Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
Al-Isra
40
17:40
افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملايكة اناثا انكم لتقولون قولا عظيما ٤٠
أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنَـٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا ٤٠
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ
رَبُّكُم
بِٱلۡبَنِينَ
وَٱتَّخَذَ
مِنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنَٰثًاۚ
إِنَّكُمۡ
لَتَقُولُونَ
قَوۡلًا
عَظِيمٗا
٤٠
Lẽ nào Thượng Đế của các ngươi (hỡi người đa thần) đã đặc ân cho các ngươi với những đứa con trai còn Ngài thì chọn lấy các vị Thiên Thần làm những đứa con gái của Ngài hay sao? Các ngươi quả thật đã thốt ra lời lẽ xúc phạm vô cùng nghiêm trọng.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
(ص-١٠٧)﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ واتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إناثًا إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ تَفْرِيعٌ عَلى مُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلى تَقْدِيرِهِ المُفَرَّعِ عَلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ: أفَضَّلَكُمُ اللَّهُ فَأعْطاكُمُ البَنِينَ، وجَعَلَ لِنَفْسِهِ البَناتِ، ومُناسَبَتُهُ لِما قَبْلَهُ أنَّ نِسْبَةَ البَناتِ إلى اللَّهِ ادِّعاءُ آلِهَةٍ تَنْتَسِبُ إلى اللَّهِ بِالبُنُوَّةِ، إذْ عَبَدَ فَرِيقٌ مِنَ العَرَبِ المَلائِكَةَ كَما عَبَدُوا الأصْنامَ، واعْتَلُّوا لِعِبادَتِهِمْ بِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ تَعالى كَما حَكى عَنْهم في قَوْلِهِ ﴿وجَعَلُوا المَلائِكَةَ الَّذِينَ هم عند الرَّحْمَنِ إناثًا﴾ [الزخرف: ١٩] إلى قَوْلِهِ ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠]، فَلَمّا نُهُوا عَنْ أنْ يَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ خَصَّصَ بِالتَّحْذِيرِ عِبادَةَ المَلائِكَةِ؛ لِئَلّا يَتَوَهَّمُوا أنَّ عِبادَةَ المَلائِكَةِ لَيْسَتْ كَعِبادَةِ الأصْنامِ؛ لِأنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ لِيَتَوَهَّمُوا أنَّ اللَّهَ يَرْضى بِأنْ يَعْبُدُوا أبْناءَهُ. وقَدْ جاءَ إبْطالُ عِبادَةِ المَلائِكَةِ بِإبْطالِ أصْلِها في مُعْتَقَدِهِمْ، وهو أنَّهم بَناتُ اللَّهِ، فَإذا تَبَيَّنَّ بُطْلانُ ذَلِكَ عَلِمُوا أنَّ جَعْلَهُمُ المَلائِكَةَ آلِهَةً يُساوِي جَعْلَهُمُ الأصْنامَ آلِهَةً. فَجُمْلَةُ ﴿أفَأصْفاكم رَبُّكم بِالبَنِينَ﴾ إلى آخِرِها مُتَفَرِّعَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ [الإسراء: ٣٩] تَفْرِيعًا عَلى النَّهْيِ كَما بَيَّنّاهُ بِاعْتِبارِ أنَّ المَنهِيَّ عَنْهُ مُشْتَمِلٌ عُمُومُهُ عَلى هَذا النَّوْعِ الخاصِّ الجَدِيرِ بِتَخْصِيصِهِ بِالإنْكارِ، وهو شَبِيهٌ بِبَدَلِ البَعْضِ، فالفاءُ لِلتَّفْرِيعِ، وحَقُّها أنْ تَقَعَ في أوَّلِ جُمْلَتِها، ولَكِنْ أخَّرَها أنَّ لِلِاسْتِفْهامِ الصَّدْرَ في أُسْلُوبِ الكَلامِ العَرَبِيِّ، وهَذا هو الوَجْهُ الحَسَنُ في مَوْقِعِ حُرُوفِ العَطْفِ مَعَ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ. وبَعْضُ الأيِمَّةِ يَجْعَلُ الِاسْتِفْهامَ في مِثْلِ هَذا اسْتِفْهامًا عَلى المَعْطُوفِ والعاطِفِ، والِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ وتَهَكُّمٌ. (ص-١٠٨)والإصْفاءُ: جَعْلُ الشَّيْءِ صَفْوًا، أيْ خالِصًا. وتَعْدِيَةُ أصْفى إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ عَلى طَرِيقَةِ الحَذْفِ والإيصالِ، وأصْلُهُ: أفَأصْفى لَكم، وقَوْلُهُ بِالبَنِينَ الباءُ فِيهِ إمّا مَزِيدَةٌ لِتَوْكِيدِ لُصُوقِ فِعْلِ أصْفى بِمَفْعُولِهِ، وأصْلُهُ: أفَأصْفى لَكم رَبُّكُمُ البَنِينَ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦]؛ أوْ ضَمَّنَ أصْفى مَعْنى آثَرَ فَتَكُونُ الباءُ لِلتَّعْدِيَةِ دالَّةً عَلى مَعْنى الِاخْتِصاصِ بِمَجْرُورِها، فَصارَ أصْفى مَعَ مُتَعَلِّقِهِ بِمَنزِلَةِ فِعْلَيْنِ، أيْ قَصَرَ البَنِينَ عَلَيْكم دُونَهُ، أيْ جَعَلَ لَكُمُ البَنِينَ خالِصَةً لا يُساوِيكم هو بِأمْثالِهِمْ، وجَعَلَ لِنَفْسِهِ الإناثَ الَّتِي تَكْرَهُونَها، وفَسادُ ذَلِكَ ظاهِرٌ بِأدْنى نَظَرٍ، فَإذا تَبَيَّنَ فَسادُهُ عَلى هَذا الوَضْعِ فَقَدْ تَبَيَّنَ انْتِفاءُ وُقُوعِهِ؛ إذْ هو غَيْرُ لائِقٍ بِجَلالِ اللَّهِ تَعالى، وقَدْ تَقَدَّمَ هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَناتِ سُبْحانَهُ ولَهم ما يَشْتَهُونَ﴾ [النحل: ٥٧] في سُورَةِ النَّحْلِ، وقَوْلِهِ ﴿إنْ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إلّا إناثًا﴾ [النساء: ١١٧] في سُورَةِ النِّساءِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ تَقْرِيرٌ لِمَعْنى الإنْكارِ وبَيانٌ لَهُ، أيْ تَقُولُونَ: اتَّخَذَ اللَّهُ المَلائِكَةَ بَناتٍ، وأكَّدَ فِعْلَ تَقُولُونَ بِمَصْدَرِهِ تَأْكِيدًا لِمَعْنى الإنْكارِ، وجَعَلَهُ مُجَرَّدَ قَوْلٍ؛ لِأنَّهُ لا يَعْدُو أنْ يَكُونَ كَلامًا صَدَرَ عَنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ؛ لِأنَّهُ لَوْ تَأمَّلَهُ قائِلُهُ أدْنى تَأمُّلٍ لَوَجَدَهُ غَيْرَ داخِلٍ تَحْتَ قَضايا المَقْبُولِ عَقْلًا. والعَظِيمُ: القَوِيُّ، والمُرادُ هُنا أنَّهُ عَظِيمٌ في الفَسادِ والبُطْلانِ بِقَرِينَةِ سِياقِ الإنْكارِ، ولا أبْلَغُ في تَقْبِيحِ قَوْلِهِمْ مِن وصْفِهِ بِالعَظِيمِ؛ لِأنَّهُ قَوْلٌ مَدْخُولٌ مِن جَوانِبِهِ؛ لِاقْتِضائِهِ إيثارَ اللَّهِ بِأدْوَنِ صِنْفَيِ البُنُوَّةِ مَعَ تَخْوِيلِهِمُ الصِّنْفَ الأشْرَفَ، ثُمَّ ما يَقْتَضِيهِ ذَلِكَ مِن نِسْبَتِهِ خَصائِصَ الأجْسامِ لِلَّهِ تَعالى مِن تَرْكِيبٍ وتَوَلُّدٍ واحْتِياجٍ إلى الأبْناءِ لِلْإعانَةِ ولِيُخَلِّفُوا الأصْلَ بَعْدَ زَوالِهِ، فَأيُّ فَسادٍ أعْظَمُ مِن هَذا. وفِي قَوْلِهِ اتَّخَذَ إيماءٌ إلى فَسادٍ آخَرَ، وهو أنَّهم يَقُولُونَ ﴿اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [البقرة: ١١٦]، والِاتِّخاذُ يَقْتَضِي أنَّهُ خَلَقَهُ لِيَتَّخِذَهُ، وذَلِكَ يُنافِي التَّوَلُّدَ فَكَيْفَ يَلْتَئِمُ (ص-١٠٩)ذَلِكَ مَعَ قَوْلِهِمُ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، وكَيْفَ يَخْلُقُ الشَّيْءَ ثُمَّ يَكُونُ ابْنًا لَهُ فَذَلِكَ في البُطْلانِ ضِغْثٌ عَلى إبّالَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close