Đăng nhập
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
🚀 Tham gia thử thách Ramadan của chúng tôi!
Tìm hiểu thêm
Đăng nhập
Đăng nhập
19:71
وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ٧١
وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًۭا مَّقْضِيًّۭا ٧١
وَإِن
مِّنكُمۡ
إِلَّا
وَارِدُهَاۚ
كَانَ
عَلَىٰ
رَبِّكَ
حَتۡمٗا
مَّقۡضِيّٗا
٧١
Và chắc chắn không ai trong các ngươi (hỡi nhân loại) tránh khỏi việc đi qua chiếc cầu Sirat (được bắt ngang qua Hỏa Ngục). Quyết định của Thượng Đế của Ngươi chắc chắn sẽ phải được thể hiện.
Tafsirs
Bài học
Suy ngẫm
Câu trả lời
Qiraat
Bạn đang đọc phần chú giải Kinh Qur'an cho nhóm các câu này. 19:71 đến 19:72
﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ ﴿ثُمَّ نُنَجِي الَّذِينَ اتَّقَوْا ونَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جُثِيًّا﴾ . لَمّا ذَكَرَ انْتِزاعَ الَّذِينَ هم أوْلى بِالنّارِ مِن بَقِيَّةِ طَوائِفِ الكُفْرِ عَطَفَ عَلَيْهِ أنَّ جَمِيعَ طَوائِفِ الشِّرْكِ يَدْخُلُونَ النّارَ، دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أنَّ انْتِزاعَ مَن هو أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عُتِيًّا هو قُصارى ما يَنالُ تِلْكَ الطَّوائِفِ مِنَ العَذابِ، بِأنْ يَحْسَبُوا أنَّ كُبَراءَهم يَكُونُونَ فِداءً لَهم مِنَ النّارِ أوْ نَحْوَ ذَلِكَ، أيْ وذَلِكَ الِانْتِزاعُ لا يَصْرِفُ بَقِيَّةَ الشِّيَعِ عَنِ النّارِ فَإنَّ اللَّهَ أوْجَبَ عَلى جَمِيعِهِمُ النّارَ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) إلَخْ. . . وجُمْلَةِ (﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [مريم: ٧٣]) إلَخْ. . . فالخِطابُ في (﴿وإنْ مِنكُمْ﴾) إلْتِفاتٌ عَنِ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ (﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) و(﴿لَنُحْضِرَنَّهُمْ﴾ [مريم: ٦٨]) عَدْلٌ عَنِ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ ارْتِقاءً في المُواجَهَةِ بِالتَّهْدِيدِ حَتّى لا يَبْقى مَجالٌ لِلِالتِباسِ المُرادِ مِن ضَمِيرِ الغَيْبَةِ فَإنَّ ضَمِيرَ الخِطابِ أعْرَفُ مِن ضَمِيرِ الغَيْبَةِ. ومُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: وإنْ مِنهم إلّا وارِدُها. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ (وإنْ مِنهم) . وكَذَلِكَ قَرَأ عِكْرِمَةُ وجَماعَةٌ. فالمَعْنى: وما مِنكم أحَدٌ مِمَّنْ نُزِعَ مِن كُلِّ شِيعَةٍ وغَيْرِهِ إلّا وارِدٌ جَهَنَّمَ حَتْمًا قَضاهُ اللَّهُ فَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ، أيْ فَلا تَحْسَبُوا أنْ تَنْفَعَكم شَفاعَتُهمْ أوْ تَمْنَعَكم عِزَّةُ شِيَعِكم، أوْ تُلْقُونَ التَّبِعَةَ عَلى سادَتِكم وعُظَماءِ أهْلِ ضَلالِكم، أوْ يَكُونُونَ فِداءً عَنْكم مِنَ النّارِ. (ص-١٥٠)وهَذا نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢] ﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهم أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٤٣])، أيِ الغاوِينَ وغَيْرِهِمْ. وحَرْفُ (إنَّ) لِلنَّفْيِ. والوُرُودُ: حَقِيقَتُهُ الوُصُولُ إلى الماءِ لِلِاسْتِقاءِ. ويُطْلَقُ عَلى الوُصُولِ مُطْلَقًا مَجازًا شائِعًا، وأمّا إطْلاقُ الوُرُودِ عَلى الدُّخُولِ فَلا يُعْرَفُ إلّا أنْ يَكُونَ مَجازًا غَيْرَ مَشْهُورٍ فَلا بُدَّ لَهُ مِن قَرِينَةٍ. وجُمْلَةُ (﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾) زِيادَةٌ في الِارْتِقاءِ بِالوَعِيدِ بِأنَّهم خالِدُونَ في العَذابِ، فَلَيْسَ وُرُودُهُمُ النّارَ بِمُوَقَّتٍ بِأجْلٍ. و(ثُمَّ) لِلتَّرْتِيبِ الرُّتْبِيِّ، تَنْوِيهًا بِإنْجاءِ الَّذِينَ اتَّقَوْا، وتَشْوِيهًا بِحالِ الَّذِينَ يَبْقُونَ في جَهَنَّمَ جُثِيًّا. فالمَعْنى: وعِلاوَةٌ عَلى ذَلِكَ نُنْجِي الَّذِينَ اتَّقَوْا مِن وُرُودِ جَهَنَّمَ. ولَيْسَ المَعْنى: ثُمَّ يُنْجِي المُتَّقِينَ مِن بَيْنِهِمْ بَلِ المَعْنى أنَّهم نَجَوْا مِنَ الوُرُودِ إلى النّارِ. وذِكْرُ إنْجاءِ المُتَّقِينَ، أيِ المُؤْمِنِينَ، إدْماجٌ بِبِشارَةِ المُؤْمِنِينَ في أثْناءِ وعِيدِ المُشْرِكِينَ. وجُمْلَةُ (﴿ونَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا﴾) عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) . والظّالِمُونَ: المُشْرِكُونَ. والتَّعْبِيرُ بِالَّذِينِ ظَلَمُوا إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ. والأصْلُ: ونَذَرُكم أيُّها الظّالِمُونَ. ونَذَرُ: نَتْرُكُ، وهو مُضارِعٌ لَيْسَ لَهُ ماضٍ مِن لَفْظِهِ، أماتَ العَرَبُ ماضِي نَذَرُ اسْتِغْناءً عَنْهُ بِماضِي ”نَتْرُكُ“، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿ثُمَّ ذَرْهم في خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾ [الأنعام: ٩١]) في سُورَةِ الأنْعامِ. فَلَيْسَ الخِطابُ في قَوْلِهِ (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) لِجَمِيعِ النّاسِ مُؤْمِنِهمْ وكافِرهِمْ عَلى مَعْنى ابْتِداءِ كَلامٍ؛ بِحَيْثُ يَقْتَضِي أنَّ المُؤْمِنِينَ (ص-١٥١)يَرِدُونَ النّارَ مَعَ الكافِرِينَ ثُمَّ يَنْجُونَ مِن عَذابِها، لِأنَّ هَذا مَعنًى ثَقِيلٌ يَنْبُو عَنْهُ السِّياقُ، إذْ لا مُناسَبَةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ سِياقِ الآياتِ السّابِقَةِ. ولِأنَّ فَضْلَ اللَّهِ عَلى المُؤْمِنِينَ بِالجَنَّةِ وتَشْرِيفَهم بِالمَنازِلِ الرَّفِيعَةِ يُنافِي أنْ يَسُوقَهم مَعَ المُشْرِكِينَ مساقًا واحِدًا، كَيْفَ وقَدْ صَدَّرَ الكَلامَ بِقَوْلِهِ (﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهم والشَّياطِينَ﴾ [مريم: ٦٨]) وقالَ تَعالى (﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ [مريم: ٨٥] ﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: ٨٦])، وهو صَرِيحٌ في اخْتِلافِ حَشْرِ الفَرِيقَيْنِ. فَمَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ هُنا كَمَوْقِعِ قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهم أجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٤٣] عَقِبَ قَوْلِهِ ( ﴿إنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إلّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الحجر: ٤٢]) . فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّ جَهَنَّمَ مَوْعِدُ عِبادِ اللَّهِ المُخْلِصِينَ مَعَ تَقَدُّمِ ذِكْرِهِ لِأنَّهُ يَنْبُو عَنْهُ مَقامُ الثَّناءِ. وهَذِهِ الآيَةٌ مَثارُ إشْكالٍ ومَحَطُّ قِيلَ وقالَ، واتَّفَقَ جَمِيعُ المُفَسِّرِينَ عَلى أنَّ المُتَّقِينَ لا تَنالُهم نارُ جَهَنَّمَ. واخْتَلَفُوا في مَحَلِّ الآيَةِ فَمِنهم مَن جَعَلَ ضَمِيرَ مِنكم لِجَمِيعِ المُخاطَبِينَ بِالقُرْآنِ، ورَوَوْهُ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ؛ فَصَدَمَهم فَسادُ المَعْنى ومُنافاةُ حِكْمَةِ اللَّهِ والأدِلّةِ الدّالَةِ عَلى سَلامَةِ المُؤْمِنِينَ يَوْمئِذٍ مِن لِقاءِ أدْنى عَذابٍ، فَسَلَكُوا مَسالِكَ مِنَ التَّأْوِيلِ، فَمِنهم مَن تَأوَّلَ الوُرُودَ بِالمُرُورِ المُجَرَّدِ دُونَ أنْ يَمَسَّ المُؤْمِنِينَ أذىً، وهَذا بُعْدٌ عَنِ الِاسْتِعْمالِ، فَإنَّ الوُرُودَ إنَّما يُرادُ بِهِ حُصُولُ ما هو مُودَعٌ في المَوْرِدِ لِأنَّ أصْلَهُ مِن وُرُودِ الحَوْضِ. وفي آيِ القُرْآنِ ما جاءَ إلّا لِمَعْنى المَصِيرِ إلى النّارِ كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ [الأنبياء: ٩٩]) وقَوْلُهُ (﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَأوْرَدَهُمُ النّارَ وبِئْسَ الوِرْدُ المَوْرُودُ﴾ [هود: ٩٨]) وقَوْلُهُ (﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم: ٨٦]) . عَلى أنَّ إيرادَ المُؤْمِنِينَ إلى النّارِ لا جَدْوى لَهُ فَيَكُونُ عَبَثًا، ولا اعْتِدادَ بِما ذَكَرَهُ لَهُ الفَخْرُ مِمّا سَمّاهُ فَوائِدَ. (ص-١٥٢)ومِنهم مَن تَأوَّلَ وُرُودَ جَهَنَّمَ بِمُرُورِ الصِّراطِ، وهو جِسْرٌ عَلى جَهَنَّمَ، فَساقُوا الأخْبارَ المَرْوِيَّةَ في مُرُورِ النّاسِ عَلى الصِّراطِ مُتَفاوِتِينَ في سُرْعَةِ الِاجْتِيازِ. وهَذا أقَلُ بُعْدًا مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. ورَوى الطَّبَرِيُّ وابْنُ كَثِيرٍ في هَذَيْنِ المَحْمَلَيْنِ أحادِيثَ لا تَخْرُجُ عَنْ مَرْتَبَةِ الضَّعْفِ مِمّا رَواهُ أحْمَدُ في مُسْنَدِهِ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ. وأصَحُّ ما في البابِ ما رَواهُ أبُو عِيسى التِّرْمِذِيُّ قالَ «يَرِدُ النّاسُ النّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْها بِأعْمالِهِمْ» الحَدِيثَ في مُرُورِ الصِّراطِ. ومِنَ النّاسِ مَن لَفَّقَ تَعْضِيدًا لِذَلِكَ بِالحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «أنَّهُ لا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ فَيَلِجُ النّارَ إلّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» فَتَأوَّلَ تَحِلَّةَ القَسَمِ بِأنَّها ما في هَذِهِ الآيَةِ مِن قَوْلِهِ تَعالى (﴿وإنْ مِنكم إلّا وارِدُها﴾) وهَذا مَحَمَلٌ باطِلٌ، إذْ لَيْسَ في هَذِهِ الآيَةِ قَسَمٌ يَتَحَلَّلُ، وإنَّما مَعْنى الحَدِيثِ: أنَّ مَنِ اسْتَحَقَّ عَذابًا مِنَ المُؤْمِنِينَ لِأجْلِ مَعاصٍ فَإذا كانَ قَدْ ماتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ كانُوا كَفّارَةً لَهُ فَلا يَلِجُ النّارَ إلّا وُلُوجًا قَلِيلًا يُشْبِهُ ما يُفْعَلُ لِأجَلِ تَحِلَّةِ القَسْمِ، أيِ التَّحَلُّلِ مِنهُ. وذَلِكَ أنَّ المُقْسِمَ عَلى شَيْءٍ إذا صَعُبَ عَلَيْهِ بِرُّ قَسَمِهِ أخَذَ بِأقَلِّ ما يَتَحَقَّقُ فِيهِ ما حَلَفَ عَلَيْهِ، فَقَوْلُهُ تَحِلَّةَ القَسَمِ تَمْثِيلٌ. ويُرْوى عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ رِواياتٌ، أنَّهم تَخَوَّفُوا مِن ظاهِرِ هَذِهِ الآيَةِ. مِن ذَلِكَ ما نُقِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَواحَةَ، وعَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وهو مِنَ الوُقُوفِ في مَوْقِفِ الَخَوْفِ مِن شَيْءٍ مُحْتَمَلٍ. وذَكَرَ فِعْلَ نَذَرُ هُنا دُونَ غَيْرِهِ لِلْإشْعارِ بِالتَّحْقِيرِ، أيْ نَتْرُكُهم في النّارِ لا نَعْبَأُ بِهِمْ، لِأنَّ في فِعْلِ التَّرْكِ مَعْنى الإهْمالِ. والحَتْمُ: أصْلُهُ مَصْدَرُ حَتَمَهُ إذْ جَعَلَهُ لازِمًا، وهو هُنا بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيْ مَحْتُومًا عَلى الكافِرِينَ، والمَقْضِيُّ: المَحْكُومُ بِهِ. وجُثِيُّ تَقَدَّمَ. (ص-١٥٣)وقَرَأ الجُمْهُورُ ثُمَّ (نُنَجِّي) بِفَتْحِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَشْدِيدِ الجِيمِ وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِسُكُونِ النُّونِ الثّانِيَةِ وتَخْفِيفِ الجِيمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Đọc, Lắng nghe, Tra cứu và Suy ngẫm về Kinh Qur'an

Quran.com là nền tảng đáng tin cậy, được hàng triệu người dùng trên thế giới để đọc, tra cứu, lắng nghe và suy ngẫm Kinh Qur'an bằng nhiều ngôn ngữ, với bản dịch, tafsir, tụng đọc, dịch từng từ và các công cụ học sâu, giúp ai cũng có thể tiếp cận Kinh Qur'an.

Là một Sadaqah Jariyah, Quran.com tận tâm giúp mọi người gắn bó sâu sắc hơn với Kinh Qur'an. Được hậu thuẫn bởi tổ chức phi lợi nhuận 501(c)(3) Quran.Foundation, Quran.com không ngừng phát triển như một nguồn tài nguyên miễn phí và hữu ích cho tất cả, Alhamdulillah.

Điều hướng
Trang chủ
Đài Qur'an
Người đọc kinh
Về chúng tôi
Các nhà phát triển
Cập nhật sản phẩm
Phản hồi
Trợ giúp
Dự án của chúng tôi
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Dự án phi lợi nhuận do Quran.Foundation sở hữu, quản lý hoặc tài trợ
Liên kết phổ biến

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Sơ đồ trang webQuyền riêng tưĐiều khoản và điều kiện
© 2026 Quran.com. Bản quyền đã được bảo lưu.