ، فَهُما أبَواهُ الأعْلَيانِ بِقَرِينَةِ المَقامِ كَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «أنا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ» . وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ بِتَمْجِيدِ هَذِهِ النِّعَمِ، وأنَّها كائِنَةٌ عَلى وفْقِ عِلْمِهِ وحِكْمَتِهِ، فَعَلِمُهُ هو عِلْمُهُ بِالنُّفُوسِ الصّالِحَةِ لِهَذِهِ الفَضائِلِ لِأنَّهُ خَلَقَها لِقَبُولِ ذَلِكَ فَعَلِمُهُ بِها سابِقٌ، وحِكْمَتُهُ وضْعُ النِّعَمِ في مَواضِعِها المُناسِبَةِ. وتَصْدِيرُ الجُمْلَةِ بِـ إنَّ لِلِاهْتِمامِ لا لِلتَّأْكِيدِ إذْ لا يَشُكُّ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في عِلْمِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ. والِاهْتِمامُ ذَرِيعَةٌ إلى إفادَةِ التَّعْلِيلِ. والتَّفْرِيعُ في ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِالثَّناءِ عَلى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وتَأهُّلُهُ لِمِثْلِ تِلْكَ الفَضائِلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.