13 tuần trước · Tham chiếu Ayah 21:65, 21:64-65, 21:73
وهذا من أكبر نعم الله على عبده: أن يكون إمامًا يهتدي به المهتدون، ويمشي خلفه السالكون. السعدي:527. السؤال: ما الذي يفاد من امتنان الله على إبراهيم وذريته بجعلهم أئمة؟ وما النعمة التي يستشعرها حافظ القرآن وطالب العلم إذا قرأ هذه الآية؟
(وأوحينا إليهم فعل الخيرات): وهذا شامل لجميع الخيرات من حقوق الله وحقوق العباد، (وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة) هذا من باب عطف الخاص على العام؛ لشرف هاتين العبادتين وفضلهما، ولأن من كمَّلهما كما أُمِرَ كان قائمًا بدين...Xem tiếp
(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39. السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
13 tuần trước · Tham chiếu Ayah 21:69, 21:68, 21:65
وعن أبي العالية: "لو لم يقل الله: (وسلامًا) لكان بردها أشد عليه من حرها، ولو لم يقل: (على إبراهيم) لكان بردها باقيًا إلى الأبد". الشنقيطي:4/163. السؤال: لماذا جاء الأمر بأن تكون النار سلامًا؟ ولماذا خصها بإبراهيم -عليه السلام-؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(ثم نكسوا على رؤوسهم): استعارة لانقلابهم برجوعهم عن الاعتراف بالحق إلى الباطل والمعاندة، فقالوا: (لقد علمت ما هؤلاء ينطقون) أي: فكيف تأمرنا بسؤالهم؟ فهم قد اعترفوا بأنهم لا ينطقون، وهم مع ذلك يعبدونهم؛ فهذه غاية الضلال في فعلهم، وغاية المكابرة والمعاندة في جدالهم. ابن جزي:2/39. السؤال: ما عادة أهل الباطل إذا ظهر لهم الحق؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة