أسقط حق نفسه بقوله: (لا تثريب عليكم اليوم)، ثم دعا إلى الله أن يغفر لهم حقه. ابن جزي:1/426. السؤال: في هذه الآية منهج عظيم وخلق رفيع من أخلاق الأنبياء، بيّنه.
لا تعيير عليكم اليوم، ولا أذكر لكم ذنبكم بعد اليوم. البغوي:2/494. السؤال: إلى أي حد بلغ عفو يوسف وصفحه عن إخوته؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة